سير أعلام النبلاء
|
5744- ابن خلفون 1:
الحَافِظُ المُتْقِنُ العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَلْفُوْنَ الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الأَوْنَبِيُّ، نَزِيْلُ إِشْبِيْلِيَةَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّيَّارِ، وَعِدَّةٍ. قُلْتُ: مَا عَلِمتُ أَحَداً رَوَى عَنْهُ وَالشُّقَّةُ بَعْيِدَةٌ؛ بَلَى رَوَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ ابْن الطّبَّاعِ، وَابْنُ مَسْدِي، وَأَكْثَرَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ سِتِّ النَّاس. قَالَ: وَكَانَ بَصِيْراً بِصِنَاعَةِ الحَدِيْثِ، حَافِظاً لِلرِّجَالِ، مُتْقِناً، أَلَّفَ كِتَابَ "المُنْتَقَى فِي الرِّجَالِ" خَمْسَةَ أَسفَارٍ، وَكِتَابَ "المُفْهِم فِي شُيُوْخ البُخَارِيّ وَمُسْلِم" وَكِتَابَ "عُلُوْمِ الحَدِيْثِ". وَوَلِيَ القَضَاءَ بِبَعْضِ النَّوَاحِي، فَشُكِرَ فِي قَضَائِهِ. أَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَة، وَكَانَ أَهْلاً لِذَلِكَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: اعْتَنَى بِالرِّوَايَةِ وَالنَّقْلِ اعتناء تامًا، وعكف على ذَلِكَ عُمُرَهُ، وَكَانَ حَافِظاً لِلأَسَانِيْدِ عَارِفاً بِالرِّجَالِ. قُلْتُ: لاَ أَعْلَمُ أَنَّنِي وَقَعَ لِي شَيْءٌ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا الحَافِظِ؛ حَدَّثَ أَثِيْرُ الدِّيْنِ عن رجل عنه. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1125". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ميمون بْن جُبَارة بْن خَلْفُون، أَبُو تميم الفرداويّ. [المتوفى: 584 هـ]
دخل الأندلس ووُلّي قضاء بَلَنْسِية مدة، ثُمَّ صُرف. وولي قضاء بجاية. وكان من كبار العلماء، معدودًا فِي الرؤساء، كريم الأخلاق، عظيم الحُرْمة، وبه انتفع أَهْل بَلَنْسِية، واستقاموا وتفقّهوا. استُقْدِمَ إلى مَرّاكُش لتولي قضاة مُرْسِيَة بعد وفاة الْإِمَام أَبِي القاسم بْن -[793]- حُبيش، فتُوفّي فِي طريقه إليها بتِلمسان. أَخَذَ عَنْهُ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحق، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن خلْفُون، أَبُو بَكْر الحافظُ الأَزْدِيّ الأندلسيُّ الأوْنَبِيُّ، [المتوفى: 636 هـ]
نزيلُ إشبيلية. قَالَ الأبَّارُ: وُلِد سنة خمس وخمسين. وسَمِعَ من أَبِي بَكْر بْن الجدّ، وَأَبِي عَبْد الله بن زَرْقُون. وأَبِي بَكْر النَّيّار، وجماعةٍ. وكانَ بصيراً بصناعة الحديث، حافظاً للرجال، متقناً. وله كتابٌ سَمَّاه " المُنتقى فِي رجال الحديث " فِي خمسة أسفارٍ، وله كتابُ " المفهم فِي شيوخ الْبُخَارِيّ ومُسلْمِ "، وكتابٌ فِي علوم الحديث، وغير ذلك. ووَلِيَ القضاءَ ببعض النواحي، فشُكِرَ فِي قضائه. أخذَ عَنْهُ جماعةٌ، وكان أهلًا للأخذِ عَنْهُ. تُوُفّي فِي ذي القَعْدَةِ. |