معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُهَنْدِسُوا الصوتالجذر: هـ ن د س
مثال: اسْتَعَدَّ مهندسوا الصوت للعملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة الألف بعد «واو» جمع المذكر السالم. الصواب والرتبة: -اسْتَعَدَّ مهندسو الصوت للعمل [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة التي تتصل بالفعل سواء أكان ماضيًا مثل: كتبوا، أم مضارعًا مثل: لم يكتبوا، أم أمرًا مثل: اكتبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَسَوَا)الدَّالُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خَفَاءٍ وَسَتْرٍ. يُقَالُ دَسَوْتُ الشَّيْءَ أَدْسُوهُ، وَدَسَا يَدْسُو، وَهُوَ نَقِيضُ زَكَا. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}} [الشمس: 10] ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ قَالُوا: الْأَصْلُ دَسَّسَهَا، كَأَنَّهُ أَخْفَاهَا، وَذَلِكَ أَنَّ السَّمْحَ ذَا الضِّيَافَةِ يَنْزِلُ بِكُلِّ بَرَازٍ، وَبِكُلِّ يَفَاعٍ; لِيَنْتَابَهُ الضِّيفَانُ، وَالْبَخِيلَ لَا يَنْزِلُ إِلَّا فِي هَبْطَةٍ، أَوْ غَامِضٍ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}} [الشمس: 9] ، أَيْ أَخْفَاهَا، أَوْ أَغْمَضَهَا. وَهَذَا هُوَ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ. غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ: دَسَّاهَا، أَيْ أَغْوَاهَا، وَأَغْرَاهَا بِالْقَبِيحِ. وَأَنْشَدَ:
وَأَنْتَ الَّذِي دَسَّيْتَ عَمْرًا فَأَصْبَحَتْ...حَلَائِلُهُ مِنْهُ أَرَامِلَ ضُيَّعَا |