موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَرْع الله
فضل الله ونعمته العظمى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زَرَعَ الأَشْجَارالجذر: ز ر ع
مثال: زرع الفلاح الأشجار المثمرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: غرسها الصواب والرتبة: -زرع الفلاح الأشجار المثمرة [فصيحة]-غرس الفلاح الأشجار المثمرة [فصيحة] التعليق: جاء في لسان العرب أن زَرْع الحَبِّ: بذره، ولكن جاء فيه أيضًا أن زَرْع الزرع تنميته. كذلك جاء في تاج العروس أنه يقال: زرعتُ الشجر، كما يقال: زرعتُ البُرَّ والشعير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الرائد، لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَرَعَ)الزَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى تَنْمِيَةِ الشَّيْءِ. فَالزَّرْعُ مَعْرُوفٌ، وَمَكَانُهُ الْمُزْدَرَعُ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: أَصْلُ الزَّرْعِ التَّنْمِيَةُ. وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ:الزَّرْعُ طَرْحُ الْبَذْرِ فِي الْأَرْضِ. وَالزَّرْعُ اسْمٌ لِمَا نَبَتَ. وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ. وَزَارِعٌ: كَلْبٌ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد الجربة - المزرعة وَأنْشد أَبُو حنيفَة: تحدر مَاء الْبِئْر من جرشيةٍ على جربةٍ تعلو الدبار غُرُوبهَا قَالَ وَهِي المشارة فارسية معتربة الْفَارِسِي المشارة تحْتَمل عِنْدِي وَجْهَيْن أَن تكون مفعلة من الشارة لِأَن ذَلِك أَمارَة للعمارة فَهُوَ على هَذَا من الشارة والشارة ترجع إِلَى الظُّهُور وَيجوز أَن تكون من الاخراج لِأَنَّهَا تخرج الثِّمَار وتظهرها فَتكون على هَذَا التَّأْوِيل لَا وَاسِطَة بَينهَا وَبَين الأَصْل كَالَّتِي بَينهمَا فِي الْوَجْه الاول وَقد تقدم هَذَا فِي بَاب الْعَسَل عِنْد ذكر الشور بأشد من هَذَا الِاسْتِقْصَاء فَأَما ابْن دُرَيْد فَقَالَ مشرت الشَّيْء أمشره
مشراً - أظهرته أَبُو عبيد الدبار - المشارات واحدتها دبرة ابْن دُرَيْد واحدتها دبارة أَبُو حنيفَة يُقَال للمشارة واحدتها دبرة ابْن دُرَيْد واحدتها دبارة أبوحنيفة يُقَال للمشارة الْمُقطعَة والكرد وَجمعه كرود أَبُو حَاتِم هِيَ الكردة فارسية معربة أَبُو حنيفَة وَيُقَال لَهَا الشربة وَجَمعهَا شرب وَقَالَ شربت الأَرْض - جعلت لَهَا شربات وَشرب النّخل - جعلت لَهُ شربات وَقد تقدم أَن الشربة كالحويض الصَّغِير والسكبة من المشارات هِيَ - الشربة الْعليا الَّتِي يسقى مِنْهَا سَائِر الكرود وَتسَمى الحواجز الَّتِي بَين الدبار وَالَّتِي تمسك المَاء الجدور وَاحِدهَا جدر وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للزبير: (احْبِسْ المَاء حَتَّى يبلغ الْجدر ثمَّ أرْسلهُ) يُرِيد إِلَى من تَحْتك وَهُوَ الحباس أزدية وَهُوَ - الطين يجمع حول النَّخْلَة كالحوض وتسقى فِيهِ المَاء أَبُو عبيد الحقل - الدبرة أَبُو حنيفَة وَفِي الْمثل (لاينبت البقلة إِلَّا الحقلة) والرواح والقراح - الأَرْض الْمصلحَة لزرعٍ أَو غرسٍ وَقد تقدم أَن القراح والقرواح من من الأَرْض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر غَيره وَجمع القراح أقرحة وقراح والفلجة أَيْضا - القراح الَّذِي اشتق للزَّرْع وَالْجمع الفلجات وَأنْشد: دعوا فلجات الشأم قد حَال دونهَا طعان كأفواه الْمَخَاض الاوارك يَعْنِي الْمزَارِع وَمن روى فلحات فَمَعْنَاه مَا اشتق من الأَرْض للدبار ابْن السّكيت الفلوجة - الأَرْض الممكنة للزَّرْع أَبُو حنيفَة الركيب - الدبارة ابْن السّكيت وَهُوَ الْمركب وَكَذَلِكَ يُقَال لكل مركب الركيب ومركزة الْمركب أَبُو حَاتِم أَوسط الركيب الودقة وهم يكثرون فِيهَا الْحبّ وَهُوَ أقْصَى المزرعة وَلَيْسَت أَرضهم مستوية فهم يجدرون على الركيب وَإِلَّا ذهب السَّيْل بحرتم وفسدت أركبتهم فَلَا تَجِد مزرعةً إِلَّا عَلَيْهَا جدرٌ وَلَيْسَ جدراً يمْنَع النَّاس من دُخُولهَا وَلكنه يمْنَع السَّيْل أَن يُفْسِدهُ أَبُو حَاتِم أول مَا يبْنى من الثميلة - الْفراش يحفرون خَنْدَقًا على الركيب ويسمون الْحفر السامة ثمَّ يبنون الْجدر فَأول مَا يبْنى بِهِ الْفراش وَهِي - حِجَارَة عِظَام أَمْثَال الأرحاء ثمَّ بالحفض وَهِي - حجارةٌ صغَار أَبُو حنيفَة كل جربةٍ وأرضٍ زرعٍ فَهِيَ مزرعة ومزرعة وزراعة وَأنْشد: لقل غناء عَنْك فِي حَرْب جعفرٍ تغنيك زراعاتها وقصورها وعَلى لفظ المزرعة والمزرعة والزراعة المبقلة والمبقلة والبقالة أَبُو حَاتِم الْعرَاق - اسفل الْحَائِط الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء الَّذِي يدْخل الْحَائِط أَبُو عبيد وَفِي الحَدِيث (لَيْسَ لعرق ظَالِم حق) وَهُوَ الَّذِي يغْرس فِي أَرض غَيره أَبُو حَاتِم القصاب - الدبار كل دبرة قصبةٌ وَقَالَ مرّة القصاب مسناة تبنى فِي اللقح كَرَاهِيَة أَن يستجمع السَّيْل فيوبل الْحَائِط أَي يذهب بِهِ الوبل ويهدم السَّيْل عراقه وَهُوَ أَسْفَل الْحَائِط الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء الَّذِي يدْخل الْحَائِط قَالَ وَقَالَ الطائفيون تسمى أعضاد الدبرة الكلالي الْوَاحِد كلاء والدبرة مربعةٌ وكل وَجه مِنْهَا كلاء أَبُو زيد الْحَوْز - مَوضِع يحوزه الرجل يتَّخذ حوله مسناةً أَبُو حَاتِم الْحول - ثَلَاث أَذْرع فِي طول الركيب والأواغي - مفاجر المَاء فِي الدبار واحدتها آغية تخفف وتثقل أَبُو حنيفَة أرضٌ زكيةٌ ودات إناءٍ - سمينةٌ كَثِيرَة الرّبع صَاحب الْعين القراح والقرواح - الأَرْض الطّيبَة وَهِي القرحياء ابْن دُرَيْد وَهِي القرياح |
المخصص
|
أَبُو حنيفَة: من ذَلِك الأنبَج وَهُوَ لونان أَحدهمَا ثَمَرَته فِي مثل هَيْئَة اللوز لَا يزَال حُلواً من أول نَبَاته وَالْآخر فِي هَيْئَة الإجّاص يبْدَأ حامضاً ثمَّ يحلو إِذا أينع وَلَهُمَا جَمِيعًا عجَمة وريح طيبَة ويكبس الحامض مِنْهُمَا وَهُوَ غضّ فِي الحِباب حَتَّى يُدرِك فَيكون كَأَنَّهُ الموز فِي رَائِحَته وطعمه ويعظُم شَجَره حَتَّى يكون كشجر الْجَوْز وورقه كورقه وَهُوَ عجمي والزُنْبور - شَجَرَة عَظِيمَة فِي طول الدُلْبة وَلَا عرض لَهَا وَرقهَا كورق الْجَوْز فِي منظره نورها كنور العُشر أَبيض مُشرب حملُها مثل الزَّيْتُون سَوَاء فَإِذا نضج اسودّ سواداً شَدِيدا وحلا جدّاً لَهُ عجَمة
كعجمة الغُبيراء تصبغ الْفَم كَمَا يصْبغ الفِرصاد والزنجبيل وَهُوَ شَبيه بنبات الرّاسن. أَبُو عَمْرو واحدته زنجبيلة. صَاحب الْعين: القطَف - بقلة واحدته قطَفة وَهُوَ السّرمَق. أَبُو حنيفَة: السّيسَبان والسَيْسَبى - شجر ينْبت من حَبَّة وَيطول وَلَا يبْقى على الشتَاء ورقه كورق الدِفلى حسن ثمره نَحْو خرائط السِمسِم إِلَّا أَنَّهَا أدق والسَّلجَم والمَيْس - شجر عِظَام شَبيه فِي نَبَاته وورقه بالغرَب وَإِذا كَانَ شَابًّا فَهُوَ أَبيض الْجوف وَإِذا قدُم اسودّ فَصَارَ كالآبنوس ويغلُظ حَتَّى تُتّخذ مِنْهُ الموائد الواسعة والرِحال وَقيل هُوَ ضرب من الكرْم ينْهض على سَاق بعض النهوض ثمَّ يتَفَرَّع وَله ثَمَرَة فِي خِلقة الإجّاصة الصَّغِيرَة يَعْنِي بالكرْم شَجرا يخرَط مِنْهُ الموائد وَلَيْسَ بشجر العِنَب. ابْن دُرَيْد: السّذاب - بقلة معرّبة وَهُوَ بلغَة أهل الْيمن الخُتْف والخُفْت لُغَة فِي الخُتْف والفيجن - السّذاب قَالَ وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة صَحِيحَة. صَاحب الْعين: الكرَفْس مَعْرُوف وَهُوَ - التّراجيل بلغَة أهل السوَاد:) مَا لم يُحلّ من النَّبَات أَو لم يُبالَغ فِي تحليته يُستدل بِهِ على عينه ) أَبُو حنيفَة: من ذَلِك الإبلِم والأُبلُم والأَبلَم فَأَما الأبلَم الَّذِي هُوَ الدّوْم فقد قدمتُ تحليته والحندَم واحدته حندَمة وَهُوَ - شجر حمرُ الْعُرُوق والخافور - نَبَات لَهُ حبّ تجمعه النَّمْل فِي بيوتها والقَفَح - بقلة شهباء لَهَا ورق عراض. صَاحب الْعين: هُوَ الخُفْج: أَبُو حنيفَة: والرّقمة - من الْأَحْرَار وَلم يحلّها والسّمَلّج - عُشب من المرعى والصّوصَلاء والصّاصَل - من العشب وَلم تُحلّ والظّلام - عشب من المرعى والعَسْرى - بقلة تكون أذنةً ثمَّ تكون سِحاءً إِذا ألوت ثمَّ تكون عسْرى وعُسْرى إِذا يَبِسَتْ والعَيسَران - نبت وحماطان - شجر وَقيل مَوضِع والهيثم - ضرب من الشّجر والهرْنَوى - نبت والنّجيرة - نبت عجر قصير لَا يطول والعِلْف - شجر يكون بِنَاحِيَة الْيمن ورقه كورق العِنَب إِذا طُبخ اللَّحْم طُرح فِيهِ فَقَامَ مقَام الخَلّ وَمِنْه العلَك وَهُوَ - شجر والعرعر واحدته عرْعرة وَهُوَ مرتِع والفِرْس - ضرب من النبت والقُرزُح واحدته قُرزُحة - شَجَرَة جَعدَة لَهَا حبّ أسود والقَفّور - نَبَات ترْعاه القَطا والقَصاص - شجر بِالْيمن تجرُسه النَّحْل واحدته قَصاصة والقُفّاع - نَبَات متقفّع إِذا يبس صلُب فَصَارَ كَأَنَّهُ قُرون واللّغْوَس - عُشبة من المرْعى وَقيل هُوَ الرّقيق الْخَفِيف من النَّبَات وَقد تقدم فِي الْوَصْف أَنه الشرِه الْحَرِيص والخفيف واللغوة - نبت تُسرِع أكله الْمَاشِيَة للينه وَمِنْه الهِرْدى والهِندباء واحدتها هِندَباءة وَيُقَال الهِندِبا والهِندَب وَهِي من الْأَحْرَار. ابْن دُرَيْد: الكَنحَب - نبت وَلَيْسَ بثبت والخربَق - ثَمَر نبت وَهُوَ سمّ إِذا أكِل والقُشلُب والقِشلِب - نبت وَلَيْسَ بثبت والنِخْرِط - نبت وَلَيْسَ بثبت والثُرْغول والعنْكَث - نبت وَلَا أَدْرِي مَا صحّته والعُجْرُم - ضرب من الشّجر يتَّخذ مِنْهُ القسيّ والقنْفَخ - ضرب من النبت زَعَمُوا والشُرغوف - نبت أَو ثَمَر والدُعْبُب والحُلْبَب - ثَمَر نبت والقيْسَب - ضرب من الشّجر والسّوجع - ضرب من الشّجر وَيُقَال هُوَ الخِلاف يَمَانِية والسّوقم - ضرب من الشّجر يَمَانِية وَقيل يشبه الخِلاف وَلَيْسَ بِهِ. غَيره: الأشخَر - ضرب من الشّجر. ابْن دُرَيْد: الخابور - نبت. غَيره: الطّلَق - نبت تستخرج عُصارته يتطلّى بهَا الَّذين يدْخلُونَ فِي النَّار والطِبْق - حمل شجر بِعَيْنِه والجِرجير والجَرجار - نبتان والصّومر - ضرب من البقل يُقَال إِنَّه الباذروج يَمَانِية والغضْور - ضرب من الشّجر والصِمليل والحِلبيب والقِنبير - ضرب من النبت وَكَذَلِكَ الغَميس وَقيل هُوَ الغَمير وَقد بينّا الغمير والإجليح - نبت زَعَمُوا والقُرشون - ضرب من الشّجر يُقَال إِن البعوض تخلق مِنْهُ والعَباقية - ضرب منالشجر واللاوِياء - ضرب من النبت والعُلاّق - نبت والسُمّاق - ثَمَر نبت والهِرداء - ضرب من النبت والأعرف فِيهِ الْقصر والحُلبوب والهمَقيق - ضرب من النبت والغسْويل - ضرب من الشّجر والعسَطوس - ضرب من الشّجر وَقد قدمت أَن العسَطوس الخيزران والغَسول - عُشب ليّن رطْب يُؤْكَل سَرِيعا والشُرجُبان - ثَمَر نبت شَبيه بالحنظل أَو أَصْغَر مِنْهُ والفِنْفَعْر - ضرب من الشّجر. قَالَ: وهذ الْحَرْف ذكره سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فِنْفَعْل غَيره. قَالَ السيرافي: لم يحدد سِيبَوَيْهٍ هَذَا الْحَرْف وَلَا ذكره فِي فصل الْأَبْنِيَة من كِتَابه وَلَا فِي غَيره من الْفُصُول. غَيره: الرّحا - نبت يُقَال لَهُ إسبانَخ. وَقَالَ ابْن السّكيت: الشِبرِق - نبت غضّ. ابْن دُرَيْد: القُنَيْبير - ضرب من النَّبَات والثّرغول - نبت والجدْر - نَبَات واحدته جدْرة والنبج - نَبَات وَكَذَلِكَ البَنْج والضِرْم والضُرْم - ضَرْبَان من الشّجر والسّفسَف - نبت. صَاحب الْعين: الكثأة - نبت كالجِرجير وَكَذَلِكَ البَكْء. قَالَ: والحَوْمان واحدته حوْمانة - نَبَات بالبادية وَقد قدّمت مَا هُوَ من الأَرْض. أَبُو مَالك: السِيراء - ضرب من النَّبَات وَقد تقدم أَنه ضرب من الثِّيَاب وَأَنه الذَّهَب. أَبُو زيد: السّنا - نبت يُكتحَل بِهِ واحدته سَناة واللُبْن - شجر واللُبَيْنى - الميْعة. ابْن دُرَيْد: الشقِران - نبت أَو مَوضِع. ابْن السك حَبا جُعَيْران - شَجَرَة قَصِيرَة وَهِي مثل الْإِنْسَان الْقَائِم تشبه السّرْح من بعيد وورقها يشبه ورق السّرْح وَهُوَ ورق قصار. أَبُو مَالك: الحُضْحُض - ضرب من النبت. ابْن دُرَيْد: الجدَف - نبت وَقيل هُوَ - مَا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ والحِفْيَل - ضرب من النبت إِمَّا من الْأَحْرَار وَإِمَّا من الحمْض والهَقْص - حمل نبت يُؤْكَل وَلَا أحقُّه والجَمص - نبت وَلَيْسَ بثبْت والطّلَق - نبت والجرأ مَهْمُوز مَقْصُور والفعْر - ضرب من النبت زَعَمُوا أَنه الهيْشر والفرْش زَعَمُوا هُوَ - حمل شجر يَمَانِية قَالَ وَلَا أحقّه. قَالَ: والفُشاغ - نَبَات ينتشر على الشّجر ويلتوي عَلَيْهِ والغَضْرة - نبت. أَبُو عبيد: والقُنَيْبير - نبت. ابْن دُرَيْد: القرْم - ضرب من الشّجر قَالَ وَلَا أَدْرِي أعرَبيّ هُوَ أم دَخيل. صَاحب الْعين: الغرْب - ضرب من الشّجر والغُملول - حشيشة تُؤْكَل مطبوخة. ابْن دُرَيْد: العوْقَس - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والخُعْخُع - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والحَصيل - ضرب من النبت. صَاحب الْعين: والحرْشَف - نبت والحُنزوب - ضرب من النبت والهبَق - نبت. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي مَا صِحَّته والهَمَقيق - ضرب من النبت والرّخاخُ - نَبَات ليّن هشّ والرُخّ لُغَة فِيهِ والخضِرة - بُقيلة وَجَمعهَا خضِر. صَاحب الْعين: الخَربَصيصة - نبت يتَّخذ مِنْهُ طَعَام فيؤكل وَجمعه خربَصيص وَقد تقدم أَنَّهَا هنَة تبِصّ فِي الرمل والسّمّال - شجر يسمّى الشيب يَمَانِية والعِهْنة - بقلة والعُلقة - نَبَات لَا يلبث والعَقْفاء والأعقف - ضرب من النبت والعَكِشَة - شَجَرَة تلوّى بِالشَّجَرِ تؤكَل طيّبة والعلك والعُلاك - شجر ينْبت بالحجاز والعِجْلة والعُجيْلة - نَبَات والعِطفة - نَبَات فَأَما العطْفة فشجرة تلتوي على الشّجر وَقد تقدم أَن العطفة الخرزَة والدُلاع والدُماع والدِعامة واليَعْر والشُرعوف نبت أَو ثَمَر والعِتْريف - نبت وَقد تقدم أَنه الْفَاجِر الْخَبيث. ابْن دُرَيْد: العنبَث - شجيرة زَعَمُوا والحُكاك - نبت وَقيل هُوَ البورَق والقَحْط - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبْت والحُماق والحَميق والحَمقِيق - نبت والرّشيح - نبت على وَجه الأَرْض والطِلاح - نبت. ابْن السّكيت: الخَيسَفوج - نبت يتثنّى وخصّ بَعضهم بِهِ العُشَر والفَرْفار - ضرب من الشّجر يُتّخذ مِنْهُ العِساس والقِصاع والاعروار - نبت مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَفَسرهُ السيرافي والإرْبِيان - نبت. ثَعْلَب: حَماطان - نبت والفَقُرة - نبت حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ. قَالَ السيرافي: لم يذكرهَا إِلَّا هُوَ وَلَا فسّرها إِلَّا أَحْمد بن يحيى. زَعَمُوا هُوَ - حمل شجر يَمَانِية قَالَ وَلَا أحقّه. قَالَ: والفُشاغ - نَبَات ينتشر على الشّجر ويلتوي عَلَيْهِ والغَضْرة - نبت. أَبُو عبيد: والقُنَيْبير - نبت. ابْن دُرَيْد: القرْم - ضرب من الشّجر قَالَ وَلَا أَدْرِي أعرَبيّ هُوَ أم دَخيل. صَاحب الْعين: الغرْب - ضرب من الشّجر والغُملول - حشيشة تُؤْكَل مطبوخة. ابْن دُرَيْد: العوْقَس - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والخُعْخُع - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبت والحَصيل - ضرب من النبت. صَاحب الْعين: والحرْشَف - نبت والحُنزوب - ضرب من النبت والهبَق - نبت. قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي مَا صِحَّته والهَمَقيق - ضرب من النبت والرّخاخُ - نَبَات ليّن هشّ والرُخّ لُغَة فِيهِ والخضِرة - بُقيلة وَجَمعهَا خضِر. صَاحب الْعين: الخَربَصيصة - نبت يتَّخذ مِنْهُ طَعَام فيؤكل وَجمعه خربَصيص وَقد تقدم أَنَّهَا هنَة تبِصّ فِي الرمل والسّمّال - شجر يسمّى الشيب يَمَانِية والعِهْنة - بقلة والعُلقة - نَبَات لَا يلبث والعَقْفاء والأعقف - ضرب من النبت والعَكِشَة - شَجَرَة تلوّى بِالشَّجَرِ تؤكَل طيّبة والعلك والعُلاك - شجر ينْبت بالحجاز والعِجْلة والعُجيْلة - نَبَات والعِطفة - نَبَات فَأَما العطْفة فشجرة تلتوي على الشّجر وَقد تقدم أَن العطفة الخرزَة والدُلاع والدُماع والدِعامة