نتائج البحث عن (زيك) 18 نتيجة

زيك: زاك يَزِيكُ زَيْكاً: تبختر واختال.
(ز ي ك)

زاك يزيك زَيْكا: تبختر واختال.
زيك
{{الزَّيَكَانُ، مُحَرَّكَةً أَهمله الْجَوْهَرِي، وَفِي اللِّسانِ والمُحِيطِ والعُباب: هُوَ التَّبَخْتُرُ والاخْتِيالُ، يُقال: مَرَّ يَزِيكُ فِي مِشْيَتِه، ويَحِيكُ: أَي يَمِيسُ ويَتَبَخْتَرُ.}} وزَيْكُونُ بَنَسَفَ نقَلَه الصّاغاني وضَبَطَه غَيرُه بالكسرِ.
زيك: زَيَّك (بالتشديد): زركش (ألف ليلة برسل وقد ذكرت 4: 227 وهذا غلط): صينية مزيكة بالذهب، وفي طبعة ماكن: مزركشة.
زَيَّك: تردد ذاهباً آتياً (محيط المحيط).
موزيكا: موزيكا: عامية. تحريف موسيقى (محيط المحيط).
زَيْكُونُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
من قرى نسف، ونسف هي نخشب قرب سمرقند، والله أعلم بالصواب.
زيكي
إحدى الصيغ المختصرة الحديثة للإسم زكريا المأخوذ عن العبرية بمعنى ذكر الله أو من ذكره الله؛ أو عن الآرامية بمعنى بريق ولمعان.
زَيْكِيّ
من (ز ي ك) نسبة إلى الزَّيْك: التبختر والاختيال.
زيكوك
عن العبرية بمعنى تصفية وتطهير، وبمعنى شراره ووميض.
رُزَّيْكٌ، كقُبَّيْطٍ: هو والِدُ المَلِكِ الصالِحِ طَلائِعَ ابنِ رُزَّيْكٍ وزيرِ مِصْرَ.
الزَّيَكانُ، مُحَرَّكةً: التَّبَخْتُرُ.وزَيْكونُ: ة بنَسَفَ.

347 - الفضل بن الحسين، أبو العباس الهمذاني الحافظ، ويعرف بابن تازيكن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - الفضل بْن الحُسين، أبو العبّاس الهَمَذانيّ الحافظ، ويُعرف بابن تازيكُن. [المتوفى: 327 هـ]
ثقة، أملى عن: إبراهيم بن ديزيل، ويحيى بن عبد الله الكرابيسيّ.
وَعَنْهُ: صالح بن أحمد، والحسن بن علي بن بشار، والهمذانيون.

25 - علي بن أبي تراب بن فيروز، أبو الحسن الزيكوني، ثم البغدادي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عليّ بْن أبي تراب بْن فيروز، أبو الحسن الزيكوني، ثُمَّ البغداديّ، الخيّاط. [المتوفى: 551 هـ]
سمع أَبَا الفضل مُحَمَّد بن عبد السلام، وأبا الحسين المبارك ابن الصَّيْرَفيّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتب لي جزءًا عن شيوخه، وقرأته عليه ووُلِد سنة أربع وسبعين.
ومات في ثاني ربيع الأول.

204 - طلائع بن رزيك، الأرمني ثم المصري الشيعي الرافضي، أبو الغارات، وزير الديار المصرية، الملقب بالملك الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - طلائع بْن رزُيّك، الأرمنيّ ثُمَّ الْمَصْرِيّ الشّيعيّ الرّافضي، أبو الغارات، وزير الدّيار المصرية، الملقَّب بالملك الصّالح. [المتوفى: 556 هـ]
كان واليًا على الصَّعيد، فَلَمّا قتل الظافر سيَّر أهل القصر إلى ابن رزُيّك واستصرخوا به، فحشد وأقبل وملك ديار مصر، كَمَا ذكرنا فِي ترجمة الفائز، -[112]- واستقلّ بالأمور، وكانت ولايته فِي سنة تسعٍ وأربعين.
وكان أديبًا، شاعرًا، سَمْحًا، جوادًا، محِبًّا لأهل الفضائل، وله "دِيوان" شِعْر صغير.
ولمّا مات الفائز وبويع العاضد استمرّ ابن رُزّيك فِي وزارته، وتزوَّج العاضد بابنته. وكان العاضد من تحت قبضته، فاغترَ بطول السّلامة، وقطع أرزاق الخاصَّة، فتعاقدوا على قتله، ووافقهم العاضد، وقرر مع أولاد الداعي قتْله، وعيَّن لهم موضعا فِي القصر يكمنون فِيهِ، فإذا عبر أبو الغارات قتلوه، فخرج من القصر ليلةً، فقاموا إليه، فأراد أحدهم أنّ يفتح الباب فأغلقه، وما علم لتأخير الأَجَل. ثُمَّ جلسوا له يَوْمًا آخر، ووثبوا عليه عند دخوله القصر نهارًا وجرحوه عدَّة جراحات، ووقع الصَّوت، فدخل حَشَمُه، فقتلوا أولئك، ثُمَّ حملوه إلى داره جريحًا، ومات ليومه فِي تاسع عشر رمضان، وخرجت الخِلَع لولده العادل رُزَّيك بالوزارة.
ورثاه عُمَارة اليمنيّ بعدَّة قصائد.
ومن شِعْر أبي الغارات:
ومُهَفْهَفٍ ثملِ القوامِ سَرَتْ إلى ... أعطافه النّشواتُ من عَيْنيهِ
ماضي اللّحاظِ كأنَّما سَلَّتْ يدي ... سيفًا غداةَ الروع من جَفْنَيهِ
قد قلتُ إذ خطّ العِذارُ بمسكةٍ ... فِي خدّه إلْفَيْهِ لا لامَيْهِ
ما الشعر دب بعارضيه، وإنما ... أصداغه نفضت على خَدَّيهِ
النّاسُ طَوْعُ يدي وَأمري نافِذٌ ... فيهمْ وقلبي الآنَ طَوْعُ يَدَيهِ
فاعْجَبْ لسلطان يعمُّ بعدْلِهِ ... ويجُورُ سلطانُ الغرامِ عليهِ
وله أشعار كثيرة فِي أهل البيت تدلّ على تشيّعه، وسوء مذهبه، حَتَّى قال الشّريف الجوانيّ: كان فِي نصر المذهب كالسّكَّة المُحْمَاة، لا يفري فرِيَّة، ولا يُبارَى عَبْقَريَّة، وكان يجمع العلماء من الطّوائف، ويناظرهم على الإمامة.
قلت: وكان يرى القَدَر، وصنَّف كتابًا سمّاه: " الاعتماد فِي الرّدّ على أهل العناد " يقرّر فِيه قواعد الرفض، ويعظم بني عبيد. -[113]-
وقال عُمارة: دخلت عليه قبل قتله بثلاثة أيّام، فناولني قِرطاسًا فِيهِ بيتان من شِعره، وهما:
نحن في غفلة ونوم، وللمو ... ت عيون يقظانة لا تنام
قد رحلنا إلى الحمّامْ سِنينًا ... ليت شِعْري مَتَى يكون الحمام
وقد كان أبو محمد ابن الدّهان النّحْويّ نزيل المَوْصِل شرح بيتًا من شعر ابن رزيك وهو هذا:
تجنَّب سمعي ما تقولُ العَوَاذلُ ... وأصبح لي شُغلٌ، من الغُرّ شاغلُ
فبَلَغه ذلك، فبعث إليه هديَّة سنيَّة.
ولمّا قُتِلَ رثاه عُمارة اليمنيّ، فأبلغ وأجاد حيث يقول:
خربت رُبُوعُ المكْرَمات لراحلٍ ... عُمِرتْ به الأَجْدَاثُ وهي قِفارُ
شَخَصَ الأَنَامُ إليه تحت جنازةٍ ... خُفِضَتْ بِرِفْعة قِدْرِها الأقدارُ
وكأنّه تابوت مُوسَى أُودِعَتْ ... فِي جانبَيْه سَكِينَةٌ وَوَقارُ
وتغايَرَ الحَرَمانِ والهَرَمانِ فِي ... تابوته وعلى الكريم يُغارُ
أنبأني أَحْمَد بْن سلامة، عن عليّ بْن نجا الواعظ قال: قرأت على الملك الصّالح طلائع لنفسه:
قولوا لمغرورٍ بطُول العُمرٍ ... ويْحَك، ما عرفتَ صَرْفَ الدَّهْرِ
نَحْنُ قُعُودٌ والزّمانُ يجري ... والموتُ يغدو نحونا ويسري
يطرق فِي غَسَق وفجرٍ ... وبعده أهوالُ يوم الحشرِ
طُوبَى لِمَنْ جانب طُرُق الشرّ ... ومَرَّ جذْلانَ خفيفَ الظَّهرِ
يمضي ويبقى منه حُسْنُ الذِّكْرِ

تعني: أحجز حجزا بعد حجز (والتثنية فيها للمبالغة لا لحقيقة التثنية) ، وتعرب مفعولا مطلقا نائبا عن فعله منصوبا بالياء، وهو مضاف، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ مضاف إليه.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت