|
زرنج
: (زَرَنْجُ، كَسَمَنْدَ: قَصَبةُ سِجِسْتَانَ) قَالَ ابْن قُتَيْبَةَ: وسِجِسْتَانُ إِقليمٌ عظيمٌ،قَصبتُه زَرَنْجُ. قَالَ ابنُ (قَيْسٍ) الرُّقَيّات: جَلَبُوا الخَيْلَ مِن تِهَامَةَ حَتَّى وَرَدَتْ خَيْلُهم قُصُورَ زَرَنْجِ مِنْهَا أَبو عبد الله مُحَمَّدُ بنُ كَرّامٍ العَابِدُ السَّجْزِيّ صاحِبُ المذهبِ المشهورِ. (وزَرْنُوجُ وزَرْنُوقُ) ، الْقَاف بدلٌ عَن الْجِيم (: د، للتُّرْكِ وَرَاءَ أُوزْجَنْدَ) ، بضمّ الهمزةِ وَسُكُون الزّاي. |
|
زرنج: زَرنج: اسم كورة معروفة، قال:
جلبوا الخيل من تهامةَ حتى وردت خيلهُم قصور زرنجِ |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
زَرَنْجُ: اسْمُ كُوْرَةِ سِجِسْتَانَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَرَنْج:
بفتح أوّله وثانيه، ونون ساكنة، وجيم: مدينة هي قصبة سجستان، وسجستان اسم الكورة كلّها، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات يمدح مصعب ابن الزبير: ليت شعري أأوّل الهرج هذا، ... أم زمان من فتنة غير هرج إن يعش مصعب فنحن بخير، ... قد أتانا من عيشنا ما نرجّي ملك يطعم الطّعام ويسقي ... لبن البخت في عساس الخلنج جلب الخيل من تهامة حتى ... بلغت خيله قصور زرنج حيث لم تأت قبله خيل ذي ال ... أكتاف يزحفن بين قفّ ومرج وافتتح سجستان في أيّام عمر، رضي الله عنه، عاصم ابن عديّ التميمي، وقال: سائل زرنجا هل أبحت جموعها ... لما لقيت صقاعها بصقاعه |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَرَنْجَرَى:
بفتح أوّله وثانيه، ونون ساكنة، وجيم وراء مفتوحتين: من قرى بخارى، وربّما قيل لها زرنكرى، وهي على خمسة فراسخ من بخارى، وإليها ينسب أبو الفضل بكر بن محمد بن علي بن الفضل بن الحسن بن إبراهيم بن إسحاق بن عثمان بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن جابر بن عبد الله الأنصاري الزرنجري البخاري، كان إماما في مذهب أبي حنيفة، رضي الله عنه، لا يدافع يقرّ له بذلك المخالف والمؤالف حتى إن أهل بلده كانوا يسمّونه أبا حنيفة الأصغر، وجمع الحديث في صغره وتفرد في رواية كتب لم يروها غيره في زمانه كثيرة، وأجازه السمعاني، ومات في شعبان سنة 512، ومولده سنة 427، وابن أخيه أبو حفص عمر بن علي بن محمد بن الفضل، روى الحديث عن عمّه، روى عنه محمد ابن أحمد الأوشي. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَرَنْجُ، كسَمَنْدٍ: قَصَبَةُ سِجِسْتانَ.وزَرْنوجُ، وزَرْنوقُ: د لِلتُّركِ وراءَ أُوزْجَنْدَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي زرنجري
هو: شمس الأئمة: بكر بن محمد البخاري. المتوفى: سنة 512. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - عُمَر بْن بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفضل. القاضي العلامة عماد الدّين أَبُو حَفْص ابن الْإِمَام، الكبير شمس الأئمَّة أَبِي الفضل الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، الجابري، الْبُخَارِيّ، الزَّرَنْجَرِيّ، [المتوفى: 584 هـ]
وزَرَنْجَرَة من أعمال بُخَارى. -[784]- الفقيه الحنفي، ويُكنّى أيضًا بأبي العلاء. أَنْبَأَني أَبُو العلاء الفَرَضيّ، قَالَ: هُوَ نعمان الثاني فِي وقته، تفقَّه عَلَى أَبِيهِ وعَلَى بُرهان الأئمَّة ابن مازة رفيق والده. وسَمِع " صحيح البخاري " من أبيه، قال: أخبرنا أبو سهل الأبيوردي، قال: أخبرنا أبو عليّ بن حاجب الكشاني، قال: أخبرنا الفِرَبْريّ، عَنِ المؤلف. وسَمِع أيضا منَ الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحَسَن الكاشْغَريّ، وأبي الفتح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحمدوني السَّرْخَسِيّ، وَغَيْرُهُمْ. تفقَّه عليه شمسُ الأئمَّة، أَبُو الوحْدة مُحَمَّد بْن عَبْد الستار الكَرْدَريّ، ومُفتي الشرق: جمال الدّين عُبيد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبيّ، وصدْر العالم: مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مازة. وسمع منه: أَبُو الوحدة المذكور، وأثير الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخُجَنْدِيّ. وعاش نحوًا من تسعين سنة. وانتهت إليه رياسة المذهب. وتُوُفّي فِي تاسع عشر شوال. وَهُوَ آخر من روى عَنْ أَبِيهِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي زرنجري
هو: شمس الأئمة: بكر بن محمد البخاري. المتوفى: سنة 512. |