واليَعْر والشُرعوف نبت أَو ثَمَر والعِتْريف - نبت وَقد تقدم أَنه الْفَاجِر الْخَبيث. ابْن دُرَيْد: العنبَث - شجيرة زَعَمُوا والحُكاك - نبت وَقيل هُوَ البورَق والقَحْط - ضرب من النبت وَلَيْسَ بثبْت والحُماق والحَميق والحَمقِيق - نبت والرّشيح - نبت على وَجه الأَرْض والطِلاح - نبت. ابْن السّكيت: الخَيسَفوج - نبت يتثنّى وخصّ بَعضهم بِهِ العُشَر والفَرْفار - ضرب من الشّجر يُتّخذ مِنْهُ العِساس والقِصاع والاعروار - نبت مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وَفَسرهُ السيرافي والإرْبِيان - نبت. ثَعْلَب: حَماطان - نبت والفَقُرة - نبت حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ. قَالَ السيرافي: لم يذكرهَا إِلَّا هُوَ وَلَا فسّرها إِلَّا أَحْمد بن يحيى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.
745 رمضان - 1345 م كثر سقوط الثلج بدمشق حتى خرج عن العادة، وأنفقوا على إزالته من الأسطحة ما ينيف على ثمانين ألف درهم، فإنه أقام يسقط أسبوعين، وفي هذه السنة تواتر سقوط البرد بأرض مصر، مع ريح سوداء، وشعث عظيم، وبرق ورعد سهول، ثم أعقب ذلك عام شديد الحر، بحيث تطاير منها شرر أحرق رءوس الأشجار، وزريعة الباذنجان وبعض الكتان، حتى اشتد خوف الناس، وضجوا إلى الله تعالى، وجاء مطر غزير، ثم برد فيه يبس لم يعهد مثله، فكانت أراضي النواحي تصبح بيضاء من كثرة الجليد، وهلك من شدة البرد جماعة من بلاد الصعيد وغيرها، وأمطرت السماء خمسة أيام متوالية حتى ارتفع الماء في مزارع القصب قدر ذراع، وعم ذلك أرض مصر قبليها وبحريها، ففسدت بالريح والمطر مواضع كثيرة، وقلت أسماك بحيرة نستراوة وبحيرة دمياط، والخلجان وبركة الفيل وغيرها، لموتها من البرد، فتلفت في هذه السنة بعامة أرض مصر وجميع بلاد الشام بالأمطار والثلوج والبرد، وهبوب السمائم وشدة البرد، من الزروع والأشجار، والبائهم والأنعام والدور، ما لا يدخل تحت حصر، مع ما ابتلي به أهل الشام من تجريد عساكرها وتسخير أهل الضياع وتسلط العربان والعشير، وقلة حرمة السلطنة مصراً وشاماً، وقطع الأرزاق وظلم الرعية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - يَمُوت بن المُزَرِّع بن يموت بن عيسى، أبو بكر العبْديّ البصْريّ الأديب، وُيقال: اسمه محمد، ولقبه: يموت. [المتوفى: 304 هـ]
وكان أخباريًّا علامة سكن طبرية. رَوَى عَنْ: خاله الجاحظ، ومحمد بن حُمَيْد اليَشْكُريّ، وأبي حفص الفلاس، وأبي حاتم السِجْستانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، والرّياشيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الخرائطيّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، والحَسَن بن رشيق المِصْريّ، وجماعة. -[84]- وما أحسن ما نقل. قال: إنّما قَصُرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخلق إيّاهم إلى الله. تُوُفّي بدمشق. وكان لَا يعود مريضًا لئلّا يتطيَّر باسمه. وكان يروي القراءة عن: محمد بن عُمَر القَصَبيّ صاحب عبد الوارث. وعن: أبي حاتم السجستاني. أخذ عنه: ابنُ مجاهد، وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الرائد، لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |