نتائج البحث عن (زيد بن الحباب) 3 نتيجة

زيد بن الحباب

سير أعلام النبلاء

1439- زيد بن الحباب 1: "م، 4".
ابن الريان، وَقِيْلَ: ابْنُ رُوْمَانَ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّبَّانِيُّ أَبُو الحُسَيْنِ العُكْلِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ الكُوْفِيُّ الزَّاهِدُ. وَالحُبَابُ فِي اللُّغَةِ: هُوَ نَوْعٌ مِنَ الأَفَاعِي.
ولد في حدود الثلاثين ومائة.
وَرَوَى عَنْ: أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ العُمَرِيِّ، وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ وَسَيْفِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ وَالضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ الحِزَامِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ الحِمْصِيِّ وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَمُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ وَالحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ المَرْوَزِيِّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، وَمُوْسَى بنِ عُبَيْدَةَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَجَالَ فِي طَلَبِ العِلْمِ مِنْ مَرْوَ الشَّاهِجَانِ وَإِلَى مِصْرَ حَتَّى قِيْلَ: إِنَّهُ دَخَلَ إِلَى الأَنْدَلُسِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ علي الحلواني، ومحمد بن اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلاَءِ، وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ حَتَّى إِنَّ يَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ مَعَ تَقَدُّمِهِ قَدْ رَوَى عَنْهُ.
وَثَّقَهُ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ بَعْضُ الحُفَّاظِ: هُوَ صَالِحُ الحَدِيْثِ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: صَاحِبُ حَدِيْثٍ كَيِّسٍ قَدْ رَحَلَ إِلَى مِصْرَ، وَخُرَاسَان فِي الحَدِيْثِ مَا كَانَ أَصبَرَهُ عَلَى الفقر! كتبت عنه بالكوفة وههنا قَالَ: وَقَدْ ضَرَبَ فِي الحَدِيْثِ إِلَى الأَنْدَلُسِ.
رواه: أبو بكر المَرُّوْذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: ظَنَّ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ زَيْداً سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ بِالأَنْدَلُسِ، فَقَدْ كَانَ عَلَى قَضَائِهَا وَهَذَا وَهْمٌ، وَأَحسِبُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِمَكَّةَ فَإِنَّ ابْنَ مَهْدِيٍّ وَغَيْرَهُ سَمِعُوا مِنْهُ بِمَكَّةَ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ فِي كِتَابِ السَّابِقِ: حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بنِ الحُبَابِ: عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ وَيَحْيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَمَانٍ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ قَالَ: أَتَيْنَا زَيْدَ بنَ الحباب فلم يكن لن ثَوْبٌ يَخْرُجُ فِيْهِ إِلَيْنَا، فَجَعَلَ البَابَ بَيْنَنَا وبينه حاجزًا وحدثنا من وراثه رَحِمَهُ اللهُ.
قَالَ مُطَيَّنٌ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث ومائتين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 402"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 1302"، والمعرفة والتاريخ "1/ 138، 195"، "2/ 647"، والكنى للدولابي "1/ 149"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2538"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 707"، وتاريخ بغداد "8/ 442"، والأنساب للسمعاني "9/ 32"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 338"، والعبر "1/ 339"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 2997"، وتهذيب التهذيب "3/ 402"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2249"، وشذرات الذهب "2/ 6".

146 - م 4: زيد بن الحباب بن الريان، أو رومان، أبو الحسين العكلي الخراساني، ثم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - م 4: زيد بن الحباب بن الريان، أو رومان، أبو الحُسين العُكْليّ الخُراسانيّ، ثمّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحُباب ضرْبٌ من الحيات.
كان حافظا زاهدا رحالا جوالا.
رَوَى عَنْ: أُسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وأسامة بْن زيد بْن أسلم، وأيمن بْن نابل، وسيف بْن سليمان الْمَكِّيّ، وعكرمة بْن عمّار، والضّحّاك بْن عثمان، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وموسى بْن عُلَي بْن رباح، وموسى بْن عبيدة، ويحيى بْن أيّوب، ومعاوية بْن صالح، والحسين بْن واقد المَرْوَزِيّ، وخلق.
طلب العلم بعد الخمسين ومائة.
وَرَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن رافع، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن سليمان الرهاوي، والحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، وسَلَمَةُ بْن شبيب، وابن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب. ومن القدماء: يزيد بْن هارون، وهو أكبر منه.
وثّقه ابن المَدِينيّ وغيره.
وقال أحمد: كان صاحب حديث كيسًا، قد رحل إلى مصر وخُراسان في -[76]- الحديث، وما كَانَ أصبره عَلَى الفقر. كتبت عنه بالكوفة وهاهنا. وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. نقله المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد.
قَالَ الخطيب: ظن أحمد رحمه اللَّه أنّ زيدًا سمع من معاوية بْن صالح بالأندلس، وكان عَلَى قضائها، وهذا وهم. وأحسب أنّ زيدًا سمع منه بِمَكَّةَ، فإن عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي سمع منه بِمَكَّةَ.
وقال الخطيب: رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة.
وقال مُطِّين، وغيره: تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين.
وقال بعضهم، عَنْ عليّ بْن حرب قَالَ: أتينا زيدًا، فلم يكن لَهُ ثوب يخرج فيه إلينا، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزًا، وَحَدَّثَنَا من ورائه.

[صح] زيد بن الحباب [م عو] العابد الثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق جوال.
وقد قال ابن معين: أحاديثه عن الثوري مقلوبة.
وقد وثقه ابن معين مرة، وابن المديني.
وقال أبو حاتم: صدوق [وقال أحمد: صدوق] كثير الخطأ، وطول ابن عدي ترجمته، ثم قال: زيد من أثبات الكوفيين لا يشك في صدقه.
وله أحاديث تستغرب، عن سفيان الثوري، من جهة إسنادها.
وله: عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مرفوعاً: عليكم بالشفاءين: القرآن، والعسل.
رواه جماعة عن سفيان موقوفا.
وله: عن داود بن مدرك - وليس بمعروف - عن عروة، عن عائشة - أن
رسول الله ﷺ مر بامرأة من مزينة ترفل في زينة لها في المسجد،
فقال: إنما لعن بنو إسرائيل حيث زينوا نساءهم..الحديث.
وله: عن كامل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يقول بين السجدتين: رب اغفر لي وارحمني وارفعني واجبرني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت