|
خثا: الخَثْوَة: أَسْفَلُ البَطْنِ إِذا كان مسْتَرْخياً، امرأَةٌ خَثْواءُ، ولا يكادون يقولون ذلك للرجل. وخَثَى البقرُ يَخْثِي والفِيلُ خَثْياً: رَمَى بِذِي بَطْنِه، وخص أَبو عبيد به الثورَ وحده دون البقرة، والاسم الخِثْيُ، والجمع أَخْثاءٌ مثل حِلْسٍ وأَحْلاس؛ وقال ابن الأَعرابي: الخِثْيُ للثور؛ وأَنشد: عَلَى أَنَّ أَخْثاءً لَدَى البَيْتِ رَطْبةً، كأَخْثاءِ ثَوْرِ الأَهْلِ عِنْدَ المُطَنَّبِ وفي حديث أَبي سفيان: فأَخَذَ مِنْ خِثْيِ الإِبِل فَفَتَّهُ أَي رَوْثِها، وأَصل الخِثْيِ للبقر فاستعاره للإِبل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَخْثَالُ:
بالثاء المثلثة كأنه جمع خثلة البطن: وهي ما بين السّرّة والعانة، وقال عرّام: الخثلة، بالتحريك، مستقرّ الطعام، تكون للإنسان كالكرش للشاة. وقال الزمخشري: هو واد لبني أسد يقال له ذو أخثال، يزرع فيه على طريق السافرة إلى البصرة، ومن أقبل منها إلى الثعلبية، وذكر في شعر عنترة العبسي، وضبطه أبو أحمد العسكري بالحاء المهملة، وقد ذكرته قبل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأخثَاء: جمعُ الخثِي بالكسر وهو للبقر والفيل كالروث للحافر يعني ما يرميه البقر والفيل من ذي بطنة.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
أَبُو عبيد خَثَّى الثورُ وخَثَى خَثْياً وَهُوَ الخِثْي وَجمعه أَخْثاءُ أَبُو حَاتِم ثَلَخ البقرُ يَثلَخ ثَلْخاً وَهُوَ خُرْؤه فِي أيَّام الرَّبِيع إِذا خالطَهَ الرُّطْب
|