نتائج البحث عن (زين الأمناء) 12 نتيجة

5606- زين الأمناء 1:
الشيخ العالم الجلي المسند العابد الخبر زين الأمناء أبو البركات الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيّ، الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ فِي سَلْخِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر مُحَمَّد بن الخَلِيْلِ القَيْسِيّ فِي الخَامِسَة، وأبي المظفر الفلكي، وعبد الرحمن بن أَبِي الحَسَنِ الدَّارَانِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الأَسَدِيّ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ القُزَّةِ، وَالخَضِر بن عَبْدِ الحَارِثِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن الحَسَنِ الحصنِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ مُقَاتِل السُّوْسِيّ، وَمُحَمَّد بن أَسْعَد العِرَاقِيّ، وَحَسَّان بن تَمِيْم الزَّيَّات، وَأَبِي النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعَلِيّ بن مَهْدِيٍّ الهِلاَلِي، وَمُحَمَّد بن بَرَكَةَ الصِّلْحِيّ، وَالحَسَن بن عَلِيٍّ البَطَلْيَوْسِيّ، وَعَبْد الرَّشِيْد بن عَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيّ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الكُشْمِيْهَنِيّ، وَأَخِيْهِ؛ مَحْمُوْد، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الإِمَام عِزّ الدِّيْنِ ابْن الأَثِيْرِ، وَكَمَال الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَابْنه؛ أَبُو المَجْدِ، وَزَكِيّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيّ، وَالزَّيْن خَالِد، وَالشَّرَفُ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالجمَال ابْن الصَّابُوْنِيّ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَسَعْد الخَيْر بن أَبِي القَاسِمِ وَأَخُوْهُ؛ نَصْر اللهِ، والعماد عبد الحافظ
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 273"، وشذرات الذهب "5/ 123".

395 - الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله، زين الأمناء أبو البركات ابن عساكر الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه بن عبد الله، زين الأمناء أبو البركات ابن عساكر الدّمشقيُّ الشّافعيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ في سَلْخ ربيعٍ الأول سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من عبد الرحمن بن أبي الحَسَن الدّرانيّ، وأبي العشائر محمد بن خليل، وأبي المُظَفَّر سعيد الفَلَكَيّ، وأبي المكارم بن هلال، وعَمَّيْهِ الصائن هِبَة الله، وأبي القاسم الحافظ، وأبي القاسم الحسن بن الحسين ابن البُنّ، وعبدِ الواحد بن إبراهيم بن القُّزَّة، والخَضِر بن شِبْل الحارثيّ، وإبراهيم بن الحَسَن الحصينيّ، ومحمد بن أسعد العِراقيّ، وعليّ بن أحمد ابن مُقاتل السُّوسيّ، وأبي النّجيب عبد القاهر السُّهَرَوَرْدِيّ، وأبي مُحَمَّد الحَسَن بن عليّ البَطَليَوسِيّ، ومُحَمَّد بن حمزة ابن الموازينيّ، وحسّان بْن تميم الزّيّات، وعليّ بْن مَهْديّ الهِلالي، والمبارك بن عليّ، ومُحَمَّد بن محمد الكُشْمِيهَنِيّ؛ وأخيه محمود، وعبد الرشيد بن عبد الجبّار بن مُحَمَّد الخُواريّ، ومُحَمَّد بن بَرَكة الصِّلْحِيّ، وداود بن مُحَمَّد الخالديّ، وطائفة. -[834]-
روى عنه البِرْزَاليُّ، وعزُّ الدِّين عليُّ بن محمد بن الأثير، والزّكيّ المنذريّ، والكمال ابن العَدِيم، وابنُه أبو المجد، والزّينُ خالد، والشرف النابلسيّ، والجمال ابن الصَّابونيّ، والشهابُ القُّوصيُّ - وقال: سَمِعْتُ منه " سُنَن الدّارقطنيّ " -، والشمس محمد ابن الكَمالُ، وسَعْدُ الخير بن أبي القاسم، وأخوه نصرُ الله، وحفيدُه أمينُ الدِّين عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الوهّاب.
وَحَدَّثَنَا عنه الشرفُ أحمد بن هبة الله، والعماد عبد الحافظ بن بَدْران، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وغيرُهم.
وكان شيخًا جليلًا، نَبِيلًا، صالحًا، خَيِّرًا، مُتَعَبِّدًا، حَسَنَ الهَدْي والسَّمْتِ، مليحَ التّواضع، كَيِّس المُحاضرة، من سروات البلد.
تَفَقَّه على جمال الأئمة أبي القاسم عليّ بن الحسن ابن الماسح.
وقرأ برواية ابن عامر على أبي القاسم العُمَريّ، وتأدَّب على عليِّ بن عثمان السُّلَمِيّ.
وولي نظرَ الخِزانة، ونظر الأوقاف، ثمّ تركَ ذلك، وأقبلَ على شأنه وعبادته، وكانَ كثير الصَّلاةِ حَتّى أنَّه لُقِّبَ بالسَّجَّاد. ولقد بالغَ في وصفه عُمَر ابن الحاجب بأشياء لم أكتبها، وقد ضرب على بعضها السَّيفُ. وقال السيف: سمعنا منه إلّا أنَّه كَانَ كثيرَ الالتفات في الصّلاة. ويقال: أنَّه كَانَ يُشارِي في الصّلاة، ويشيرُ بيده لمن يبتاع منه!
وقال ابن الحاجب: حجَّ شيخُنا وزار القُدس. وسألتُ عنه البِرْزَاليَّ فقال: ثقةٌ، نبيلٌ، كريمٌ، صيّنٌ. تُوُفّي في سحَرَ يوم الْجُمْعَة سادس عشر صَفَر. وكان الْجَمْع كثيرًا، ودُفِنَ بجنب أخيه المفتي فخر الدِّين عبد الرحمن. ورأيت الألسنةَ مجتمعةً على شُكره، ووصفِ محاسنه، رحمه الله.
وقال أبو شامة: كَانَ شيخًا صالحًا، كثيرَ الصَّلاة والذِّكر. أُقْعِدَ في آخر عُمُره، فكان يُحْملُ في محفّةٍ إلى الجامع وإلى دارِ الحديث النُّورية، ليُسْمَعَ عليه، وحضرَهُ خَلْق كثيرٌ. وعاشَ ثلاثا وثمانين سَنَة.
قلت: آخر من روى عنه بالإجازة تاج العرب بنت أبي الغنائم بن علاّن.

460 - أسعد بن محمد بن الحسين بن الخضر بن عبدان، زين الأمناء أبو المعالي الأزدي الدمشقي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - أسعدُ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الخضر بن عَبْدان، زينُ الأُمناء أَبُو المعَالي الأَزْدِيّ الدّمشقيّ الكاتبُ. [المتوفى: 637 هـ]
حدث عن والدِه، وتُوُفّي بالمَحَلَّةِ من ديار مصرَ فِي أول جُمَادَى الأولى.

210 - عبد اللطيف بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن عساكر، أبو الحسن ابن زين الأمناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عبد الملك بن عبد الوهاب ابن زين الأمناء ابن عساكر، أبو الوفاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عبد الملك بْن عَبْد الوهّاب ابن زين الأُمناء ابن عساكر، أَبُو الوفاء. [المتوفى: 643 هـ]
من علماء المحدّثين وفُضَلائهم. كتب وأجاد وخرَّج، وقرأ عَلَى الشّيوخ. ولو عاش لتعين. مات فِي المحرَّم، وله اثنتان وثلاثون سنة. -[454]-
سَمِعَ: جدّه، وابن اللّتّيّ.

366 - عبد الله ابن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد، نظام الدين الدمشقي، الشافعي، ابن عساكر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - عبد الوهاب ابن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله، تاج الدين، أبو الحسن ابن عساكر الدمشقي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - عبد الوهاب ابن زين الأُمناء أبي البركات الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هِبَة اللَّه، تاج الدين، أبو الحسن ابن عساكر الدمشقيّ، الشافعيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد الشيخ أمين الدّين عبد الصمد.
ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع الكثير من: الخشوعيّ، والقاسم ابن الحافظ، وعبد اللطيف بْن أبي سَعْد، وجعفر بْن محمد العباسي الحافظ، وأبي جعفر القُرْطُبيّ، وابن ياسين الدولعي، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، ومحمد بن سيدهم، والكنديّ، وطائفة، وولي مشيخة دار الحديث النورية بعد والده، وحضره لمّا جلس الأكابرُ والحفاظ.
روى عَنْهُ: العلّامة تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شَرَفُ الدين، والعلامة تقي -[936]-
الدين ابن دقيق العيد، والحافظ أبو محمد التوليّ، وابن الزراد، ومحمد ابن المُحِبّ، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة، وحدَّث بمصر، ورحل منها للحج ولزَيارة ولده، فحج وجاوَرَ قليلًا، وكان دينًا، صالحًا، فاضلًا، من بيت الحديث والعِلم.
تُوُفّي بمكة فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى.

510 - أسماء بنت زين الأمناء الحسن بن محمد ابن عساكر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - موهوبة، أخت الشيخ أمين الدين عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء ابن عساكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - موهوبة، أخت الشّيْخ أمينُ الدِّين عَبْد الصَّمَد بن عبد الوهّاب بن زين الأُمناء ابن عساكر. [المتوفى: 683 هـ]
سَمِعْتُ من جدّها، ومن ابن صباح. وحدّثت.
تُوُفيت فِي جمادى الأولى. وهي والدة الأخوين شرف الدين وعزيز الدين ابني العماد الكاتب.

391 - عبد الصمد بن عبد الوهاب ابن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد ابن عساكر، الإمام الزاهد، المحدث، أمين الدين، أبو اليمن الدمشقي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - عَبْد الصمد بْن عَبْد الوهّاب ابن زين الأُمناء أبي البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد ابن عساكر، الإمام الزاهد، المحدث، أمينُ الدّين، أَبُو اليُمْن الدّمشقيّ، الشافعي، [المتوفى: 686 هـ]
نزيل الحرم.
سَمِعَ من جدّه، ومن: الشّيْخ الموفَّق وأبي محمد ابن البُنّ وأبي القاسم بْن صَصْرى، وأبي عَبْد الله ابن الزبيدي وابن غسان والقاضي أبي نصر ابن الشيرازي، وجماعة. وأجاز له: المؤيِّد الطُّوسيّ وأبو رَوْح الهَرَويّ، وطائفة. وحدث بالحرمين بأشياء.
وكان ثقة عالمًا، فاضلًا، جيّد المشاركة فِي العلوم، بديع النَّظم، -[573]-
صاحب دين وعبادة وإخلاص، وكلّ من يعرفه يُثْني عَلَيْهِ ويصفه بالدين والزُّهد، ومن شعره:
عسى الأيام أن تُدْني الدّيارا ... بمن أهوى وقد شطّوا مزارا
ويصبح شمل أحبابي جميعًا ... وآخذ منهم بالقرب ثارا
وتمسي جيرة العلمين أهلي ... ودارهم لنا يا سعد دارا
وبي الرشا الذي ما صد إلا ... ليبلو فِي الهوى منّي اصطبارا
كلفت بِهِ من الأعراب ما إن ... أدار لثامه إلّا عذارا
يروع الأسد في فتكات لحظ ... ويحكي ظبية الوادي نفارا
روى عنه: أبو الحسن ابن العطّار والشيخ عَلَى الواسطيّ الزّاهد، وعلاء الدّين بْن قرناص، وجماعة. وكتب إليَّ بمَرْوِيّاته سنة ثلاثٍ وسبعين.
أنشدنا لَهُ ابن قرناص:
يا نزولا بين سلع وقبا ... جئتكم أسعى عَلَى شُقّة بَيْنِ
ونعم والله آتي زائرا ... لمغانيكم على رأسي وعيني
إن من أم حماكم آملًا ... راح بالمأمول مملوء اليدين
فاشفعوا لي قد تشفّعت بكم ... بوصالٍ واتّصالٍ دائمين
ومن شعره:
يا جيرتي بين الحُجون إلى الصَّفا ... شوقي إليكم مجملٌ ومفصّلُ
أهوى دياركم ولي بربُوعها ... وجدٌ يثبّطُني وعهدٌ أوَّلُ
ويزيدني فيها العذول صبابةً ... فيظلّ يُغريني إذا ما يعذلُ
ويقول لي لو قد تبدّلت الهوى ... فأقول قد عز الغداة تبدُّلُ
بالله قل لي كيف تُحسن سَلْوتي ... عَنْهُمْ وحُسْن تصبُّري هَلْ يجملُ
يا أهل ودّي بالمحصّب دعوة ... من نازحٍ بلقاكم يتعلَّلُ
وُلِد يوم الإثنين ثاني عشر ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وستّمائة. وتُوُفّي فِي جمادى الأولى فِي وسطه، وقيل: فِي مُسْتَهَلّه.
وكان شيخ الحجاز في وقته، -[574]-
رحمه الله، وله تواليف فِي الحديث تدلّ عَلَى حفظه ومعرفته بالأسانيد واعتنائه بعلم الآثار.

41 - عبد الغفار بن عبد اللطيف ابن زين الأمناء الحسن، فخر الدين أبو محمد ابن عساكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

796 - عبد المنعم بن عبد اللطيف ابن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن، شرف الدين، أبو محمد ابن عساكر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

796 - عبد المنعم بن عبد اللطيف ابن زين الأُمناء أبي البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد بن الحسن، شرف الدين، أبو محمد ابن عساكر الدّمشقيّ. [المتوفى: 700 هـ]
شيخ فقير، متعفّف، كثير القراءة فِي المُصحف فِي الجامع، متواضع، مطّرح التَّكلُّف وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة. وسمع حضورًا من ابن غسّان والمُسلم بْن أَحْمَد.
وروى عن أبي نصر ابن الشّيرازيّ وابن اللَّتّيّ ومُكَرَّم والإربِليّ وكريمة وغيرهم. وله إجازات من جماعة. سَمِعت منه أجزاء عديدة.
وكان فِي الآخر من جملة فقراء الخانكاه الحُسَاميّة وبها تُوُفّي فِي ثامن عَشْر رجب، رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت