موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَرَجَ علىالجذر: خ ر ج
مثال: خَرَج على القانونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «خَرَجَ» لا يتعدى بـ «على». المعنى: خالفه الصواب والرتبة: -خَرَج عن القانون [فصيحة]-خَرَج على القانون [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ وبذا يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على نيابة حرف الجرّ «على» عن حرف الجرّ «عن»، أو تضمين الفعل «خرج» معنى ثار أو تمرّد، وقد أوردت المعاجم الحديثة الفعل «خرج» متعديًا بـ «على». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - يحيى بْن إِسْحَاق بْن حَمّو بْن عَلِيّ، الأمير الجليل أَبُو زكريّا الصِّنْهاجي المَيُورْقيُّ، الّذِي خرج عَلَى بني عبد المؤمن، ويُعرفُ بابنِ غَانية. [المتوفى: 633 هـ]
تُوُفّي فِي أواخرِ شوَّال بالبَرِّيَّةِ بنواحي تِلمِسْان. ذكرَه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم، فقال: يُقَالُ: إن خروجه كَانَ من مَيْورْقةَ في شعبان سنة ثمانين وخمسمائة واستولي عَلَى بلادٍ كثيرة. وكان مشهورًا بالشجاعةٍ والإقدامِ. قلت: وقد أقامَ فِي بلاده الدّعوة والخطبة لبني الْعَبَّاس، وقدم رسولُه إلى العراق يطلُبُ تقليدًا بالسَّلْطَنَة، فنُفِّذتْ إِلَيْهِ الخِلَعُ واللواءُ. وقد ذكرنا ذَلِكَ فِي الحوادثِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فردوس الأخبار بمأثور الخطاب، المخرج على كتاب الشهاب
في الحديث. لأبي شجاع: شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهمداني، الديلمي. المتوفى: سنة 509. أوله: (إن أحسن ما نطق به الناطقون ... الخ) . ذكر فيه: أنه أورد فيه عشرة آلاف حديث. وذكر أنه: أورد القضاعي فيه: ألف كلمة، ومائتي كلمة. ولم يذكر رواتها، فذكر في الفردوس رواتها. ورتب على: حروف المعجم، مجردة عن الأسانيد. ووضع علامات مخرجه بجانبه. وعدد رموزه: عشرون. واقتفى السيوطي: أثره في: (جامعه الصغير) . ثم جمع ولده: الحافظ: شهر دار. المتوفى: سنة 558، ثمان وخمسين وخمسمائة. أسانيد كتاب: (الفردوس) . ورتبها: ترتيبا حسنا. في أربع مجلدات. وسماه: (مسند الفردوس) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن أبي الزناد.
حدث عنه الدراوردي وغيره. وثقه النسائي. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: له أحاديث منها: إذا سجد فليضع يديه على ركبتيه ... الحديث. قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا أدرى سمع من أبي الزناد أم لا! |