مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَنَا)الْخَاءُ وَالنُّونُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، يَدُلُّ عَلَى فَسَادٍ وَهَلَاكٍ. يُقَالُ لِآفَاتِ الدَّهْرِ خَنًى. قَالَ لَبِيدٌ:
وَقَدَرْنَا إِنْ خَنَى الدَّهْرِ غَفَلْ وَأَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ: أَهْلَكَهُ. قَالَ: أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ وَالْخَنَا مِنَ الْكَلَامِ: أَفْحَشُهُ. يُقَالُ خَنَا يَخْنُو خَنًا، مَقْصُورٌ. وَيُقَالُ أَخْنَى فُلَانٌ فِي كَلَامِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - الحَسَن بن عَليّ بن محفوظ بن صَصْرى، أَبُو مُحَمَّد التغلبي الدِّمَشْقِيّ، جد شيخنا النّجم أَحْمَد بن مُحَمَّد. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من أبي القاسم الحافظ، وغيره. وحدث. وَتُوُفِّي في منتصف المحرّم، ودُفن بسفح قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن غدير، العدْل، شَرَفُ الدين، أَبُو عَبْد اللَّه ابْن القوْاس، الطّائيّ، الدّمشقيّ، أَخُو شيخنا ناصر الدّين عُمَر. [المتوفى: 682 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من الكِنْديّ والخضر بْن كامل، وابن الحَرَسْتانيّ، وأبي يَعْلَى بْن أبي لُقْمة، وابن البُنّ، وأبي الفتوح البكْريّ، وسمع ببغداد من عمر بن كرم، وأجاز له عمر بن طبرزد. وروى الكثير، وكان شيخاً حسناً، حسن الأخلاق، صحيح السماع، له ثروة وعقار، روى عنه الدّمياطيّ، وابن الخباز، والمِزيّ، والبِرزاليّ، وابن العطّار، وجماعة. وتُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر بْن يونس، أَبُو عَبْد اللَّه ابن الخلال، أَخو شيخنا بدر الدّين حسن. [المتوفى: 684 هـ]
روى عَنْ ابن اللّتّيّ، وابن المقيّر، وكريمة، وجعفر. وتوفي بقوص كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - شاهَلْتي بِنْت مُحَمَّد بْن عُثْمَان، أمّ شيخنا عماد الدين محمد ابن البالِسِيّ. [المتوفى: 686 هـ]
روت عَنْ كريمة القُرَشيّة. وماتت فِي جمادى الأولى. كتب عنها البرزالي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
579 - عمر ابن شيخنا الإِمَام شَرَف الدّين أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن سباع، الفزاري، الفقيه، المحدث، المفيد، أبو حفص. [المتوفى: 689 هـ]
سَمِعَ الكثير وحصّل الفوائد والأجزاء وعني بالرواية. ومات شابًّا لم تطلع لحيته بعدُ، وعاش نحوًا من عشرين سنة. ومات فِي رمضان. وكان ديَّنًا، متواضعًا، ضَحُوك السِّنّ، مطبوعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - إِسْمَاعِيل ابْن شيخنا بهاء الدِّين محمد بن يوسف ابن البرزاليّ، أبو طاهر الشّافعيّ. [المتوفى: 691 هـ]
شابٌّ، فاضل، ديّن وُلِدَ سنة إحدى وسبعين وحفظ القرآن، وسمع من أَحْمَد بْن أبي الخير والقاسم الإربليّ والشيخ شمس الدِّين ابن أبي عُمَر وطائفة مع أخيه الحافظ عَلَم الدِّين وأسمعه الكُتُب الستة و" المسند " كله و" دلائل النُّبُوّة " للبَيْهَقِيّ وحفظ أكثر " التّنبيه ". ومرض بالسّلّ ستّة أشهر وحصل له فِي المرض إقبال على الطّاعة وملازمة للفرائض، حَتَّى كان يُصّلى إيماءً، وقال له والده قبل موته بيوم: أيش تريد؟ قال: أشتهي أنّ يغفر اللَّه لي، وأن تقرأ وتهدي إليَّ، فكان أَبُوهُ يقرأ كلّ يومٍ سُبْعًا ويهديه إليه إلى أنّ مات أَبُوهُ. ولمّا احتضر كان يقرأ معهم بمشقة سورة يس، ثُمَّ قال لوالده: السّاعة أموت فأحضروا المغسّل، فقال له أَبُوهُ: إنّه لا يحضر معنا إلا بعد الموت فقال: أَنَا والله ميّتٌ فِي هذه الساعة فأسرعوا، ثُمَّ أُذِّنت العصر فأجاب المؤذِّن وقال: إنّي والله أحبّ لقاء الله وأنا أروح إلى دار السّعادة، وكرّرها، ثُمَّ قال: هذه دار الشّقاء تُتِعب وتقتل، ثُمَّ غمّض عينيه ومات فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن عليّ بْن حمزة، الجزريّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، الظاهريّ، زوج خالة شيخنا أبي العباس ابن الظاهري. [المتوفى: 692 هـ]
