نتائج البحث عن (رُؤْبٌ) 15 نتيجة

رُؤْبٌ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة:
موضع بقرب سمنجان من نواحي بلخ، ينسب إليه إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الرؤبي، روى عنه وكيع وعباس بن بكار.

رؤبة بن العجاج، سليمان بن علي

سير أعلام النبلاء

رُؤْبَة بن العجَّاج، سليمان بن علي:
907- رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ 1:
التَّمِيْمِيُّ, الرَّاجِزُ, مِنْ أَعرَابِ البَصْرَةِ وَسَمِعَ: أَبَاهُ, وَالنَّسَّابَةَ البَكْرِيَّ.
وَرَوَى عَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ, وَالنَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ, وَأَبُو عُبَيْدَةَ, وَأَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَةِ, وَكَانَ أَبُوْهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَلَفٌ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ رُؤِبَةَ يَقُوْلُ: مَا فِي القُرْآنِ أَعرَبُ مِنْ قَوْلِه تَعَالَى: {{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَر}} [الحِجْرُ: 94] قَالَ النَّسَائِيُّ فِي رُؤْبَةَ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَرُؤْبَةُ -بِالهَمْزِ-: قِطعَةٌ مِنْ خشب, يشعب بها الإناء, جمعها: رئاب. والروية -بِوَاوٍ- خَمِيْرَةُ: اللَّبَنِ وَالرُّوْبَةُ أَيْضاً: قِطعَةٌ مِنَ الليل.
908- سليمان بن علي 2: "س, ق"
الأمير, عم المنصور.
روى عن: أبيه, وعكرمة.
وَعَنْهُ ابْنُهُ, جَعْفَرٌ, وَعَافِيَةُ القَاضِي, وَمُحَمَّدُ بنُ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيُّ, وَالأَصْمَعِيُّ, وَبِنْتُهُ, زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ.
وَكَانَ أَحَدَ الأَجْوَادِ. قِيْلَ: كَانَ يُعتِقُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مائَةَ مَمْلُوْكٍ وَقِيْلَ: بَلَغَتْ عَطَايَاهُ فِي بَعْضِ المَوَاسِمِ خَمْسَةَ آلاَفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَلِيَ البصرة مدة, وكان يخصب, وَقَدْ شَابَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِيْنَ سَنَةً. وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَطحِ القَصرِ, فَسَمِعَ نِسوَةً يَقُلْنَ: لَيْتَ الأَمِيْرَ اطَّلَعَ عَلَيْنَا, فَأَغنَانَا؟ فَرَمَى إِلَيْهِم جَوْهَراً وَذَهَباً.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَهُوَ وَالِدُ الأَمِيْرَيْنِ: محمد, وجعفر.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 238"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 223"، خزانة الأدب للبغدادي "1/ 43"، لسان الميزان "2/ 264".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1848"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 116 و125" و"2/ 247"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 572"، الكاشف "1/ ترجمة 2139"، تاريخ الإسلام "6/ 74"، تهذيب التهذيب "4/ 211"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2728".
اللغوي: رُؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة بن أسد بن صخر ابن كثيف بن عميرة التميمي، أبو الجحاف، أو أبو محمد السعدي.
من مشايخه: والده، والنسابة البكري وغيرهما.
من تلامذته: يحيى بن سعيد القطان، والنضر بن شُميل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان رؤبة يأكل الفأر؛ فعوتب في ذلك فقال هي أنظف من دواجنكم ودجاجكم اللاتي يأكلن العذرة، وهل يأكل الفأر إلا نقي البر أو لباب الطعام" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "قال يحيى القطان: أما أنه لم يكذب" أ. هـ.
* السير: "كان رأسًا في اللغة، وكان أبوه قد سمع من أبي هريرة" أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال النسائي رؤبة ليس بالقوي.
وقد علق عنه البخاري في بدأ الخلق شيئًا ... وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال العقيلي: يروي عن أبيه لا يتابع عليه ولا يحفظ إلا عنه، ولم يكن يتابع.
قال ابن معين: دعه، وقال المرزباني: قال بعضهم: كان أفصح من أبيه، ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة خرج إلى البادية هربًا من الفتنة ... وكان يتأله، وكان آدم ضخمًا وهو القائل:
قد رفع العُجَّاج ذكري فارْعِني ... بأسمي إذا الأنساب طالت تكْفِني"
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "لين الحديث فصيح" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عارفًا باللغة وحشيها وغريبها" أ. هـ.
* تهذيب تاريخ دمشق: "هو الراجز المشهور من أعراب البصرة، وهو مخضرم" وقال: "رؤبة أكثر شعرًا من أبيه، وقال بعضهم أنه أفصح من أبيه ولا أحسب ذلك صحيحًا لأنه يؤخذ عليه في قصيدته التي يقول فيه:
وخاتم الأعماق خاوي المخترق ... مشتبه الأعلام لماع الخنق"
أ. هـ.
* الأعلام: "راجز من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان أكثر مقدمه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره، ويقولون بإمامته في اللغة، مات في البادية وقد أسن" أ. هـ.
وفاته: سنة (145 هـ)، وقيل: (147 هـ)، وقيل: (148 هـ) خمس وأربعين، وقيل: سبع وأربعين وقيل: ثمان وأربعين ومائة.
¬__________
* تهذيب تاريخ دمشق (5/ 334)، مختصر تاريخ دمشق (8/ 334)، تاريخ دمشق (18/ 212)، تهذيب التهذيب (3/ 250)، معجم الأدباء (3/ 1311)، وفيات الأعيان (2/ 303)، السير (6/ 162)، البداية (10/ 96)، لسان الميزان (2/ 538)، الشذرات (2/ 221)، الأعلام (3/ 34)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة عشرة) ط. تدمري، تقريب التهذيب (329)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 521)، ميزان الاعتدال (3/ 84).

