|
والتُّرامِزُ من الإبِلِ: الَّي إذَا مَضَغَ رَأيْت دِمَاغَه يَرْتَفِعُ ويَسْفُلُ، وَقِيلَ: هُوَ القَوِيُّ الشَّدِيدُ. قَالَ ابنُ جِنِّي: ذهب أبو بكر إلى أنَّ التَّّاءَِ فيِها زَائِدةٌ، ولا وَجْهَ لذلك؛ لأَنَّها في مَوْضِعِ عَيْنِ عَذَافِرٍ، فَهذا يَقْضِي بكونها أَصْلاً، وليس مَعَنا اشْتِقاقٌ فَنَقْطَعَ برِيادِتِها، أَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ:
(إذَا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفَاوِزِ...) (فَاعِمِدْ لِكُلِّ بَازِلٍ تُرامِزِ...) |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
بَعِيْر تُرَامِزٌ وهو الذي إذا أكَلَ تَحَرَّكَتْ فَرْوَةُ هامَتِه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التُّرامِزُ، كعُلابِطٍ: الجَمَلُ قد تَمَّتْ قُوَّتُهُ، أو ما إذا اعْتَلَفَ، رأيتَ هامَتَهُ تَرْجُفُ.
|
|
الرامزة
قصيدة في علمي العروض والقافية. للشيخ، الأديب: ضياء الدين أبي محمد عبد الله الخزرجي. المتوفى: سنة 626. ولها شروح كثيرة. أقدمها: شرح الشريف الأندلسي. وشرحها أيضا: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن محمد الدلجي، العثماني، الشافعي. المتوفى: سنة 647. شرحا، ممزوجا. أوله: (اللهم إن مما منحتنا من بسيط جودك الوافر ... الخ) . وسماه: (رفع حاجب العيون الغامزة، عن كنوز الرامزة) . (1/ 831) . |