|
(رادت)الدَّوَابّ رودا ورودانا وريادا اخْتلفت فِي المرعى مقبلة ومدبرة وَفُلَان جَاءَ وَذهب وَلم يطمئن وَيُقَال راد وساده من مرض أَو هم لم يسْتَقرّ وَالرِّيح حَالَتْ وَالْمَرْأَة أكثرت من التَّرَدُّد على بيُوت جاراتها وَالشَّيْء رودا وريادا طلبه وَيُقَال راد أَهله منزلا وكلأ وراد لَهُم تلمسه فَهُوَ رائد وَهِي رائدة وَالدَّابَّة جعلهَا ترود
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، الخَفُوق - الَّتِي يُسْمَع لفَرْجها صَوْتٌ إِذا جُومِعت خَقَّتْ تَخِقُّ وتَخُقُّ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الخَقَّاقة وَقيل هِيَ الواسِعَة الدُّبُر، ابْن السّكيت، الشَّفِرة - الَّتِي تَكْتَفِي من النِّكَاح بأيْسَرِه، الرزاحي، هِيَ الَّتِي تَجِد شَهْوتها فِي شُفْر فَرْجِها فيَجِيء ماؤُها سَرِيعا، ابْن السّكيت، القَعِرَة - الَّتِي لَا تَكْتَفِي إِلَّا بالمُبالَغَة، الْأَصْمَعِي، القَعِرَة والقَعِيرة - البَعِيدة الشَّهوة وَقيل هِيَ الَّتِي تَجدُ الغُلْمة فِي قعْر فرجهَا والرَّبُوخ - الَّتِي إِذا جُومِعَت غُشِيَ عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، رَبَخَت تَرْبَخُ ورُبُوخا ورَبَاخا، امرأةٌ مُخَرْبِقٌ ومُخَرْبَقَة - رَبُوخ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة زَخَّاخة وزَخَّاءُ - تَزُخُّ الماءَ عِنْد الجِمَاع وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تَشْبَع من الجِمَاع، غَيره، النَّخَّاجَة - الرَّشَّاحة والنَّجَّاخة - الَّتِي يُسْمع لَحَيائِه صَوْت عِنْد الجِمَاع، ابْن دُرَيْد، النَّجْخ - أَن تَسْمَع فِي حَيَائِها صُوْت دَفْعِ الماءِ إِذا جُومِعَت والنَّجْخ - أَن تَدْفَع بالماءِ، ثَابت، المُسْتَحْصفَة - الَّتِي تَيْبسِ عِنْد الغِشْيان وَذَلِكَ مِمَّا يُسْتَحبُّ وَقيل هِيَ الضَّيِّقة اليابِسَة والمُتَوهِّجة - الحارّة، الرِّزاحي، المَصُوص - الَّتِي يَمْتَصُّ فَرْجُها ماءَ الرجُل، غَيره، المُدْقَمِة من النِّساءِ - الَّتِي يَلْتَهِم فرْجُها كلَّ شيءٍ، أَبُو الجَرَّاح، هِيَ الَّتِي تَسْمَع صَوْتَ فَرْجِها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة غَقَّاقة - فِيهَا عَيْب مَذْمُوم عِنْد الجِماع والسَّمْلَقُ - الرَّدِيئةُ فِي البُضْع، وَقَالَ الحارِقةُ والحارُوق - المَحْمُودة عِنْد الخِلاطَ وَمِنْه قولُ سيدنَا عَليّ رَضِي الله عَنهُ خَيْر النِّسِاء الحارِقةُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الضَّيِّقة الفَرْج، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة قَبْعاءُ - وَهِي الَّتِي إِذا نَكَحها الرَّجُل انْقَبَعت إسْكَتاها فِي فَرْجِها وَهُوَ عَيْب، أَبُو زيد، الشَّبِقةُ من النِّساء - الغَلَمة وَقد شَبِقَت شَبَقا.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين عَسَبَ الكلبُ يَعْسُبُ طَرد الكِلابَ وَأَرَادَ السِّفَادَ وَكَذَلِكَ ظَلَع وَمِنْه إِذا نامَ ظالِعُ الكِلابِ أَبُو عبيد استَحْرَمتِ الكَلْبةُ أرادتْ وَقد تقدَّم فِي الذِّئْبة وغيرِها من ذَوَات المَخَالِب وَقَالَ صَرَفت الكلْبةث تَصْرِف صُرُوفاً وَهِي صارِفُ واستَجْعلتْ كَذَلِك ثمَّ عَمَّ بِهِ ذَواتِ المَخَالِب وَقَالَ سَفِدَها سِفَاداً وَقد تقدّم فِي عامَّة السَّباع ابْن دُرَيْد تَعاظُلُ الكِلاب تَسافُدُها وأصل التَّعاظُل تداخُلُ الشيءِ بعضِه فِي بعض وَمِنْه يومُ العَظَالَى يومُ كَانَ لِتَميم على بَكْر بن وائِل سُمِّيَ بذلك لتداخُل أنسابِهم وَذَلِكَ لأَنهم خرجُوا مُتسانِدِينَ كُلُّ بَنِي أبٍ على راية أَبُو زيد كلبةُ مُجِحُّ قد عظُم بطنُها ومُلْمعِ قد أشرقَ ظُبْيها وَقد تقدَّم فِي عامَة السَّباع
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ليبيا تقر بامتلاكها أسلحة دمار شامل وتعلن أنها ستتخلص منها جميعًا "بإرادتها الحرة".
1424 شوال - 2003 م أقرت ليبيا بامتلاكها أسلحة دمار شامل وأعلنت أنها ستتخلص منها جميعًا "بإرادتها الحرة"، وهو ما لاقى ارتياحًا أمريكيًّا وبريطانيًّا. كما أعلنت طرابلس أنها تتحمل مسئولية تحطم طائرة لوكيربي عام 1988م؛ الأمر الذي دفع مجلس الأمن الدولي لأن يقرر رفع العقوبات الدولية عن طرابلس، فضلاً عن قيام واشنطن في فبراير 2004م برفع قيود السفر المفروضة على السفر إليها. |