|
سذنق
السَّوْذَنِيقُ، كزَنْجَبِيل أَوْردَهُ الجَوْهَرِيُّ فِي سذق والمُصَنِّفُ كَتَبَه بالحمْرَةِ، وَفِيه نَظَرٌ ويُضَم أَوَّله وَكَذَا السَّيْذَنُوقُ رُبّما قالُوا ذلِكَ، قالَ الجَوْهَري والصّاغانِي وأنشَدَ النَّضرُ بنُ شُمَيْل: وحادِياً كالسَّيْذَنُوقِ الأزْرَقِ قلتُ: الرَّجَزُ لحُمَيْد الأرْقَطِ وآخِرُه: لَيْسَ على آثارِها بمُشفِق والسوذانِقُ، بضمِّ أَوله وفَتحِه، وكَسْرِ النونِ وفَتْحِه ذَكَرَ الجَوْهَرِي ضَمَّ أَولَّهِ وكَسْرَ النونِ، وأنْشَدَ للَبِيد رضِيَ اللهُ عَنهُ: (كَأنِّي مُلْجم سُود انِقاً...أَجْدَلياً كَرُّه غَيْرُ وَكِل) والأخيرَةُ عَن الفَرّاء، أَي: فتح السِّين وَالنُّون. وكَذا السَّذانَقُ، بِفَتْح النًّونِ والسِّينِ وضَمِّه أَي: السًّين والسوذِينَقُ بِفَتْح السينِ مَعَ كَسر النُّون وفَتحِها، كِلَاهُمَا عَن الفَراءَ: الصقْرُ، أَو الشّاهِينُ وَقد ذَكَرنا آنِفاً أَنّ كُلَّ ذلِك مُعَرب، وفارِسيتُه: سوْدَناه. |