القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أَبُو زَعْنَةَ: عامِرُ بنُ كَعْبٍ، أَو عبدُ الله بنُ عَمْرٍو، صَحابِيُّ بَدْرِيٌّ شاعِرٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5914- أبو زعنة
ب: أبو زعنة الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: واسمه عَامِر بن كعب بن عَمْرو بن حديج بن عَامِر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. وقال ابن إسحاق: قَالَ أبو زعنة بن عبد الله بن عَمْرو بن عتبة، أخو جشم بن الخزرج يوم أحد: أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم لَمْ يمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الديار خزرجي من جشم أخرجه أبو عمر. زعنة: بالزاي، والعين المهملة، والنون، قاله ابن ماكولا، وَالَّذِي ضبطه أبو عمر بخطه: زعبة بالباء الموحدة، وقول ابن ماكولا أصح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مختلف في اسمه، فقيل: عامر بن كعب بن عمرو بن خديج. وقيل عبد اللَّه بن عمرو. وقيل كعب بن عمرو. قال الطبري: شهد بدرا، ذكر ذلك أبو عمر.
قلت: ذكر ابن إسحاق أنه شهد أحدا فقال: قال أبو زعنة بن عبد اللَّه بن عمرو بن عتبة أحد بنى جشم بن الخزرج يوم أحد: أنا أبو زعنة يعدوني الهرم ... لم يمنع المخزاة إلّا بالألم يحمي الدّيار خزرجيّ من جشم [الرجز] قلت: وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة. |