|
دَوادار: في محيط المحيط (ص692): دُوَادار ودُوَيْدار، وفي (ص701) منه: دَوادار ودويدار (مركبة من دَوَا عامية دَوَاة ومن الكلمة الفارسية دار أي صاحب الدواة) وتجمع على دوادارية.
وكان هذا الاسم يطلق في عهد المماليك على الأشخاص الذين يتولون منصب إرسال رسائل السلطان إلى الذين ترسل إليهم. كما يعرضون عليه العرائض والاسترحامات، ويدخلون السفراء وغيرهم من الشخصيات ليقابلهم. (مملوك 1، 1: 118، المقدمة 2: 10). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - بَلَبَان، الرّوميّ، الدّوادار، الأمير سيف الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
من أعيان الأمراء ونُجَبائهم. كان الملك الظاهر يعتمد عليه ويحمّله أسراره إِلَى القُصّاد، ولم يؤمّره إلّا الملك السعيد، واستشهد بمَصَاف حمص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - مُحَمَّد بْن عليّ، الأمير شهاب الدِّين العُقَيليّ، نائب الدّواداريّ فِي شد الشام. [المتوفى: 697 هـ]
قُتِل فِي أواخر السَّنَة، وكان قد شاخ وأسنّ، ثُمَّ سُمِّر قاتله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - مُوسَى بْن سَنْجَر، الأمير جمال الدين أبو محمد ابن الأمير الكبير، علم الدين الدواداري، الصالحي. [المتوفى: 698 هـ]
شاب عاقل مهيب شجاع، لا بأس بسيرته، روى عن ابن علاق والنّجيب عَبْد اللّطيف، ووُلِدَ بالقاهرة ونشأ بها، قرأ لنا عليه البِرْزاليّ جزءًا. تُوُفّي فِي رابع عَشْر ذي الحجة، وفجع به أبوه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الأسرار فيما تسلط به: الدوادار يشبك
على الأسئلة، لكثير من الفقهاء. للشهاب: أحمد بن العماد الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |