معجم الصحابة للبغوي
|
زيد بن عبد الله
روى عنه الحسن البصري سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1852- زيد بن عبد الله
ب د ع: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري روى عنه الحسن البصري، أَنَّهُ قال: عرضنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقية الحية، فأذن فيها، وقال: " إنما هي مواثيق ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1853- زيد بن عبد الله
د: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري روى حديثه فراس، عن الشعبي، عن زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري. أخرجه ابن منده في ترجمة مفردة، وقال: أراه الأول، وذكر أَبُو نعيم هذا الإسناد في ترجمة الأول، الذي روى عنه الحسن، وقال: هو هذا فيما أرى. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1854- زيد بن عبد الله
د: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري والد عَبْد اللَّهِ بْن زيد، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ. حدث يحيى بْن سَعِيد القطان، عن عبيد اللَّه بْن عمر، عن بشير بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، أن جده عَبْد اللَّهِ تصدق بمال، فأتى أبوه زيد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن عَبْد اللَّهِ تصدق بمال له، وليس لنا ولا له مال غيره. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعبد اللَّه: " قد قبل اللَّه صدقتك وردها عَلَى أبويك ". أخرجه ابن منده قلت: هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بْن ثعلبة، أخرجه هناك أَبُو نعيم ونسبه، وأخرجه ابن منده ههنا، وهذا النسب غير ذلك، وهو غلط إما من الناسخ أو من المصنف، والأغلب أَنَّهُ من المصنف، لأني رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا، وكان يجب عَلَى أَبِي موسى أن يستدرك المتقدم عَلَى ابن منده، فإن هذا النسب غير ذلك، وَإِن كان غير صحيح، وقد جعل ابن منده زيد بْن عَبْد اللَّهِ ثلاث تراجم، إلا أَنَّهُ قال في إحداها: هي الأولى، وأما أَبُو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما: إنهما واحدة، في ترجمة واحدة، وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فلم يذكر زيد بْن عَبْد اللَّهِ إلا ترجمة واحدة، والتي فيها حديث الرقية لا غير، مثل أَبِي نعيم، والحق بأيديهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5579- يزيد بن عبد الله البجلي
ب: يزيد بن عبد الله البجلي روى عَنْهُ ابنه حميد فِي فضل جرير بن عبد الله. مخرج حديثه عن ولده. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5580- يزيد بن عبد الله بن الجراح
د س: يزيد بن عبد الله بن الجراح أخو أبي عبيدة تقدم فِي يزيد بن الجراح. أخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فقال: يزيد بن الجراح، أخو أبي عبيدة، وهو هذا، وقد نسبه ابن منده النسب المشهور، وإن كَانَ قد أسقط فهو هُوَ، فلا وجه لاستدراكه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5581- يزيد بن عبد الله بن الشخير
س: يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي يكنى أبا العلاء تقدم نسبه عند ذكر أبيه. 2781 روى هشيم، عن يونس بن عُبَيْد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قَالَ: " وأظنه قد رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم لَهُ بارك لَهُ فِيهِ، وإن لَمْ يرض بما أعطاه لَمْ يبارك لَهُ ولم يسعه ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5582- يزيد بن عبد الله الكندي
د ع: يزيد بن عبد الله الكندي جد يزيد بن خصيفة ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت. روى حديثه يَحْيَى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5584- يزيد بن عبد الله
ع: يزيد بن عبد الله مجهول. 2782 روى يَحْيَى بن واضح، عن أبي عَاصِم خالد بن عُبَيْد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قَالَ: ذهب بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج الدابة من هَذَا الموضع فإذا فتر، فِي شبر ". أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم
ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني سليم رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بورك له فيه ووسعه، وإن لم يرضى بما قسم له لم يبارك له فيه ". أخرجه أبو نعيم.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان.
وروى البخاريّ في «التّاريخ» ، والطّبراني في «الأوسط» ، من طريق الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: عرضنا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رقية من الحية، فأذن لنا فيها، وقال: «إنّما هي مواثيق.» «2» قال ابن السّكن: لم نجد حديثه إلا من هذا الوجه، وليس بمعروف في الصّحابة. وقال الطّبرانيّ: لا يروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الليث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: روى حديثه فراس عن الشّعبي، وأراه الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عبد ربه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان.
وروى البخاريّ في «التّاريخ» ، والطّبراني في «الأوسط» ، من طريق الليث، عن إسحاق بن رافع، عن سعد بن معاذ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن زيد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، قال: عرضنا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رقية من الحية، فأذن لنا فيها، وقال: «إنّما هي مواثيق.» «2» قال ابن السّكن: لم نجد حديثه إلا من هذا الوجه، وليس بمعروف في الصّحابة. وقال الطّبرانيّ: لا يروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الليث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: روى حديثه فراس عن الشّعبي، وأراه الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن عبد ربه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير. فخرج حديثه عن ولده، ذكره أبو عمر مختصرا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجراح الفهري «1» ، أخو أبي عبيدة أحد العشرة. تقدم نسبه في عامر.
قال ابن حبّان: له صحبة، وتبعه المستغفريّ، وكذا قال ابن مندة: وزاد: ولا نعرف له حديثا مسندا. وقد روى قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن فيروز بن بادي، عن أبيه، عن يزيد بن الجراح- أنه تزوج عندهم باليمن نصرانية، وكأنه هذا، نسب إلى جدّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن مندة، فقال: روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ، عن أبيه، عن جدّه.
قلت: والنّوفلي ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأصرم بن شعبة بن هزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال العامريّ ثم الهلاليّ. يلتقي مع ميمونة أم المؤمنين في الهزم، وهو بضم الهاء بعدها زاي.
له إدراك، ولابنه عبد اللَّه بن يزيد ذكر في زمن بني مروان، ووفد حفيده عاصم بن عبد اللَّه بن يزيد على أسد بن عبد اللَّه القسري بخراسان فحبسه، فقال: حباك خليلك القسريّ قبرا ... لبئس على الصّداقة ما حباكا [الوافر] في أبيات. ذكره ابن الكلبيّ، سكن حمص. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ركانة بن المطّلب المطّلبي.
ذكره بعضهم في الصّحابة لحديث أرسله أخرجه البيهقيّ في الدّعوات، من طريق إبراهيم بن المنذر عن الحسن بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ركانة بن المطّلب، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا قدم إليه الجنازة ليصلّي عليها قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الشخير «1» ، أبو العلاء، أحد كبار التّابعين.
ذكر أبو موسى في الذّيل أنّ يحيى بن عبد الوهاب بن مندة استدركه على جدّه، وأورد من طريق هشيم، عن يونس بن عبيد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير، وأظنّه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «إنّ اللَّه يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بارك له، وإن لم يرض لم يبارك له» . انتهى «2» . وقول من قال: أظنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غلط، فإن البخاريّ روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين، وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر، فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر. |
سير أعلام النبلاء
|
الزُّبَير بن عدى، يزيد بن عبد الله بن خُصَيْفة، يزيد بن يزيد بن جابر:
901- الزبير بن عدي 1: "ع" العَلاَّمَةُ, الثِّقَةُ, أَبُو عَدِيٍّ الهَمْدَانِيُّ, اليَامِيُّ, الكُوْفِيُّ, قَاضِي الرَّيِّ. حَدَّثَ عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَأَبِي وَائِلٍ شَقِيْقٍ, وَالحَارِثِ الأَعْوَرِ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَمُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ وَمِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَبِشْرُ بنُ الحُسَيْنِ وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَكَانَ فَاضِلاً صَاحِبَ سُنَّةٍ قَالَ العِجْلِيُّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيْمَ كَانَ مَعَ قُتَيْبَةَ البَاهِلِيِّ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيْمُ اتَّقِ اللهَ لاَ تُقْتَلْ مَعَ قُتَيْبَةَ يُقَالَ مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. 902- يزيد بن عبد الله بن خصيفة 2: "ع" وَخُصَيْفَةُ هُوَ أَخُو السَّائِبِ, ابْنَيْ يَزِيْدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ أُخْتِ نَمِرٍ الكِنْدِيُّ, المَدَنِيُّ, الفَقِيْهُ. حَدَّثَ عَنْ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ, وَعُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ, وَبُسْرِ بنِ سَعِيْدٍ, وَيَزِيْدَ بنِ قسيط. وَعَنْهُ: مَالِكٌ, وَالثَّوْرِيُّ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثَبْتاً عَابِداً, نَاسِكاً, كَثِيْرَ الحَدِيْثِ قُلْتُ: تُوُفِّيَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. 903- يَزِيْدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ جابر 3: "م, د, ت, ق" الأزدي, الدمشقي, أخو عبد الرحمن بن يزيد. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 330"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1363"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 87"، الكنى للدولابي "2/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2632"، تاريخ الإسلام "5/ 250"، الكاشف "1/ ترجمة 1637"، ميزان الاعتدال "2/ 68"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2125"، شذرات الذهب "1/ 181". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3261"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1153"، الكاشف "3/ ترجمة 6438"، تاريخ الإسلام "5/ 314"، تهذيب التهذيب "11/ 340". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 466"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3359"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 334 و393"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1262"، تاريخ الإسلام "5/ 316"، الكاشف "3/ 6381"، تهذيب التهذيب "11/ 370"، شذرات الذهب "1/ 192". |
سير أعلام النبلاء
|
919- يزيد بن عبد الله 1: "ع"
ابن أسامة بن الهاد الإِمَامُ, الحَافِظُ الحُجَّةُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيُّ, المَدَنِيُّ. ابْنُ ابْنِ عَمِّ شَدَّادِ بنِ الهَادِ. وَكَانَ أَعْرَجَ مِنْ رِجْلَيْهِ مَعاً, يَجْمَعُ مِنْهُمَا. عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ -وَلَهُ صُحْبَةٌ- وَثَعْلَبَةَ بنِ أَبِي مَالِكٍ القُرَظِيِّ- وَلَهُ رُؤْيَةٌ- وَمُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ, وَعُمَارَةُ بنُ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أم هانىء, وَمُعَاذِ بنِ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ, وَابْنِ شِهَابٍ, وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ, وَسُهَيْلِ بن أبي صالح, وأبي إسحاق السَّبِيْعِيِّ, وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ -وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ- وَمَالِكٌ, وَاللَّيْثُ, وَنَافِعُ بنُ يَزِيْدَ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ, وَعَبْدُ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ, وَمُوْسَى بنُ سَرْجِسَ, وَعَمْرُو بنُ مَالِكٍ الشَّرْعَبِيُّ, وَحَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ, وَبَكْرُ بنُ مُضَرَ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ: لاَ أَعْلَمُ بِهِ بَأْساً. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ابْنُ الهَادِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ, وَهُوَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ مُتَسَاوِيَانِ وَهُوَ -يَعْنِي: يَزِيْدَ- فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ بِالمَدِيْنَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ قَالَ: وَكَانَ ثقة كثير الحديث. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3258"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1156"، تهذيب التهذيب "11/ 339". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه، قَالَ: عرضنا على رسول الله ﷺ الرقية من الحمى، فأذن لنا. روى عنه الحسن البصري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم الجمل مَعَ عائشة رضى الله عنهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه ابنه حميد بْن يَزِيد فِي فضل جرير بن عبد الله البجلي. مخرج حديثه عَنْ ولده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - ع: مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَدِّهِ. وَعَنْهُ: بنوه الخمسة: عاصم، وعمر، وواقد، وزيد، وأبو بكر، والأعمش، وغيرهم، وله وفادة على هشام بن عبد الملك. وثقه أبو حاتم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - ع: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّخِّيرِ أَبُو الْعَلاءِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ الأَئِمَةِ. عَنْ: أَبِيهِ، وَأَخِيهِ مُطَرِّفٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَائِشَةَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وأبي هريرة، وعياض بن حمار وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَالْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسٌ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ. وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ. وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلا، وَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - ع: أَبُو الْعَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ، هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ الْعَامِرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَخُو مُطَرِّفٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ: وَأَخِيهِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِيَاضِ بْنِ حمار، وَأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ. وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ، ذُكِرَ أَنَّهُ أَكْبَرُ مِنَ الْحَسَنِ بِعَشْرِ سِنِينَ، فَلَعَلَّهُ وُلِدَ فِي خِلافَةِ الصِّدِّيقِ. قَالَ أَبُو هلال: حدثنا أَبُو صَالِحٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: رَأَيْتُ أَبَا الْعَلاءِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ فِي مَجْلِسٍ، فَقِيلَ لِأَبِي الْعَلاءِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن الشخير: تكلم، فقال: أوهناك أَنَا، ثُمَّ ذَكَرَ الْكَلامَ وَمُؤْنَتَهُ وَتَبِعَتَهُ. -[193]- تُوُفِّيَ أَبُو الْعَلاءِ يَزِيدُ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ، الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ الأَصَمُّ. [وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ. وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ. تَفَقَّهَ عَلَيْهِ مَالِكٌ وَصَحِبَهُ مُدَّةٌ وَحَكَى عَنْهُ فَوَائِدَ. قَالَ مَالِكٌ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِهِ، وَكَانَ قَلِيلُ الْكَلامِ، قَلِيلُ الْفُتْيَا، شَدِيدُ التَّحَفُّظِ، كَثِيرًا مَا يُفْتِي الرَّجُلَ، ثُمَّ يَبْعَثُ مَنْ يَرُدُّهُ، ثُمَّ يُخْبِرُهُ بِغَيْرِ مَا أَفْتَاهُ، قَالَ: وَكَانَ بَصِيرًا بِالْكَلامِ يَرُدُّ على أهل الأهواء، وكان مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عَجْلانَ سَأَلَ ابن هرمز -[449]- عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلِ ابْنُ هُرْمُزٍ يُخْبِرُهُ حَتَّى فَهِمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَجْلانَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ. قَالَ مَالِكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ لابْنِ هُرْمُزٍ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُصلُّونَ فِيمَا مَضَى وَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ؟ فَصَمَتَ ابْنُ هُرْمُزَ. قُلْتُ لِمَالِكٍ: لِمَ صَمَتَ عَنْهُ؟ قَالَ: لَمْ يُحِبُّ أَنْ يَقُولَ نَعَمْ وَهُوَ أَمْرٌ قَدْ تُرِكَ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: مَا تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ إِلا لِنَفْسِي. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ كَانَ يَقوُلُ: إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ لا يَحُوطَ رَأْيَ نَفْسِهِ كَمَا يَحُوطَ السُّنَّةَ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ ابْنُ هُرْمُزٍ رَجُلا كُنْتُ أُحِبّ أَنْ أَقْتَدِي بِهِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّهُ دَخَلَ يَوْمًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ فَوَجَدَهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ لَهُ وَهُوَ وَحْدَهُ، فَذَكَرَ شَرَائِعَ الإِسْلامِ وَمَا انْتَقَصَ مِنْهُ وَمَا يَخَافُ مِنْ ضَيْعَتِهِ وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَنْسَكِبُ. قَالَ: وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَقُولُ: إِنَّ لِهَذَا نَظَرًا وَتَفَكُّرًا، فَيُقَالُ: أَجَلْ فَافْعَلْ، فَيَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي فِي ذَلِكَ، مَتَى أُصَلِّي؟ مَتَى أَذْكُرُ؟ وَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَقَايَا الْعَالِمِ بَعْدَهُ: " لا أَدْرِي "، لِيَأْخُذَ بِذَلِكَ مَنْ بَعْدَهُ. قَالَ مَالِكٌ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ لَهُ شَرَفٌ إِلا إِذَا حَزَبَهُ الأَمْرُ رَجَعَ إِلَى أَمْرِ ابْنِ هُرْمُزٍ وَقَوْلِهِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ غَنَمُ الصَّدَقَةِ وَإِبِلُهَا تَرَكَ اللَّحْمَ وَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُقَدِّمُونَ بِهَا إِلَى الأُمَرَاءِ وَلا يَضَعُونَهَا فِي حَقِّهَا. وَرَوَى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: إِنِّي لأَعْجَبُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُرْزَقَ الرِّزْقَ الْحَلالَ فَيَرْغَبُ فِي الرِّبْحِ فَيُدْخَلُ فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرَ مِنَ الْحَرَامِ فَيُفْسِدُ الْمَالَ كُلَّهُ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ كَفَّ عَنِ الْكَلامِ: مَا كُنَّا إِلا قُضَاةً، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ مَا نَحْنُ فِيهِ، -[450]- فَكَانَتِ الْفُرُوجُ تُسْتَحَلُّ بِكَلامِنَا وَتُؤْخَذُ الأَمْوَالُ بِكَلامِنَا، أَدْرَكْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِذَا سُئِلُوا عَنِ الشَّيْءِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا فِيمَا يَقُولُ صاحبكم، فيقولون: كلنا نشبه هذا الأمر بالأمر الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنَّهُ الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ فِي فُلانٍ وَفِي زَمَانِ عُمَرَ فِي فُلانٍ شَكٌّ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هُوَ مِثْلُهُ، وَقَالُوا: لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا، ثُمَّ اجْتَرَأْنَا أَنَا وَرَبِيعَةُ وَأَبُو الزِّنَادِ فَقُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ يُلْبِسُ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ وَشِبْهَهُ! قَالَ: فَاجْتَرَأْنَا وَأَبَى الْقَوْمُ فَقُلْنَا نَحْنُ: هُوَ مِثْلُهُ، وَسُئِلْنَا عَنْ أَشْيَاءَ فَقُلْنَا نَكْرَهُهَا، فَجَاءَ آخَرُونَ كَانُوا تَحْتَنَا فَقَالُوا: لِأَيِّ شَيْءٍ نَكْرَهُهَا؟ ما هو إلا حلال وحرام فاجترؤوا عَلَى الَّتِي هِبْنَاهَا كَمَا اجْتَرَأْنَا عَلَى الَّتِي هَابَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا. مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يُوَرَّثُ جُلَسَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ: لا أَدْرِي. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر: حدثني مطرف، عن مالك قال: قَالَ لِي ابْنُ هُرْمُزٍ: يَا مَالِكٌ، لا تمسك بشيء من هذا الرأي الذي أَخَذْتَ عَنِّي، فَإِنِّي وَاللَّهِ فَجَّرْتُ ذَلِكَ وَرَبِيعَةُ. وَرَوَى مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ هُرْمُزٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ فِي الشِّتَاءِ سَرَاوِيلَ مَحْشُوًّا، كُنَّا نَجْلِسُ مَعَهُ فِي الصَّحْنِ فِي الشِّتَاءِ، فَاسْتَحْلَفَنِي أَنْ لا أَذْكُرَ اسْمَهُ فِي الْحَدِيثِ. وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مالك قال: رحت إلى صلاة الظُّهْرَ مِنْ بَيْتِ ابْنِ هُرْمُزٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. وَعَنْ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: الرجل يستفتيني فأفتيه برأي، يَسَعْنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَعْلَمَ، لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَجَازَ لِلسَّقَّائِينَ. مُطَرِّفٌ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي ابْنَ هُرْمُزٍ فَيَلْقَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ وَنَتَكَلَّمُ وَمَعَنَا رَبِيعَةُ وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَكَثُرَ كَلامُنَا يَوْمًا وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ صَامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقُلْنَا لابْنِ هُرْمُزٍ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى دَاوُدَ. -[451]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عبد الله بن يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمُسْنِدِينَ. وَكَانَ أَعْرَجَ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي ابْنُ قُسَيْطٍ، وَكَانَ ثِقَةٌ فَقِيهًا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى الأَعْمَالِ لِأَمَانَتِهِ وَفِقْهِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. -[566]- وَقِيلَ: سُئِلَ مَالِكٌ أَنْ يُحَدِّثَ بِحَدِيثِ ابْنِ قُسَيْطٍ فِي الْقِصَاصِ فَامْتَنَعَ، وَقَالَ: لَيْسَ رَجُلَهُ عِنْدَنَا هُنَاكَ. وَوَثَّقَهُ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - خ م د ن: واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب العدوي [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الإخوة رَوَى عَنْ: سَعِيد بن مرجانة، ونافع، ووالده مُحَمَّد. وَعَنْهُ: أخوه عاصم، وابنه عثمان، وشعبة، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن خُصَيفة بن يزيد، وهو ابن ابن أخي السائب بن يزيد، الكِنْديُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: السائب وعروة بن الزبير، وبشر بن سَعِيد، ويزيد بن قسيط. وَعَنْهُ: السفيانان، ومالك، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا، كثير الحديث، ثبتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - ع: يزيد بن عَبْد الله بن أسامة بن الهاد، أَبُو عَبْد الله اللَّيثيُّ الْمَدَنِيُّ الأعرج [الوفاة: 131 - 140 ه]
ابن أخي عَبْد الله بن شداد رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بن كعب، وشرحبيل بن سعد، وأبي بكر بن حزم، ومحمد بن إِبْرَاهِيم التيمي، والزهري، وعدة. وَعَنْهُ: مالك، والليث بن سعد، وبكر بن مضر، وسفيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، والدراوردي، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وآخرون. وثقه ابن معين، وغيره، وكان من أئمة العلم. توفي سنة تسع وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - يزيد بن عَبْد الله بن أَبِي يزيد، أَبُو عَبْد الله النجراني الدمشقي [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: القاسم أبي عبد الرحمن، والحسن بن ذكوان، وغيرهما. وَعَنْهُ: -[756]- يحيى بن حمزة، وسويد بن عَبْد العزيز، وصدقة بن عَبْد الله، وعدة. وهو بالكنية أشهر. قال أَبُو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ م د ن ق: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ عَسْقَلانَ. عَنْ: جَدِّهِ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَسَالِمٍ، وَنَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً وَلَمْ يُعَقِّبْ. -[935]- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ دِرْعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ يَسْحَبُهَا. قُلْتُ: كَانَ الْعَبَّاسُ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مِنْ بَابَةِ عُمَرَ فِي الطُّولِ الْمُفْرِطِ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ قَدْرًا وَجَلالَةً، قَدِمَ بَغْدَادَ والكوفة فأخذوا عنه. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ أَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ بِقَلِيلٍ. قُلْتُ: إِخْوَتُهُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعَاصِمٌ، وَزَيْدٌ، وَوَاقِدٌ. وَالْخَمْسَةُ قَدْ رَوَوُا الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - د ت: عثمان بْن واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمر العمريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[151]- عَنْ: نافع بْن جبير، وسعيد بْن أَبِي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو معاوية، وشعيب بن حرب، وزيد بن الحباب. وثقه ابن معين وضعفه أبو داود لأنه زاد في حديث " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ": مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - ت ق: يزيد بْن عَبْد الله الشيبانيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى الصهباء. كوفي، عَنْ: شهر بْن حوشب، وطاوس، والحسن البصري، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم، وقبيصة، وأحمد بْن يونس. -[254]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ السَّرَّاجُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْقَاوِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ. محله الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - زَيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حميد بن زيد بْنِ ثَابِتٍ، أَبُو حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ. لَهُ حَدِيثٌ أَوْ حَدِيثَانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - مروان بن أبي حفصة سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأمويُّ مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السِّمْط، ويقال: أبو الهِنْدام، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وولاؤه لمروان بن الحَكَم. مدح الخلفاء والأمراء، وسار شعره لحُسْنِه وفُحُولته، واشتهر اسمه. حَكَى عَنْهُ: خَلَف الأحمر، والأصمعيّ. وقيل: كان مُوَلَّدًا، قليل الخبرة باللُّغة. وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف، وكذا أجازه الرشيد مرّةً بستّين ألف دِرهم. وكان بخيلا مقتّرًا على نفسه، خرج مرّةً بجائزة المهديّ ثمانين ألف درهم، فسأله مسكين فأعطاه ثُلُثَيْ دِرهم، وقال: لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهمًا. وقيل: إنّه كان لا يُسْرِج عليه، وله حكايات في الْبُخْلِ. وما أحلى قوله يمدح بني مطر: هُمُ الْقَوْمُ إنْ قالوا أصابوا وإن دُعُوا ... أجابوا وإنْ أَعْطَوْا أطابوا وأَجْزَلُوا هُمُ يمنعون الجارَ حتّى كأنَّهم ... لِجارِهمُ بين السِّماكَيْنِ مَنْزلُ وعن الفضل بن بزيع قال: رأيت مروان بن أبي حفصه دخل على المهديّ بعد موت مَعْن بن زائدة فأنشده، فقال: من أنت؟ قال: شاعرك مروان. قال: ألست القائل: وقلنا أين نَرْحَلُ بعد مَعْن ... وقد ذهب النَّوَالُ فلا نَوَالا؟! وقد جئتَ تطلب نَوَالا! خذوا برِجْلِه. فلمّا كان بعد عام، تلطّف حتى دخل -[971]- مع الشعراء، وإنّما كانت الشعراء تدخل على الخُلفاء في العام مرّةً، فأنشده: طرقَتْكَ زائرةٌ فحيِّ خيالَها ... بيضاءُ تخلِط بالحياء دلالَها قادت فؤادك واستقاد وقبْلها ... قاد القلوبَ إلى الصِّبا وأمالها منها: هل يطمسون من السماء نُجُومَها ... بأكُفِّهم أو يَسْتُرُون هلالَها أو تدفعُون مقالةً عن ربّكم ... جبريلُ بلغها النّبيّ فقالها شهِدَتْ من الأنفال آخرُ آيةٍ ... بتراثهم فأردتم إبطالها يعني بني العبّاس وبني عليّ، فرأيت المهديّ وقد زحف من صدر مُصلاه حتّى صار على البساط إعجابًا، وقال: كم أبياتها؟ قال: مائة، فأمر له بمائة ألف درهم. وروى عليّ بن محمد النَّوْفَليّ عن أبيه قال: كان مروان بن أبي حفصه لا يأكل اللحم بخلا حتى يقرم إليه، فإذا قُدِّم بعث غلامه فاشترى له رأسًا فأكله، فقيل له: لا نراك تأكل في الصيف والشتاء إلا الرؤوس، قال: نعم؛ لإني أعرف سِعْرَه فآمَنُ خيانة الغلام، وإنْ مس عينه أو خدّه وقفت على ذلك، وآكل منه ألوانا، وأكفى مؤونة الطبْخ. وقال جَهْم بن خَلَف: أتينا اليمامة، فنزلنا على مروان بن أبي حفصة، فأطعمنا تمرًا، وأرسل غلامه بَفْلس وسُكُرُّجَة يشتري به زيتًا، فلمّا جاءه بالزيت قال: خُنْتَني. قال: من فَلْس! كيف أخونك؟! قال: أخذت الفَلْس واستوهبت زيتًا. قال الفَسَويّ: مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: مولده سنة خمسٍ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن أُنَيْس، أبو زكريّا الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طلحة بن خِراش، وعبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله، وعيسى بن سبرة. وَعَنْهُ: أبو جعفر النُّفَيليّ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ويحيى بن معين، وعمرو بن رافع، وجماعة. قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - يزيد بن عبد الله، أبو خالد القُرَشيّ، ويُقال له: البَيْسَريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قيّده ابن نُقْطة بموحَّدة وبسين مهمَلَة. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وأبي مالك الأشجعيّ، وإبراهيم الخوزيّ، وعَمْر بن محمد العُمريّ. وَعَنْهُ: علي بن أبي هاشم الطبراخ، وقَطَن بن نُسَير، وغيرهما، والقواريريّ، وأبو كامل الجحدريّ. وَبَقِيَ إلى بعد الثمانين ومائة. -[1007]- قال ابن عدي: ليس بالمنكر الحديث. قلت: تُكلِّم فيه ولم يُتْرَك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - ع: وهْب بْن جرير بْن حازم بْن زيد بْن عَبْد اللَّه بْن شجاع، أبو العبّاس الأزدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أبيه، وهشام بْن حسّان، وابن عَوْن، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وشُعْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المَدِينيّ، وابن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأبو خَيْثَمَة، وعبد اللَّه المُسْنِديّ، وعَمْرو الفلّاس، وبُنْدار، ومحمد بن المثنى، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي، وأبوه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أحمد بن أبي العوام، وخلق. قال عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً. وَقَالَ النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد العجلي: بصري ثقة، كان عفان يتكلم فيه. قال: ومات -[216]- بالمَنْجَشَانيّة عَلَى ستة أميال من المدينة منصرفًا من الحجّ. فحُمِل ودُفِن بالبصرة. وقال محمد بن سعد: مات سنة ست ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - م د ن ق: يعقوب بْن إِسْحَاق بْن زيد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي إِسْحَاق. الْإِمَام أبو محمد الحضرمي مولاهم الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قارئ أهل البصْرة بعد أبي عَمْرو بْن العلاء، وأحد الأئمّة القرّاء العشرة. أخذ القرآن عَنْ: أَبِي المنذر سلّام الطّويل، وأبي الأشهب العُطَارديّ، ومَهْديّ بْن ميمون، وشهاب شرنقة. وسمع حروفًا من حمزة. وتصدّر للإقراء فقرأ عَلَيْهِ خلق، منهم: رَوْح بْن عَبْد المؤمن، ومحمد بْن المتوكّل رُوَيْس، والوليد بْن حسان التَّوَّزيّ، وأحمد بْن عَبْد الخالق المكفوف، وكعب بْن إِبْرَاهِيم، وحُمَيْد بْن وزير، والمنهال بْن شاذان العُمَريّ، وأبو حاتم السِّجِسْتانيّ، وأبو عُمَر الدُّوريّ، وخلْق سواهم. وسمع الكثير مِنْ: شُعْبَة، وهارون بْن موسى النَّحْويّ، وسليم بْن حيان، والأسود بْن شَيْبان، وهمّام، وزائدة، وأبي عَقِيل الدَّوْرقيّ. رَوَى عَنْهُ: أبو حفص الفلّاس، وأبو قلابة الرقاشي، وإسحاق بن إبراهيم شاذان، ومحمد بن يونس الكديمي، وخلق. وكان أصغر من أخيه أحمد بْن إِسْحَاق. قَالَ أبو حاتم السِّجِسْتانيّ: هُوَ أعلم من رأينا بالحروف والاختلاف في القرآن، وبِعلَلِه ومَذاهبه ومذاهب النحو. -[232]- وقال أحمد بن حنبل: صدوق. وقال محمد بْن أحمد العِجْليّ يمدح يعقوب الحَضْرميّ: أَبُوهُ من القراء كَانَ وجده ... ويعقوب في القراء كالكوكب الدُّرِّيِّ تَفَرُّدُهُ محْضُ الصّواب وَوَجْهُهُ ... فمن مثله في وقته وإلى الحشر قال أبو الحسن طاهر بن غلبون: وإمام أهل البصرة بالجامع، لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب رحمه الله. وقال عليّ بْن جعفر السعيدي: كَانَ يعقوب أقرأ أهل زمانه. وكان لا يَلْحَن في كلامه. وكان أبو حاتم السِّجِسْتانيّ من بعض غلمانه. وعن أبي عثمان المازني قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأت عَلَيْهِ سَورَة طه، فقرأت " مكانًا سِوَى ". فقال: اقرأ " سوى "، اقرأ قراءة يعقوب. وقال أبو القاسم الهُذليّ: ومنهم يعقوب بْن إِسْحَاق الحَضْرميّ لم يُرَ في زمنه مثله. كان عالمًا بالعربيّة ووجوهها، والقرآن واختلافه، فاضلًا تقيًّا نقيًّا ورعًا زاهدًا. بلغ من زهده أنّ سرق إزاره عَنْ كتفه وهو في الصلاة ولم يشعر، ورُدّ إِلَيْهِ فلم يشعر لشغله بعبادة ربه. وبلغ من جاهه بالبصرة أَنَّهُ كَانَ يحبس ويطلق. وقال أبو طاهر بْن سَوَّار: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس ومائتين. قَالَ: وكان حاذقًا بالقراءة قيّمًا بها، متحريًا، نحويًا فاضلا. قال رَوْح بْن عَبْد المؤمن، وغيره: قرأ يعقوب عَلَى سلّام الطويل، وقرأ سلّام عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء. وقال محمد بْن المتوكل: قرأت عَلَى يعقوب، وقرأ عَلَى سلّام، وقرأ سلّام عَلَى عاصم بْن أبي النجود، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عليّ رضى الله عنه. وَرُوِيَ عَنْ يعقوب أَنَّهُ قرأ عَلَى سلّام، وأنّه قرأ عَلَى عاصم الْجُحْدُرِيّ. فهذه ثلاثة أقوال مختلفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - م د ت ن: أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق، أبو إسحاق، الحضرميّ مولاهم، البَصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو المقرئ يعقوب، كان أسن من يعقوب. رَوَى عَنْ: عِكْرمة بن عمّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وهَمَّام، ووُهَيْب، وأبي عَوَانة، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وإبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وإسحاق الحربيّ، وأبو خَيْثمة، وولده أحمد بن أبي خَيْثمة، والحارث بن أبي أسامة، وعبد بن حُمَيْد، وطائفة. وثّقه أبو حاتم والنَّسائي. ومات سنة إحدى عشرة، وكان يحفظ حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - د ن ق: يزيد بْن خَالِد بْن يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهب، أَبُو خَالِد الرمليّ الزاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ الرملة ومُسْندها. رَوَى عَنْ: الليث بْن سعد، ومفضل بْن فَضَالَةَ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بْن حمزة، وعيسى بْن يونس، وبكر بْن مُضَر، وابن وَهْب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأبو حاتِم، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجعفر بْن محمد الفريابيّ، -[975]- ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وآخرون. قَالَ أَحْمَد بْن محمد السجزيّ: ما رأيتُ محدثا أخشع لله من يزيد بن خالد الرمليّ. قلتُ: وقع لي حديثه فِي السماء علوا. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن علي، والقاضي الأموي، ومحمد بن أحمد بن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا يزيد بْن خَالِد بْن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، قال: حدثنا الليث، عَنْ عُقَيْل، عَنِ ابْن شهاب، أنّ أَبَا إدريس الخولانيّ أخبره أنّ يزيد بْن عُمَيْرة، وكان من أصحاب مُعَاذ بْن جَبَل، قَالَ: كَانَ مُعَاذ لا يجلسُ مجلسًا إلا قَالَ حين يجلس: اللَّه حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون ..... وذكر الحديث. قَالَ أَبُو القاسم بْن عساكر: تُوُفِيّ سنة اثنتين، ويُقال: سنة ثلاث وثلاثين، ويقال: سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - ق: يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد بْن ميمون بن مِهران، أبو محمد اليَمَاميُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مكة. شيخ معمّر، تفرَّد بالرواية عَنْ عكرمة بن عمار. وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفَسَوي، ومحمد بن عبد الله مطين، وموسى بن هارون، وجماعة. توفي سنة ثلاث، أو أربع وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - م 4: هنّاد بن السَريّ بن مُصْعَب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفُوق بن عَمْرو بن زُرَارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو السَّريّ التّميميّ الدارمي الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد العُبّاد. رَوَى عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك، وعَبْثَر بن القاسم، -[1278]- وهشيم، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعبد السلام بن حرب، وفضيل بن عياض، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، والبخاريّ في غير " الصّحيح "، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون. وَسُئِلَ أَحْمَد بْن حنبل: عمّن نكتب بالكوفة؟ فقال: عليكم بهنّاد. وقال قُتَيْبَةَ: ما رَأَيْت وَكِيعًا يعظم أحدا تعظيمه لهناد. ثم يسأله عن الأهل. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ: سَمِعت هناد بْن السري غير مرة إذا ذكر قُبَيْصة بْن عُقْبَة قال: الرجل الصّالح. وتَدْمع عيناه. قال: وكان هنّاد كثير البكاء، كنت عنده ذات يوم فِي مسجده، فَلَمّا فرغ من القراءة عاد إلى منزله، فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، وقام على رِجْلَيه يصلّي إلى الزّوال، وأنا معه فِي المسجد. ثُمَّ رجع إلى منزله فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، فصلّى بنا الظُّهْر، ثُمَّ قام على رِجْلَيْه يصلّي إلى العَصْر ويرفع صوته بالقرآن، ويبكي كثيرًا. ثُمَّ صلّى بنا العصر، وجاء إلى المسجد فجعل يقرأ فِي المُصْحَف إلى اللّيل، فصليت معه المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة. قال: هذه عبادته بالنّهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيتَ عبادتَه باللَّيل؟ وما تزوّج قَطّ ولا تَسَرّى قَطّ، وكان يقال له: راهب الكوفة. قلتُ: ولهنّاد مصنَّف كبير فِي الزُّهْد يرويه ابن الخير. قال السّرّاج: سمعته يقول: وُلِدتُ سنة اثنتين وخمسين ومائة. ومات في آخر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين. |