نتائج البحث عن (ذَوِيه) 11 نتيجة

ذَوِيه
مثال: رأيت الأمير وذَوِيهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «ذو» التي بمعنى صاحب وجمعها «ذوو» لا تضافان إلى الضمير.

الصواب والرتبة: -رأيت الأمير وأصحابه [فصيحة]-رأيت الأمير وذَوِيه [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحاة أن تضاف «ذو» و «ذوو» إلى مايضاف إليه لفظ صاحب وأصحاب، وهو الصحيح، وجاء عليه قول ابن عباس: «لايعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه».
. كان خليفة باذام عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال:
حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب
عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال:
فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا.
وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه.
ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال:
فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا.
وله ذكر في ترجمة جشيش «1» الديلميّ في حرف الجيم.
الدال بعدها الثاء
2422
. كان خليفة باذام عامل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه.
والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال:
حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب
عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال:
فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا.
وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه.
ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال:
فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا.
وله ذكر في ترجمة جشيش «1» الديلميّ في حرف الجيم.
الدال بعدها الثاء
2422

أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الكذاب بصنعاء فقتلوه، وهم: قيس بن مكشوح، وداذويه، وفيروز الديلميّ.

159 - الحسن بن عطاء بن يزيد الأصبهاني، شاذويه. وقيل: شاذان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - الْحَسَن بْن عطاء بْن يزيد الأصبهاني، شاذُوَيْه. وقيِل: شاذان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيعيّ معروف.
عَنْ: أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وبكر بْن بكّار، وعامر بْن إِبْرَاهِيم.
وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن يزيد الزُّهْريّ، وأحمد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ.

1 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي المديني. شاذويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي المديني. شاذُويه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ.
قال أبو الشّيخ: ليس بالقويّ.
تُوُفي سنة إحدى وتسعين ومائتين.

219 - سهل بن شاذويه الباهلي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - سهل بْن شاذويه الباهلي البخاري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن نصر السَّمَرْقَنْديّ، ومحمد بن سالم، وسعيد بن هاشم العتَكيّ.
وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام، وغيره، تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين.
ذكره السلَيمانيّ فوصفه بالحفظ والتصنيف، وأنه سمع علي بن خشرم، وطائفة سواه.

226 - علي بن الحسن بن الخليل بن شاذويه، أبو الحسن القهندزي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الخليل بْن شاذُوَيْه، أَبُو الْحَسَن القَهَنْدزِيّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وإسرائيل بن السميذع، وسهل بْن المتوكًّل. وحدَّث.
مات فِي جُمَادَى الآخرة.

335 - عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فاذويه، أبو عبد الرحمن الإصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - نصر بن علي بن أحمد بن منصور بن شاذويه، أبو الفتح الحاكمي الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - نصْر بن عليّ بن أحمد بن منصور بن شاذوَيْه، أبو الفتح الحاكميّ الطُّوسيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ عالم مشهور معمَّر، حدَّث بالسُّنن لأبي داود، عن أبي عليّ الرُّوذباريّ. وسمع أيضًا من أبي بكر الحيريّ.
وأحضر إلى نيسابور، فسمعوا منه السُّنن.
قال أبو سعد السَّمعاني: فسَمعه منه جدّي. روى عنه لولدي عبد الرّحيم: صخُر بن عُبيد الطّابَرَانّي، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو الفتح محمد بن أبي أحمد الحصريّ. مات بعد السّبعين والأربعمائة.

25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذويه، أبو الفضل ابن العجمي الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذُوَيْه، أبو الفَضْلُ ابن العجميّ الواسطيّ البزّاز. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن بْن مَخْلَد، والحسن بْن أحمد الغَنْدَجانيّ. وببغداد مِن: ابن المسلمة، وابن الَّنُّقور. وروى الكثير. روى عَنْهُ أبو طَالِب الكتّانيّ المحتسب، وهبة الله بْن نصر الله بن الجلخت، وأحمد بن سالم البرجوني، وعدّة. وأملى بجامع واسط.
وثّقه أبو الكرم الحوزي، وأثنى على فهمه.
توفي في صفر بواسط.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت