نتائج البحث عن (دكز) 4 نتيجة

دكز: دكز: نكز، همز، نخس (بوشر). وقد كتبت دكس في (ألف ليلة برسل 2: 155) وهاميشت في معجمه عن فتوح أفريقية المنسوب إلى الواقدي.
وتكتب أيضاً دكس، يقال: دكس الباب دفعها ليفتحها (ألف ليلة برسل 11: 376).
دكزه على شيء: نخسه ليحمله سراً على التنبيه إلى شيء ما. (بوشر).

287 - إلدكز، الأتابك شمس الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - إلْدِكْز، الأتابَك شمس الدّين [المتوفى: 568 هـ]
صاحب أَذَرْبَيْجان، وهَمَذَان.
كَانَ مملوكًا للكمال السّميرميّ وزير السّلطان محمود السَّلْجُوقيّ، فلمّا قُتِلَ السّمِيرَميّ صار إلْدِكْز إلى السّلطان وصار أميرًا، فلمّا ولي مَسْعُود السّلطنة ولّاه أرانية. ثمّ غلب عَلَى أكثر أَذَرْبَيْجان وبلاد هَمَذَان وإصبهان والرّيّ، وخطب بالسَّلطنة لابن امرأته أرسلان شاه بْن طُغْرل.
وكان عدد عسكر إلَدِكْز خمسين ألفًا، وكان أرسلان شاه من تحت أمره. وكان فِيهِ عقلٌ، وحُسْن سيرة، ونَظَر فِي مصالح الرّعيَّة. وكان ملكه من باب تَفْلِيس إلى مكْران. وولي بعده ولده مُحَمَّد البهلوان.

6 - بهلوان بن إلدكز. الأتابك شمس الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - بهلوان بْن إلدِكز. الأتابَك شمس الدّين [المتوفى: 581 هـ]
صاحب أَذَرْبَيْجان وعراق العجم أصبهان، والري، وبلاد أران.
كان أبوه الأتابك إلدكز كبير القدر، وكان أتابك السلطان رسلان شاه بن طُغريل بن محمد بن ملكشاه، فمات هو وسلطانه في سنة سبعين وخمسمائة، فتملك البهلوان إلى أن مات فِي آخر هذا العام، وقام بعده الملك قزل أخوه من -[725]- أُمّه، فبقي إلى أن مات سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة.
وكان البهلوان قَدْ أقام فِي المُلْك طُغْريل بْن أرسلان شاه آخر ملوك بني سلجوق، فكان من تحت حكم البهلوان.
وخلف البهلوان فيما قِيلَ خمسة آلاف مملوك وثلاثين ألف دابة، ومنَ الأموال ما لا يُحصى.
ثُمَّ قوي طُغريل وتحارب هُوَ وقَزَل، وجَرَت أمور طويلة.

270 - قزل أرسلان أخو البهلوان محمد بن ألدكز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - قزل أرسلان أخو البهلوان مُحَمَّد بْن ألْدِكِز. [المتوفى: 587 هـ]
ولي أذربيجان، وأران، وهمذان، وأصبهان، والري بع أَخِيهِ، وَقَدْ كَانَ سار إلى أصبهان والفِتّن بها متّصلة بَيْنَ المذاهب، وَقَدْ قُتِلَ خلْق، فقبض عَلَى جماعة منَ الشّافعيَّة فصلب بعضهم، وعاد إلى هَمَذَان، وخطب لنفسه بالسلطنة.
وكان فيه كرم وعدل وحلم في الجملة.
وقتل ليلةً عَلَى فراشه غِيلة، ولم يُعرف قاتله، وذلك في شعبان. قاله ابن الأثير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت