المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضرْغامُ الأسَدُ. وتَضَرْغَمَتِ الأبطالُ في ضَرْغَمَتِها أي في مَعْرَكَتِها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّغَامُ:
بفتح أوّله، وهو دقاق التراب، ومنه أرغمته أي أهنته وألزقته بالتراب، وقال الأصمعي: الرغام من الرمل الذي لا يسيل من اليد، وقال الفرزدق في جرير: تبكي المراغة بالرغام على ابنها، ... والناهقات يصحن بالإعوال وهو اسم رملة بعينها من نواحي اليمامة بالوشم، قالت امرأة من بني مرّة: أيا جبلي وادي عزيّزة التي ... نأت عن ثوى قومي وحمّ قدومها ألا خلّيا تجري الجنوب لعلّه ... يداوي فؤادي من جواه نسيمها وقولا لركبان تميميّة غدت ... إلى البيت ترجو أن تحطّ جرومها فإنّ بأكناف الرّغام قريبة ... مولّهة ثكلى طويل نئيمها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرْغامَرْطا:
قرية بالجزيرة من ديار مضر، سمع بها أبو حاتم بن حبّان البستي أبا بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبد الله بن مسرّح الحرّاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فرغام
صورة كتابية صوتية من فرغان بمعنى الإناء الواسع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية). ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - ضرغام بْن عامر بْن سِوار، الملك المنصور فارس المسلمين، أبو الأشبال اللَّخْميّ المُنْذِريّ. [المتوفى: 559 هـ]
الَّذِي استولى على الدّيار المصرية، وهرب منه شاور إلى نور الدِّين يستنجد به عليه، فسيَّر معه أسد الدِّين شيركوه، فدخلوا مصر فِي رجب من هذا العام، فوجدوا الضّرْغام قد قُتِلَ فِي الثّامن والعشرين من جُمَادَى الآخرة من السَّنَة؛ قُتِلَ عند قبر السّتّ نفيسة، وطافوا برأسه، وبقيت جثته حَتَّى أكَلَتْها الكلاب، ثُمَّ دُفِن وبُنيَ عليه قبَّة معروفة عند بركة الفيل بها القلندرية. وفي التاريخ لدخولهم وهْم، لأنّ الضِّرْغام ما قُتِلَ إلا بعد دخول أسد الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - ضرغام بْن إِبْرَاهِيم الدِّمْياطيّ. [المتوفى: 598 هـ]
سمع السِّلَفيّ، سمع منه القوصي في هذه السنة بدمياط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - صلاح بن جعفر بن ضرغام بن نزار، أبو عمر العجلانيّ الفيُّوميّ المؤدّب. [المتوفى: 661 هـ]
تُوُفّي في جماى الأولى بالقاهرة، وقد سمع في الكهولة من: مكرَّم، وابن المقيّر. وحدَّث، أخذ عنه الطَّلَبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عبد الوهّاب بن ضرغام بن سعيد، أبو محمد المصريّ. [المتوفى: 661 هـ]-[42]-
روى عن المحدث أبي الفتوح نصر ابن الحُصْرِيّ، وعاش ستًّا وثمانين سنة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - يحيى بن شجاع بن ضرغام، أبو زكريا القرشي، المصري. [المتوفى: 664 هـ]
سمع الكثير من الحافظ ابن المفضل، وحدث، ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - أَحْمَد بْن شجاع بْن ضرغام، أبو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ الْمصْرِيّ الكاتب. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وتسعين وخمسمائة، وسمع من عليّ بْن المفضل الحافظ. كتب عنه الأبيوردي، والحارثي، والمصريون. وتوفي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - عَبْد الواحد بْن كثير بْن ضرغام، الشَّيْخ المقرئ، جمال الدِّين الْمَصْرِيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 696 هـ]
نقيب السُّبْع الكبير والغزالية. قرأ على السَّخاويّ وحدَّث عَنْهُ، ونسي القراءات، فلهذا لم يقرأ عليه أحد، وكان شيخا قصيرا، مسندا، له مسجد بداخل باب شرقي. توفي في آخر رجب، وقد روى عنه ابن الخبّاز فِي " مشيخته "، وسمعت منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية) . ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |