|
اللغوي: يوسف بن محمّد بن مسعود بن محمّد بن علي بن إبراهيم الحنبلي العقيلي، جمال الدين.
ولد: سنة (696 هـ) ست وتسعين وستمائة. من مشايخه: الصفي عبد المؤمن، وابن عبد الدائم وغيرهما. من تلامذته: ابن رافع، وابنه إبراهيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ذيل تذكرة الحفاظ: "كان عمدة ثقة ذا فنون إمامًا علامة ... " أ. هـ. * الوجيز: "كان عارفًا بالمذهب ذا نظم جيد مع مشاركة في العربية والفرائض" أ. هـ. * الشذرات: "قال ابن حجي: رأيت بخطّه ما صورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علمًا ذكرتها على حروف المعجم في (الروضة المورقة في الترجمة المونقة) وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه عليه وحدّث عنه" أ. هـ. * قلت: ومن حاشية "السحب الوابلة" بقلم المحقق: "وله (الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية)، ويظهر لي أنها القصيدة التي رد بها على ابن السبكي أولها: الحمد لله حمدًا أستعين به ... في كُلِّ أمر أعاني في تَطَلُّبِه لا سيما في انتصاب من أخي إحنٍ ... طغى علينا وأبد من تَعَصُّبهِ" أ. هـ. وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "عقد اللآلي في الأمالي"، و"غيث السحابة في فضل الصحابة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن المدبر، أبو الحسن الضَّبِّيُّ الكاتب السُّرَّمَرَّائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولي مساحة الشام زمن المتوكل، وكان مفوها شاعرا مترسلا عالما يصلح للقضاء. وله أَخٌ اسمه إِبْرَاهِيم، شاعر محسِن رئيس. وللبُحْتُريّ فيهما مدائح. ثُمَّ ولي أَحْمَد كما ذكرنا خَرَاج دمشق ومصر أيضًا، ثُمَّ قبض عليه أَحْمَد بن طولون وعذّبه فِي سنة خمسٍ وستّين، لأنّه سجنه ثم طلبه وقال: -[280]- ما حالك؟ فقال: تسألني عن حالي وأنت عملت بي هذا يا عدو الله! أخذك الله من مأمنك. فأمر بقتله، وقيل: بل بقي في أضيق سجن حتى مات سنة سبعين. |