|
(البازلت)صَخْر بركاني دَقِيق الحبيبات لَونه إِلَى السوَاد يكثر فِي الهضبة الحبشية وَيُوجد فِي مصر بمنطقة أبي زعبل وَيسْتَعْمل فِي رصف الطّرق لقُوَّة احْتِمَاله (مج)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
غَزَلَتِ القُطْنَ تَغْزِلُه واغْتَزَلَتْه، فهو غَزْلٌ، بالفتح أي: مَغْزولٌ. ونسْوةٌ غُزَّلٌ، كرُكَّعٍ، وغَوازِلُ.والمَغْزَلُ، مُثَلَّثَةَ الميمِ: ما يُغْزَلُ به.وأغْزَلَ: أدارَه.والمُغَيْزِلُ: حَبْلٌ دقيقٌ.ومُغازَلَةُ النِّساءِ: مُحادَثَتُهُنَّ،والاسمُ: الغَزَلُ، محرَّكةً، وكمَقْعَدٍ.والتَّغَزُّلُ: التَّكَلُّفُ له. وككتِفٍ: المُتَغَزِّل بهنَّ، وقد غَزِل، كفرِحَ، والضعيفُ عن الأَشْياءِ.والأَغْزَلُ من الحُمَّى: ما كانتْ مُعْتادةً للعَليلِ مُتَكَرِّرةً.وغازَلَ الأربعينَ: دَنا منها.والغَزالُ، كسحابٍ: الشادِنُ حينَ يَتَحَرَّكُ ويَمْشي، أو من حينَ يولدُ إلى أن يَبْلُغَ أشُدَّ الإِحْضارِج: غِزْلَةٌ وغِزْلانٌ، بكسرهما.وظَبْيَةٌ مُغْزِلٌ، كمُحْسِنٍ: ذاتُ غَزالٍ.وغَزِلَ الكَلْبُ، كفرِحَ: فَتَرَ، وهو أن يَطْلبَه حتى إذا أدْرَكَهُ وثَغا من فَرَقِه، انْصَرفَ عنه. وكسحابةٍ: الشمسُ لأنها تَمُدُّ حِبالاً، كأَنَّها تَغْزِلُ، أو الشمسُ عند طلوعها، أو عندَ ارْتِفاعِها، أو عَيْنُ الشمسِ، وامرأةٌ، وقد تُحْذَفُ لامُها، وعُشْبَةٌ حُلْوَةٌ يأْكُلُها كلُّ شيءٍ، وفَرَسُ مُحَطِّمِ بنِ الأَرْقَمِ.وغَزالَةُ الضُّحَى وغَزالاتُه: أوَّلُهُ، أو بُعَيْدَ ما تَنْبَسِطُ الشمسُ وتَضْحَى، أو أوَّلُها إلى مُضِيِّ خُمُس النَّهارِ.وغَزالُ شَعْبان: دُوَيبَّةٌ.ودَمُ الغَزَالِ: نَباتٌ كالطُّرْخونِ حرِّيفٌ، تُخَطِّطُ الجَواري بمائِه مَسَكاً في أيْديهِنَّ حُمْراً.وغَزالُ: عَقَبَةٌ.والغُزَيِّلُ، كرُبَيِّعٍ: جَدُّ هُبَيْرَةَ بنِ عبدِ يَغوثَ.ودارَةُ الغُزَيِّل: لبَلْحَارِثِ بنِ رَبيعَةَ.والمَغازِلُ: عُمُدُ النَّوْرَجِ الذي يُداسُ به الكُدْسُ. وسَمَّوْا غَزالاً وغَزالَةَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمنزلَة بَين المنزلتين: الَّتِي قَالَ بهَا رَئِيس الْمُعْتَزلَة وَاصل بن عَطاء حِين اعتزل عَن مجْلِس الْحسن الْبَصْرِيّ رَئِيس أهل السّنة وَالْجَمَاعَة - وَالْمرَاد بِتِلْكَ الْمنزلَة الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَالْكفْر - فَإِن الْوَاصِل قَالَ إِن مرتكب الْكَبِيرَة أَي الْفَاسِق لَيْسَ بِمُؤْمِن وَلَا كَافِر فقد أثبت الْمنزلَة أَي الْوَاسِطَة بَين المنزلتين أَي الْإِيمَان وَالْكفْر لَا بَين الْجنَّة وَالنَّار كَمَا وهم لِأَن الْفَاسِق عِنْد الْمُعْتَزلَة مخلد فِي النَّار فَلَو كَانَ عِنْدهم منزلَة بَين الْجنَّة وَالنَّار لَكَانَ الْفَاسِق فِيهَا لَا فِي النَّار. وَلما كَانَ عِنْدهم مخلدا فِي النَّار إِن مَاتَ بِلَا تَوْبَة علم أَن الْمنزلَة بَين المنزلتين عِنْدهم لَيست إِلَّا الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَالْكفْر. وَأَيْضًا أَن بعض السّلف ذَهَبُوا إِلَى أَن الاعراف وَاسِطَة بَين الْجنَّة وَالنَّار وَأَهْلهَا من اسْتَوَت حَسَنَاته مَعَ سيئآته فَلَو كَانَ المُرَاد بالمنزلة الْوَاسِطَة بَين الْجنَّة وَالنَّار فَلَا وَجه لنسبة إِثْبَاتهَا إِلَى الْمُعْتَزلَة لقَوْل بعض السّلف أَيْضا - فَإِن قيل إِن الْحسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَيْضا قَائِل بالمنزلة بَين الْكفْر وَالْإِيمَان لِأَن مرتكب الْكَبِيرَة عِنْده لَيْسَ بِمُؤْمِن وَلَا كَافِر فَمَا وَجه تَخْصِيص الْمُعْتَزلَة بذلك الْإِثْبَات. قُلْنَا إِن الْحسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِنَّمَا أثبت الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَنَوع الْكفْر وَهُوَ الْكفْر بطرِيق الْجَهْر. والمعتزلة يثبتون الْوَاسِطَة بَين الْإِيمَان وَمُطلق الْكفْر فَيكون اعتزالا عَن مذْهبه لِأَنَّهُ يثبت الْمنزلَة بَين المنزلتين لِأَن الْفَاسِق عِنْده مُنَافِق دَاخل فِي الْكَافِر لِأَن النِّفَاق نوع من الْكفْر - فمراد الْبَصْرِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بالكافر الْكَافِر المجاهر.
|
|
بازلتبازَلْت [جمع]: (جو) صَخْر بركانيّ دقيق الحُبيبات، لونُه مائل إلى السَّواد، يُستعمل في رصف الطُّرق لقوّة احتماله "أرصفة مفروشة بالأحجار البازلتيّة".
|
سير أعلام النبلاء
|
باب آخر سور نزلت:
قال أبو العميس، عَنْ عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، قا: قال لي ابن عباس: تعلم آخر سورة من القرآن نزلت جميعا؟ قلت: نعم {{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح}} [النصر: 1] ، قال: صدقت. رواه مسلم1. وقال أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله: {{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْح}} [النصر: 1] قال: أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه، إذا فتح الله عليك فذاك علامة أجلك. قال ذلك لعمر -رضي الله عنه- فقال: ما أعلم منها إلا مثل ما تعلم يا ابن عباس. أخرجه البخاري بمعناه2. وقال شعبة، عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: آخر سورة نزلت "براءة" وآخر آية أنزلت "يستفتونك". متفق عليه3. وقال الثوري، عن عاصم الأحول، عن الشعبي عن ابن عباس، قال: آخر آية أنزلها الله آية الربا. وقال الحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيْدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عكرمة عن ابن عباس قال: آخر شيء نزل من القرآن: {{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ}} [البَقَرَةُ: 281] . وقال ابن أبي عروبة، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، قَالَ: قال عمر: آخر ما أنزل الله -عز وجل- آية الربا فدعوا الربا والريبة4. صحيح. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "3024" من طريق جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، به. 2 صحيح: أخرجه البُخَارِيُّ "4970" حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عن أبي بشر، به. 3 صحيح: أخرجه البخاري "4654"، ومسلم "1618" "11" من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به. 4 حسن: أخرجه أحمد "1/ 36، 50"، وابن ماجه "2276"، والطبري "3/ 114"، وابن الضريس في "فضائل القرآن" "23" من طريق ابن أبي عروبة، به. قلت: رجاله ثقات رجال الشيخين، بيد أن سعيد بن المسيب أدرك عمر ولم يسمع منه. وأخرجه ابن أبي شيبة "6/ 563"، والطبري "3/ 114" من طريق الشعبي، عن عمر، به. وفي الباب عن ابن عباس: عند البخاري "4544" ولفظه: "آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا". |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
فضل المحبة ومنزلتها.
قال الرّاغب: - المحبّة والعدل من أسباب نظام أمور النّاس- (ولو تحابّ النّاس، وتعاملوا بالمحبّة لاستغنوا بها عن العدل، فقد قيل: العدل خليفة المحبّة يستعمل حيث لا توجد المحبّة، ولذلك عظّم الله تعالى المنّة بإيقاع المحبّة بين أهل الملّة، فقال عزّ من قائل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا أي محبّة في القلوب، تنبيها على أنّ ذلك أجلب للعقائد، وهي أفضل من المهابة لأنّ المهابة تنفّر، والمحبّة تؤلّف، وقد قيل: طاعة المحبّة أفضل من طاعة الرّهبة، لأنّ طاعة المحبّة من داخل، وطاعة الرّهبة من خارج، وهي تزول بزوال سببها، وكلّ قوم إذا تحابّوا تواصلوا وإذا تواصلوا تعاونوا، وإذا تعاونوا عملوا، وإذا عملوا عمّروا، وإذا عمّروا عمّروا وبورك لهم) (¬1).. وقال ابن القيّم- رحمه الله تعالى-: (هي المنزلة الّتي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى علمها شمّر السّابقون، وعليها تفانى المحبّون، وبروح نسيمها تروّح العابدون، فهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرّة العيون، وهي الحياة الّتي من حرمها فهو من جملة الأموات، والنّور الّذي من فقده فهو في بحار الظّلمات، والشّفاء الّذي من عدمه حلّت بقلبه جميع الأسقام، واللّذّة الّتي من لم يظفر بها فعيشه كلّه هموم وآلام.. وهي روح الإيمان والأعمال، والمقامات والأحوال التي متى خلت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه. تحمل أثقال السائرين إلى بلاد لم يكونوا إلا بشق الأنفس بالغيها. وتوصلهم إلى منازل لم يكونوا بدونها أبدا واصليها. وتبوؤهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولاها داخليها. وهي مطايا القوم التي مسراهم على ظهورها دائما إلى الحبيب. وطريقهم الأقوم الذي يبلغهم إلى منازلهم الأولى من قريب) (¬2).. وقال الجاحظ: (ينبغي لمحبّ الكمال أن يعوّد نفسه محبّة النّاس، والتّودّد إليهم، والتّحنّن عليهم، والرّأفة والرّحمة لهم، فإنّ النّاس قبيل واحد متناسبون تجمعهم الإنسانيّة، وحلية القوّة الإلهيّة هي في جميعهم، وفي كلّ واحد منهم، وهي قوّة العقل، وبهذه النّفس صار الإنسان إنسانا. وإذا كانت نفوس النّاس واحدة، والمودّة إنّما تكون بالنّفس، فواجب أن يكونوا كلّهم متحابّين متوادّين، وذلك في النّاس طبيعة، لو لم تقدهم الأهواء الّتي تحبّب لصاحبها التّرؤّس فتقوده إلى الكبر والإعجاب والتّسلّط على المستضعف، واستصغار الفقير وحسد الغنيّ وبغض ذي الفضل، فتسبّب من أجل هذه الأسباب العداوات، وتتأكّد البغضاء بينهم.. فإذا ضبط الإنسان نفسه الغضبيّة، وانقاد لنفسه العاقلة، صار النّاس كلّهم له إخوانا وأحبابا، وإذا أعمل الإنسان فكره رأى أنّ ذلك واجب، لأنّ النّاس إمّا أن يكونوا فضلاء أو نقصاء، فالفضلاء يجب عليهم محبّتهم لموضع فضلهم، والنّقصاء يجب عليهم رحمتهم لأجل نقصهم فيحقّ لمحبّ الكمال أن يكون رحيما لجميع النّاس، متحنّنا عليهم رءوفا بهم، وبخاصّة الملك والرّئيس، فإنّ الملك ليس يكون ملكا ما لم يكن محبا لرعيّته رءوفا بهم، وذلك أنّ الملك ورعيّته بمنزلة ربّ الدّار وأهل داره، وما أقبح ربّ الدّار أن يبغض أهل داره، فلا يتحنّن عليهم، ولا يحبّ مصالحهم) (¬3).. ¬_________. (¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص 257).. (¬2) ((مدارج السالكين)) لابن قيم الجوزية (3/ 9).. (¬3) ((تهذيب الأخلاق)) للجاحظ (ص55 - 56). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الحركة المهدية التي يتزعمها محمد بن عبدالله المهدي والتي أنزلت بالمستعمرين الإنجليز هزائم متكررة في معارك عديدة.