وكان فقيرًا، ملازمًا للزاوية الجمالية، روى عن الفخر الإربلي والعز بن رواحة، سمع منه: قطب الدين عبد الكريم وابن سامة والبرزالي وفخر الدين عثمان ابن الظاهريّ وآخرون، ومات فِي ثاني صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عَبْد الكافي ابن شيخنا شمس الدِّين عَبْد الواسع بْن عَبْد الكافي، الأَبْهريّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الصوفي، محيي الدين. [المتوفى: 694 هـ]-[790]-
روى عن التاج ابن أبي جعفر، وتقي الدين ابن الصّلاح. ومات بحلب فِي ذي القعدة. سمع منه البرزالي. وكان شاهدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - عَائِشَة بِنْت مُحَمَّد، أخت شيخنا جمال الدِّين ابن الظّاهريّ. أمّ مُوسَى. [المتوفى: 695 هـ]
صالحة، عابدة، صائمة الدّهر، متواضعة، تخدم الفقراء. ولها إجازة من ابن الزَّبِيديّ. وسمعت من أَحْمَد بْن سلامة الحرّانيّ، النّجّار وغيره. وحدثت مرات. ومات فِي صَفَر. روى عَنْهَا البِرْزاليّ، وابن حبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، شيخنا الحافظ، القُدوة، الزَّاهد، جمال الدِّين، أبو الْعَبَّاس ابن الشَّيْخ القدوة مُحَمَّد الظّاهريّ الحَلَبِيّ، [المتوفى: 696 هـ]
مَوْلَى الملك الظاهر صاحب حلب. وُلِدَ فِي شوّال سنة ستٍّ وعشرين وستّمائة، وسمع سنة إحدى وثلاثين وبعدها من الفخر الإربليّ وابن اللَّتّيّ والموفّق يعيش وابن رواحة وابن خليل وابن قُمَيْرة وخلْق بحلب، وكريمة والضياء وابن مَسْلَمَة وخلق بدمشق، وصفيّة الْقُرَشِيّة وجماعة بحماة، وعبد الخالق بْن أنجب النّشتبريّ بماردين، وعبد الرّزّاق بْن أَحْمَد بْن أبي الوفاء وإبراهيم بن أبي الْحَسَن الزّيّات وأحمد بْن سلامة النّجّار بحرّان، وشُعيب الزَّعفرانيّ وابن الْجُمّيْزيّ -[835]- والمرسي وجماعة بمكة، ويوسف الساوي وأحمد ابن الجباب وخلق كثير بمصر، وهبة الله بن زوين الإسكندراني وطائفة بالإسكندرية، وسمع بحمص وبَعْلَبَكَّ والقدس وغير ذَلِكَ. وعني بهذا الشأن أتمّ عناية وتعب وحصل وكتب ما لا يوصف كثرةً، وكانت له إجازات عالية من أَبِي الْحَسَن القطيعيّ وزكريّا العُلبيّ وابن رُوزبَة وأبي حفص السهروردي والحسين ابن الزَّبِيديّ وإسماعيل بْن فاتكين والأنجب الحماميّ وطبقتهم، وخرج لنفسه أربعين حديثًا فِي أربعين بلدًا، وانتقى على شيوخ مصر والشام، وخرَّج لأصحاب ابن كُلَيب، ثم لأصحاب ابن طَبَرْزَد والكِنْديّ، ثُمَّ لأصحاب ابن البُنّ وابن الزَّبِيديّ، حَتَّى أنّه خرّج لتلميذه ومريده الشَّيْخ شعبان، وكان عجبًا فِي حُسن التّخريج وجودة الانتخاب، لا يلحقه أحد فِي ذَلِكَ، وقد قرأ القراءات بحلب على الشَّيْخ أبي عَبْد اللَّه الفاسي، وتَفَقَّه على مذهب أبي حنيفة، وسمع من نحو سبعمائة شيخ. وكان ديِّنًا، خَيّرًا، رضيّ الأخلاق، عديم التكلف بريئا من التّصنّع، محبّبًا إلى النّاس، ذا سُكَيْنَة ووقار وشكل تامّ ووجه نورانيّ، وشَيْبة بيضاء منيرة كبيرة مستديرة، ونفْس شريفة كريمة، وقَبُول تامّ وحُرمة وافرة، والله يرحمه ويجزيه عنّا الخير، فلقد أفاد الطَّلَبة وأعانهم بكُتُبه وأجزائه، وقلّ من رَأَيْت مثله، بل عُدم ولم يزل متشاغلًا بالحديث، مُغريّ به لنفسه، ثُمَّ لأولاده، إلى أنّ تُوُفّي ليلة الثلاثاء السادس والعشرين من ربيع الأوّل بزاويته الجمالية التي بالمَقْس، وبه افتتحتُ السّماع فِي الدّيار المصريّة، وبه اختتمتُ، وعنده نزلت، وعلى أجزائه اتكّلْت، وقد سمع منه عَلَمُ الدِّين أكثر من مائتي جزء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
740 - النّجيب مُحَمَّد ابْن شيخنا الكمال مُحَمَّد بْن أبي الفتح نصر اللَّه بْن إِسْمَاعِيل، ابن النّحّاس الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 699 هـ]
رئيس متميّز، كافٍ فِي التّصُّرف، سمع " جزء ابن عَرَفَة " من ابن عبد الدائم. توفي زمن التتار بحصن صافيثا. وهو والد المولى أمين الدِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
744 - النّور ابن عبد الكافي، هو عبد الله ابن شيخنا العَدْل ضياء الدِّين ابن الخطيب الكبير جمال الدِّين عَبْد الكافي بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الكافي الرَّبعيّ، الدّمشقيّ الشُّرُوطيّ، الأديب. [المتوفى: 699 هـ]-[942]-
وُلِدَ سنة أربعٍ وستِّين وستّمائة وسمع من جماعة مع عمه الحافظ علي بن عَبْد الكافي. وكان حَسَن الكتابة، جيّد النَّظْم، فِيهِ لِعب وعِشْرة وانطباع واشتلاق. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. رحمه اللَّه. |