|
خلر: الخُلَّرُ، مثال السُّكَّره، قيل: هو نبات أَعجمي، قيل: هو الجُلبْانُ، وقيل: هو الفُولُ. وفي التهذيب: الخُلَّرُ الماشُ، وقد ذكره الشافعي في الحبوب التي تُقْتاتُ. وخُلاَّر: موضع يكثر به العسل الجيد؛ ومنه كتاب الحجاج إِلى بعض عُمَّاله بفارس: أَن ابْعَثْ إِليّ بعسل من عسل خُلاَّر، من النحل الأَبكار، من الدَّسْتِفْشارِ، الذي لم تَمَسَّهُ نار.
|
|
خلر
: (الخُلَّر، كسُكَّرٍ: نَبَاتٌ) ، أَعْجَمِيّ، (أَو الفلألُ، أَو الجُلْبَانُ، أَو المَاشُ) ، الأَخِير فِي التَّهْذِيب، وَقد ذَكَرِه الإِمَامُ الشَّافِعِيّ رَضِي الله عَنهُ فِي الحُبوب الَّتِي تُقتَاتُ. (وخُلاَّرٌ كرُمَّانٍ: ع بفارِسَ يُنْسَبُ إِلَيْه العَسَلُ الجَيِّدُ) ، وَمِنْه كِتَاب الحَجَّاجِ إِلى بَعْضِ عُمَّالهِ بفارِس: (أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ بعَسَلٍ من عَسَل خُلاَّر، من النَّحْلِ الأَبْكار، من المستشفار الَّذِي لم تَمَسَّه نَار) . كَذَا وَقَع، والصَّوابُ من الدَّسْتَفْشار، وَهِي فارسيّة، أَي مِمَّا عَصَرَتْه الأَيْدِي وعَالَجَتْه، وأَوردَه المُصَنّف فِي تَرْقِيقِ الأَسَل لتَصْفِيقِ العَسَل، مُطَوَّلاً. طَالَ عَهْدِي بِهِ، فراجِعْه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُلَّرُ، كسُكَّرٍ: نَبَاتٌ، أو الفُولُ، أو الجُلْبَانُ، أو الماشُ.وخُلاَّرٌ، كرُمَّانٍ: ع بِفارِسَ، يُنْسَبُ إليه العَسَلُ الجَيِّدُ.
|