أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7108- عزة بنت خابل
ب د ع: عزة بنت خابل الخزاعية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2326) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خايل، أخبرته " أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعها على أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تؤذين فتبدين أو تخفين، قالت عزة: فأما الإيذاء فقد كانت عرفته وعلمته، وهو قتل الولد، وأما المخفى فلم أسأل عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يخبرني به، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فوالله لا أفسد لي ولدا أبدا، فلم تفسد لها ولدا حتى ماتت ". يعني: الغيل. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عزة بنت كامل بالكاف، وقد ذكره مسلم: خابل بالخاء، كما ذكره ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصواب |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالخاء المعجمة والباء الموحدة، الخزاعيّة.
ذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة، والصواب الأول. وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ في الأوسط، من طريق موسى بن يعقوب، عن عطاء بن مسعود الكعبي، عن عمته عزة بنت خابل- أنها خرجت حتى قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فبايعها على ألا تشرك باللَّه شيئا ولا تسرق ولا تزني ولا تؤذي فتئد أو تخفي، قالت عزة: وقد عرفت الوأد وهو قتل الولد، وأما الخفي فلم أعرفه ولم أسأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عنه، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فو اللَّه لا أفسد لي ولدا أبدا. قال أبو عمر: روى عنها حديث واحد، ليس إسناده بالقائم. |