المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُقْزَعِلُّ الذي هو على شَرَفٍ غَيْرُ مُطْمئنٍّ، وهو الاقْزِعْلالُ. والسَّريعُ من كلِّ شيءٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَعِلَ)الزَّاءُ وَالْعَيْنُ وَاللَّامُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى مَرَحٍ وَقِلَّةِ اسْتِقْرَارٍ، لِنَشَاطٍ يَكُونُ. فَالزَّعَلُ: النَّشَاطُ. وَالزَّعِلُ: النَّشِيطُ. وَيُقَالُ أَزْعَلَهُ السِّمَنُ وَالرَّعْيُ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:
أَكَلَ الْجَمِيمَ وَطَاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ...مِثْلُ الْقَنَاةِ وَأَزْعَلَتْهُ الْأَمْرُعُ وَقَالَ طَرَفَةُ: وَمَكَانٌ زَعِلٌ ظِلْمَانُهُ...كَالْمَخَاضِ الْجُرْبِ فِي الْيَوْمِ الْخَصِرْوَرُبَّمَا حُمِلَ عَلَى هَذَا فَسُمِّيَ الْمُتَضَوِّرُ مِنَ الْجُوعِ زَعِلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - خَزْعَلُ بن عسكر بن خليل، العَلَّامة تقيّ الدِّين أبو المجد الشَّنائيّ المِصْريّ المقرئ النَّحْويّ اللُّغَوِيُّ، [المتوفى: 623 هـ]
نزيل دمشق. -[738]- ذكر انه سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأنَّه دخل بغدادَ، وقرأ على الكمال عبد الرحمن الأَنباريّ أكثرَ تصانيفه، وعند عَوْدِه أخذ في الطّريق، وراحت كُتُبُه. أقرأ القرآن بالقدس مُدَّة، ثمّ سَكَنَ دمشق، وصار إمامَ مشهدِ عليّ. وكان يَعْقِدُ الأنكحة، ويُشغل في العزيزية. قال أبو شامة: قرأتُ عليه " عروض النَّاصح ابن الدّهان "، أخبرني به عن مصنِّفه. وكان يحثُّني على حفظِ الحديث، والتَفقّه فيه خصوصًا " صحيح مُسْلم ". ويقول: إنّه أسهل من حفظ كتب الفقه وأنفع - وصَدَقَ - ويحثّ على مسح جميع الرأسِ احتياطًا؛ وقد بحث فيه، فأعجبني، واستقرّ في نفسي، فما أعلمُ أني تركته بَعْد. وكان لا يَرُدُّ سائلًا أصلًا، ورُبّما جاءه فيقولُ: اقعد، فما جاء، فهو لك. وكان عندَ الطّلاق لا يأخذ مِن أحد شيئًا. وكان ذا مروءةٍ تامّة، رحمه الله. وقال ابن الحاجب: أُقْعِدَ في آخر عمره، وتمرَّض، وازدحمت عليه الطّلبة. وقال لي: وُلِدْتُ فيما أظنّ سَنةَ سبعٍ وأربعين بالإِسكندرية. وكان أعلمَ النّاس بكلام العرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - نصر بْن تُرْكيّ بْن خَزْعَل بْن تُركيّ. أَبُو غالب الحَنْظَليّ البصريّ، المسكيّ التّاجر. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: ابن كُلَيْب، وَعَبْد اللَّه بْن أَبِي المجد. ومات في أول رجب. |