1287 - 1870 م تولى الخديوي إسماعيل الحكم وكانت الحركة الاستعمارية في عنفوانها، فخاف أن يقع السودان فريسة احتلال أوروبي فوضع خطة واسعة المدى لاستكشاف منابع النيل وحماية الوطن السوداني، ولكنه ارتكب خطأ فادحًا إذ عين رجلاً إنجليزيًا هو السير «صمويل بيكر» حاكمًا عامًا على السودان, ذلك لأن صمويل بيكر هذا كان شخصية استعمارية صليبية شديدة الحقد على المسلمين، اتبع سياسة خبيثة ترمي لهدفين: الأول هو اقتطاع منطقة منابع النيل وجعلها مستعمرة إنجليزية، والثاني الإساءة إلى أهل السودان وتأليبهم على المصريين وذلك للحد من انتشار الإسلام في جنوب السودان بعدما أصبح الشمال كله مسلمًا خالصًا، بعد انتهاء ولاية صمويل بيكر خلفه رجل لا يقل حقدًا وصليبية هو «تشارل جوج جوردون». سار جوردون على نفس السياسة مما أدى لظهور الحركة المهدية بقيادة محمد بن عبد الله المهدي وذلك سنة 1293هـ، وبدأت الثورة المهدية تكسب أنصارًا يومًا بعد يوم حتى قويت شوكتها وبدأت في العمل والكفاح المسلح، وفي هذه الفترة احتلت إنجلترا مصر سنة 1299هـ فازدادت الحركة المهدية قوة خاصة بعدما طلب الإنجليز من الجيش المصري الخروج من السودان سنة 1301هـ، وحقق المهديون عدة انتصارات باهرة حتى دانت لهم معظم الولايات السودانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-بَابُ
آخِرِ سُورَةٍ نُزِّلَتْ قَالَ أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُتْبَةَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: تَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ جَمِيعًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ " قَالَ: صَدَقْتَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ " قَالَ: أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعلمه، إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَذَاكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ، قال ذلك لعمر - رضي الله عنه - فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مِثْلَ مَا تعلم يا ابن عَبَّاسٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ. وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ يَقُولُ: آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ " بَرَاءَةٌ "، وَآخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ " يَسْتَفْتُونَكَ ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ آيَةُ الرِّبَا. وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: آخِرُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ " وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ". |