|
الدَّبَا: فِرَاخُ الجَرَادِ قَبْلَ أنْ يَطِيْرَ، الواحِدَةُ دَبَاةٌ. وصِغَارُ النمْلِ. ودُبِيَتِ الأرْضُ فهي مَدْبِية: أكَلَها الدَّبَا.وجاءَنا بِدُبَي: إذا جاءَ بالمالِ كالدَبَا، وجاءَ بِدَبَادُبَيّ. ودُبَي: مَوْضِعٌ. والدُّبّاءُ: القَرْعُ، الواحِدَةُ دُبّاءَةٌ.وأدْبى الرمْثُ إدْبَاءً: إذا أوْرَقَ. ودَبأتُ الشيْءَ: إِذا غَطَّيْته. وبَهَضَني الأمْر ودَباني: بمعنىً. ودَبَأتُ: سَكَنْتُ.ووَقَعُوا في دُبَي: أي داهِيَةٍ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
دبى: دبى: دبّ (بوشر).
دبا: حالاً، الساعة (بوشر بربرية) ولعلها تصحيف دأباً (انظر الكلمة). دَبّى وداب: متذلل، مستكين، صاغر، خسيس، دنئ، رذل، دون (بوشر). |
|
(دبى)- في الحديث: "أَنَّ رجلًا قال لعُمَر، رضي الله عنه: أصبْتُ دَباةً وأنا مُحْرِم. قال: اذبَحْ شُوَيْهةً".الدَّبَاة: واحدة الدَّبَا؛ وهي صِغارُ الجَراد قَبلَ الطَّيرَان.وقيل: هو نوع بِرأسِه يُشبِه الجَرادَ، ودُبِيَتْ الأَرضُ: أَكلَها الدَّبَا فهي مَدْبِيَّة، ولا يقال: مَدبُوَّة، وهذا يدل على أَنَّه من الياء.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّبَى: المَشْيُ الرُّوَيْدُ، وأصْغَرُ الجَرادِ والنَّمْلِ.وأرضٌ مُدْبِيَةٌ، كمُحْسِنَةٍ: كثيرَتُهُما.ومَدْبِيَّةٌ، كَمَرْمِيَّةٍ ومَدْعُوَّةٍ: أكَلَ الدَّبَى نَبْتَها.وأَدْبَى العَرْفَجُ: خَرَجَ منه مثلُ الدَّبَى.ودَبَى، كَعَلَى: سُوقٌ للعَرَبِ.وكسُمَيٍّ: ع لَيِّنٌ بالدَّهْناءِ، يَأْلَفُهُ الجَرادُ.وجاءَ بِدَبَى دُبَيّ، وبِدَبَى دُبَيَّيْنِ: بمالٍ كَثيرٍ، وغَلِطَ الجوهرِيُّ.وأبو دُبَيَّةَ، بالضم: شاعِرٌ. والدُّبَّاءُ: في الباءِ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ.والتَّدْبِيَةُ: الصَّنْعَةُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَبَى)الدَّالُ وَالْبَاءُ وَالْيَاءُ لَيْسَ أَصْلًا، وَإِنَّمَا [هُوَ] كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهَا تَشْبِيهًا. فَالدُّبَا: الْجَرَادُ إِذَا تَحَرَّكَ. وَالتَّشْبِيهُ قَوْلُهُمْ: أَدْبَى الرِّمْثُ، أَوَّلَ مَا يَتَفَطَّرُ; وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشَبَّهُ بِالدَّبَا. وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ: جَاءَ فُلَانٌ بدَبَادَبَا،إِذَا جَاءَ بِمَالٍ كَالدَّبَا. وَيُقَالُ أَرْضٌ مَدْبَاةٌ: كَثِيرَةُ الدَّبَا. وَمَدْبِيَّةٌ: أَكَلَ الدَّبَا نَبَاتَهَا.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والندب حى من الازد.
له عن أبي سعيد وجماعة. وعنه شعبة، وحماد بن زيد. ضعفه على ويحيى. وقال أحمد: ليس بالقوي. وقال ابن خراش: متروك، وكان حماد بن زيد يمدحه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت ابن المديني عنه، فقال: كان ثقة عندنا. وقال ابن عدي: لا بأس به عندي، لا أعرف له حديثاً منكرا. قلت: مات سنة نيف وعشرين ومائة. الفلاس، حدثنا خالد بن يزيد الهدادى، حدثنا بشر بن حرب، قال: كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع، فقال ابن عمر: إن رافعا شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله، وإن رسول الله ﷺ قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه. جبارة بن المغلس، حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب، عن ابن عمر: ما قنت رسول الله ﷺ غير شهر واحد. وبه، عن ابن عمر، قال: رأيتكم ورفع أيديكم في الصلاة. والله إنها لبدعة، ما رأيت رسول الله ﷺ فعل هذا قط - قال حماد: ووضع يده عند حنكه هكذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو بشر بن حرب () .
تابعي. وقال أبو داود: ليس بشئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو بشر بن حرب، عن ابن عمر لين () .
[أبوعمران، أبو عمرة، أبو عمير] |