|
دفغ: الدَّفْغُ: حُطامُ الذُّرةِ ونُسافَتُها؛ قال الحرمازي: دُونَكِ بَوْغاءَ رِياغَ الدَّفْغِ الرِّياغُ: التراب المُدَقَّقُ، والدَّفْغُ: أَلأَمُ مَوْضع في الوادي وشرُّه تُراباً، وهذا الحرف في كتاب النبات إنما الرَّفْغُ، بالراءِ؛ وأَنشد ابن بري هنا شعر الحِرْمازي، وأَنشد مُسْتَشْهِداً على حُطام الذُّرة قول الشاعر: ذلك خَيْرٌ من حُطامِ الدَّفْغِ
|
|
دفغ
الَّفْغُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ تِبْنُ الذُّرَةِ وحُطَامُها، ونُسَافَتُها وأنْشَدَ لِرَجُلٍ منْ أهْلِ اليَمَنِ يُخَاطِبُ أُمَّهُ، وَفِي اللِّسانِ هُوَ للحِرْمَازِيِّ: دُونَكِ بَوْغاءَ رِيَاغِ الرُّفْغِ فأصْفِغِيهِ فاكِ أيَّ صَفْعِ ذلكَ خَيْرٌ منْ حُطامِ الدَّفْغِ وأنْ تَرَى كَفَّكِ ذاتَ نَفْغِ تَشْفِينَها بالنَّفْثِ أَو بالمَرْغِ وأنْشَدَ فِي اللسانِ: رِياغِالدَّفْغِ بالدّالِ، وظَنَّ أنّه مَحَلُّ الشاهِدُ، ولَيْسَ كذلكَ، بل شاهِدُه فِي الشّطرِ الثالِثِ، فتأمَّلْ، وأوْرَدَهُ أيْضاً فِي رفغ مَعَ ذِكْرِ قَوْلِ الحِرْمازِيِّ. |
|
ابن دريد الدَّفْغُ: تِبْنُ الذَّرَةِ ونُسَافَتها، وأنشد:دُوْنَكِ بَوْغاءَ رِياغِ الرَّفْعِ...فاصْفِغِيْه فاكِ أيَّ صَفْغِذلكَ خَيْرٌ حُطَامِ الدَّفْغِ...وأنْ تَرَيْ كَفَّكِ ذاةَ نَفْغِتَشْفِيْنَها بالنَّفْثِ أوْ بالمَرْغِالرَّفْغُ: أسفل الوادي، وصَفَغْتُ الشيء: إذا قَمِحْته، والنَّفع: التَّنَفُّط والمَرْغُ: اللعاب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّفْغُ: تِبْنُ الذُّرَةِ ونُسافَتُها.
|