143 - العجاج، أبو رؤبة، صاحب الرجز، هو أبو الشعثاء عبد الله بن رؤبة بن صخر التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - الْعَجَّاجُ، أَبُو رُؤْبَةَ، صَاحِبُ الرَّجَزِ، هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُؤْبَةَ بْنِ صَخْرٍ التَّمِيمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ رُؤبَةُ.
وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ، ومات في خلافته بعد أَنْ كَبُرَ وَأُقْعِدَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الرَّجَزَ وَشَبَّهَهُ بِالْقَصِيدِ وَجَعَلَ لَهُ أَوَائِلَ، وَلُقِّبَ بِالْعَجَّاجِ ببيتٍ قَالَهُ.

137 - رؤبة بن العجاج التميمي الراجز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ الرَّاجِزُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالنَّسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ.
وَعَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ -[862]- جَمِيلٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ لُغَوِيًّا عَلامَةً، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ، ثُمَّ طَالَ عُمْرُهُ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: حَدَّثَنِي رُؤْبَةُ بن العجاج قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجَزِ:
طَافَ الْخَيَالانِ فَهَاجَا سقما ... خيال يكنى وخيال يكتما
قَامَتْ تُرِيكَ خِيفَةً أَنْ تُصْرَمَا ... سَاقًا بَخَنْدَاةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَ يَحْدِي بِنَحْوِ هَذَا وَمِثْلِ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يعيبه.
والبخنداة: التي يعض عليها الخلخال.
وَقَالَ خَلَفٌ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ رُؤْبَةَ يَقُولُ: مَا في القرآن أعرب من قوله تعالى: {{فاصدع بما تؤمر}}.
وقال النسائي: ليس رؤبة بالقوي.
وقال غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

235 - 4: عمر بن رؤبة التغلبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - 4: عُمر بْن رُؤبة التَّغْلبيُّ الحمصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الواحد بْن عبد الله النصري، وغيره،
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، ومحمد بْن حرب الأبرش.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.

138 - عمر بن نعمة بن يوسف بن سيف بن عساكر، أبو حفص الرؤبي، المقدسي، ثم المصري، المقرئ، البناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - عُمَر بْن نعمة بْن يوسُفَ بْن سَيْف بْن عساكر، أَبُو حَفْص الرُّؤْبيّ، المقدسيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، الْمُقْرِئ، البناء. [المتوفى: 584 هـ]
ولد سنة خمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى سلطان بْن صخر.
وسَمِع من أَبِي الفتح الكَرُوخيّ.
وأقرأ القرآن مدةً طويلة بمسجده بسوق وَرْدان. وكان عجبًا فِي ملازمة التّلقين.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أَبُو الحَرَم مكي، وقَالَ: إنَّه منسوب إلى رُؤبَة، وَإِنَّهُ صحابي؛ وهذا لا يُعرف.
وقيل: إن رُؤْبَة بلد بالشّام.

289 - إسماعيل بن عمر بن نعمة بن شبيب، الأديب أبو الطاهر الرؤبي الحنبلي المصري العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - مكي بن عمر بن نعمة بن يوسف بن سيف بن عساكر، الفقيه أبو المحرم ابن الزاهد المقرئ أبي حفص، الرؤبي المقدسي ثم المصري الحنبلي البناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - مكّيّ بْن عُمَر بْن نعمة بْن يوسُفَ بْن سَيْف بن عساكر، الفقيُه أَبُو المحرم ابن الزاهدِ المُقرئ أَبِي حفص، الرُّؤبيُّ المَقْدِسيُّ ثمّ الْمَصْريّ الحنبلي البَنَّاءُ. [المتوفى: 634 هـ]
أحدُ العالمين بمذهبِ الْإمَام أَحْمَد.
سَمِعَ من والدهِ، والعلامةِ عبد اللَّه بْن بَرِّي، وأَبِي الفتحِ محمود الصابونيّ، والبُوصيريّ، وخلقٍ كثير. وبمكةَ من مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الهَرَويّ، ويونُسَ الهاشميِّ، وجماعةٍ.
وله مجاميعُ فِي الفقه، وغيرِه. وتَخَرَّجَ بِهِ جماعةٌ. وأمَّ بالمسجد المعروف بِهِ بدربِ البَقَّالينَ بمصرَ. وكان يبني ويأْكُلُ من كسبِ يده. -[162]-
والرُّؤبيُّ: نسبة إلى رُؤْبَةَ؛ جَدِّهم.
رَوَى عَنْهُ ابن النّجّار، والزكيُّ المُنْذريُّ، وغيرهما. وتُوُفّي فِي العشرين من جمادى الآخرة.
وأبوه من الرواة عن أَبِي الفتح الكَرُوخيّ.
وكانَ مولدُ مَكّي فِي رمضانَ سنةَ ثمانٍ وأربعين.

582 - حرمي بن محمود بن عبد الله بن زيد بن نعمة. الصالح، أبو الحرم، الرؤبي - ورؤبة: بالضم، قرية بالشام - المصري المولد والدار، الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - حَرَمِي بن محمود بن عَبْد اللَّه بن زيد بن نعمة. الصّالح، أَبُو الحَرَم، الرُّؤْبيُّ - ورُؤْبَةُ: بالضم، قريةٌ بالشام - الْمَصْريّ المولدِ والدّارِ، الطحان. [المتوفى: 639 هـ]
ولد قبل الستين وخمسمائة. وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن البَلَنْسي بمصر، ومن الشريف أَبِي الفضل عَبَّاس بن الْحُسَيْن الْعَبَّاسي الطَّبَريّ بمكة.
رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين المُنْذريُّ وقال: تُوُفّي فِي العشرين من صفر.
ديوان رؤبة بن العجاج
البصري.
المتوفى: سنة 145 خمس وأربعين ومائة.
قال: هو وأبوه راجزان مشهوران، كل منهما له ديوان رجز، ليس فيه سوى الأراجيز

رؤبة بن العجاج الشاعر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه العلاء بن أسلم وغيره.
قال يحيى القطان: أما أنه لم يكذب.
روى أبو حاتم السجستاني وإبراهيم ابن عرعرة وغيرهما، عن أبي عبيدة، عن رؤبة، عن أبيه، قال: أنشدت
أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما عمر بن شبة، حدثني أبو حرب البناتى، حدثنا يونس بن حبيب، عن رؤبة بن العجاج، عن أبيه، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر وحاد يحدو () : طاف الخيالان فهاجا سقما * خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما * ساقا بخنداة وكعبا أدرما
والنبي ﷺ لا ينكر ذلك.
قال ابن شبة: هذا خطأ، فإن الشعر للعجاج، وعداده في التابعين.
قال النسائي: رؤبة ليس بثقة () .
[روح]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت