|
زلب
: (زَلِبَ الصَّبِيُّ بأُمِّه كفَرِح) يَزْلَبُ زَلَباً، أَهْمَلَه الجَوهَرِيّ، وَقَالَ الصَّاغَانِيّ أَي (لَزِمَهَا وَلم يُفَارِقْها) وَفِي لِسَان الْعَرَب مَا نَصّه: هذِه المَادَّة مَوْجُودَةٌ فِي أَصْلٍ من أُصُولِ الصِّحاح مَقُرُوءٍ على الشَّيخ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيّ رَحِمَه الله تَعَالَى. (والزَلَابِيَةُ حَلْوَاءُ، م) فِي شفَاءِ الغَلِيل أَنها مُوَلَّدَةٌ، وَقيل: إِنَّها عَرَبِيَّة لوُرُودها فِي رَجَز قَديم:إِنَّ حِرِى حَزَنْبَلٌ حَزَابِيَهْ إِذا جَلَسْتُ فوقَه نَبَابيَهْ كالسَّكَبِ المُحْمَرِّ فَوْقَ الرَّابِيَهْ كَأَنْ فِي دَاخِلِه زَلَابِيَهْ قَالَ شَيْخُنَا: وفِيه نظر. قُلْتُ: وَهِي بِلِسَان أَهْلِ خُرَاسَان: بكتاش. (والزُّلْبَةُ بالضَّمِّ: النَّبْلَةُ) ، نَقْلَه الصَّاغَانِيّ. (وزُولَابٌ بالضَّم: ع بُخرَاسَان) ، نَقله الصَّاغَانِيّ. (و) روى الجرشِي عَن اللَّيْثِ (ازدَلَب) بِمَعْنى (اسْتَلَب) ، قَالَ: وَهِي لْغَةٌ رَدِيئَةٌ. |
|
زلبر
: (زَلَنْبورُ) ، أَهْملَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ مِجَاهِد: هُوَ (أَحَدُ أَولادِ إِبليسَ الخَمْسَةِ الَّذين فَسَّرُوا بهم ولَه تعالَى {{أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرّيَّتَهُ أَوْلِيَآء}} مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ (الْكَهْف: 50) وهاكذا نَقَلَه عَنهُ الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب فِي الخُمَاسِيّ، والغَزَالِيّ فِي الإِحياءِ، والصّاغانيّ فِي التَّكْمِلَة. (وعَمَلُه أَنْ يُفرِّقَ بينَ الرَّجلِ وأَهلِه، ويُبْصِّرَ الرَّجلَ بعُيُوب أَهلِه) ، قَالَه سُفْيَان، ونقلَه عَنهُ الأَزهريّ. وَالَّذِي فِي الإِحياءِ فِي آخِرِ بَاب الكَسْب والمَعاشِ، نَقْلاً عَن جَمَاعة من الصَّحَابة: أَن زَلَنْبُورَ صاحِبُ السُّوقِ، وبَسببه لَا يَزالون يَخْتَصِمون، وأَنَّ الَّذِي يَدْخُل مَعَ الرَّجل إِلى أَهله يرُيد العَبَثَ بهم فاسْمُه دَاسِمٌ. قَالَ: وَمِنْهُم ثَبْر، والأَعْور، ومِسْوَطٌ. فأَما ثَبْرٌ فَهُوَ صاحبُ المصائب الَّذِي يأْمر بالثُّبور وشَقِّ الجُيُوب. وأَمّا الأَعور فَهُوَ صاحِبُ الزِّنَا يأْمُرُ بِهِ. وأَمّا مِسْوطٌ فَهُوَ صاحبُ الكَذِب. فهِؤلاءِ الخمسةُ إِخوةٌ من أَولادِ إِبليسَ. قلْت: وَقد ذكر المصنِّفُ شَيْطانَ الصلاةِ والوضوءِ: خَنْزَبٌ والوَلْهَانُ. قَالَ شَيخنَا: وهاذا مبنيّ على أَن إِبليسَ لَهُ أَولاٌ حَقِيقَة مَا هُوَ ظاهرُ الآيةِ، والخلافُ فِي ذالك مشهورٌ. |
|
(زلب)الصَّبِي بِأُمِّهِ زلبا لَزِمَهَا وَلم يفارقها
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
خَزْلَبْتُ اللحْمَ والحَبْل خَزْلَبَةً إذا قَطَعْتَه قَطْعاً سَرِيعاً.
|
|
زلب: زَلْبانيّ: صانع الزلابية وبائعها (المقري 2: 402). زَلابِيّة (وتشديد الياء عند شكوري): انظر عن هذه الحلوى (معجم المنصوري وشكوري ص132 و، ابن البيطار 1: 536، الجريدة الآسيوية 1860، 371 - 373، دوماس حياة العرب ص 253، مالتزان ص 130)، وفي معجم بوشر ما معناه: قطائف، فطائر مقلوة ذات طبقات رقيقات كالأوراق محشوة بالعسل واللوز، ويقول أيضاً نوع من الفاكهة المرببة. وكان السيد سنجينتس قد زل رأيه وأخطأ حين اتبع سونثيمر.
زلوبية: زلابية (بوشر). |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخزلَبَةُ: القَطْعُ السَّريعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَلِبَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ، كَفَرِحَ: لَزِمَهَا ولم يُفارِقْها.والزَّلابِيَةُ: حَلْوَاءُ م.والزُّلْبَةُ، بالضم: النَّبْلَةُ.وزُولابٌ، بالضم: ع بِخُراسَانَ.وازْدَلَبَ: اسْتَلَبَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَزْلَبَةُ: النكاحُ.العَسْبُ: ضِرابُ الفَحْلِ، أو ماؤُه، أو نَسْلُه، والوَلَدُ، وإعْطاءُ الكِراء على الضِّرابِ، والفِعلُ: كَضَرَب.والعَسيبُ: عَظْمُ الذَّنَبِ،كالعَسيبَةِ، أو مَنْبِتُ الشَّعَرِ منه، وظاهِرُ القَدَمِ، والرِّيشُ طولاً، وجَريدَةٌ من النَّخْلِ مُستقِيمةٌ دَقِيقةٌيُكْشَطُ خُوصُها، والذي لم يَنْبُتْ عليه الخُوصُ من السَّعَفِ، وشَقٌّ في الجَبَلِ،كالعَسْبةِ، وجَبَلٌ.واليَعْسوبُ: أميرُ النَّحْلِ، وذكرُها، والرَّئيسُ الكبيرُ،كالعَسوبِ، وضَرْبٌ من الحِجْلانِ، وطائرٌ أصْغَرُ من الجَرادَةِ وأعْظَمُ، وغُرَّةٌ في وجْه الفَرَسِ، ودائرَةٌ في مَرْكَضِها، وفَرَسٌ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأُخْرَى للزُّبَيْرِ، رضي الله عنه، وأُخْرى لآخَرَ، وجَبَلٌ.واسْتَعْسَبَ منه: كَرِهَه.وأعْسَبَ الذِّئْبُ: عَدَا وفَرَّ.ورأْسٌ عَسِبٌ، ككَتِفٍ: بعيدُ العَهْدِ بالتَّرْجيلِ.وككِتابٍ: ع قُرْبَ مكةَ.
|