نتائج البحث عن (سعد بن زيد) 37 نتيجة

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

زيد بن كعب الأنصاري ويقال: زيد بن كعب بن عجرة الأنصاري ويقال: كعب بن زيد ويقال: سعد بن زيد.

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن كعب الأنصاري
ويقال: زيد بن كعب بن عجرة الأنصاري ويقال: كعب بن زيد ويقال: سعد بن زيد.
878 - حدثني جدي نا محمد بن خازم أبو معاوية نا جميل بن زيد الطائي عن زيد بن كعب قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار فلما دخل بها وضعت ثيابها رأى بكشحها بياضا يعني برصا فقال: " البسي ثيابك والحقي بأهلك.

879 - حدثني جدي نا أبو معاوية نا رجل عن جميل بن زيد عن زيد بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر لها بالصداق.

880 - حدثنا زياد بن أيوب نا القاسم بن مالك عن جميل بن زيد قال: صحبت شيخا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة يقال له: كعب
سعد بن زيد
936 - حدثني أحمد بن زهير نا عبيد الله بن عمر حدثنا عفيف بن سالم الموصلي نا محمد بن أبي حفص الأنصاري نا جميل بن زيد عن سعد بن زيد الأنصاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من غفار فدخل بها فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا عند ثدييها فانحاز النبي صلى الله عليه وسلم عن الفراش فلما أصبح قال: " الحقي بأهلك " وكمل لها صداقها.
قال أبو القاسم: وروى هذا الحديث جميل بن زيد عن كعب بن [زيد] وعن زيد بن [كعب] بن عجرة وعن سعيد بن زيد وهذا الاختلاف من قبل جميل بن زيد وهو ضعيف جدا.

سعد بن زيد الأنصاري.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن زيد الأنصاري.
947 - حدثنا محمد بن يحيى الصوفي الكوفي نا علي بن ثابت يعني الدهان نا منصور بن أبي الأسود عن يزيد بن أبي زياد عن يزيد بن أبي الحسن عن سعد بن زيد الأنصاري قال: حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم حسنا ثم قال: " اللهم إني أحبه فأحبه " مرتين.
قال القاسم: وقد اختلف في إسناد هذا الحديث عن يزيد.

948 - حدثني به عمي نا أبو نعيم نا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن أبي زياد عن يزيد بن يوحنس عن سعيد بن زيد بن نفيل: أن النبي صلى الله عليه وسلم اختص حسنا وذكر مثله.

سعد بن زيد بن سعد الأشهلي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن زيد [بن سعد] الأشهلي
سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
949 - حدثنا محمد بن علي الجوزجاني نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: حدثني إبراهيم بن جهفر الأنصاري قال: حدثني رجل منا اسمه سليمان بن محمد بن محمود بن محمد بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي: أنه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم أو أُهدى للنبي صلى الله عليه وسلم سيف من نجران فلما قدم عليه [الناس] أعطاه محمد بن مسلمة فقال: جاهد بهذا في سبيل الله فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك وكن حلسا ملقى حتى تقتلك يد خاطئة، أو تأتيك منية قاضية.

قتادة بن أوفى قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.

معجم الصحابة للبغوي

قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة.
وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة.
وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا.

1997- سعد بن زيد الأشهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1997- سعد بن زيد الأشهلي
د ع: سعد بْن زيد بْن سعد الأنصاري الأشهلي بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نجد، قال ابن إِسْحَاق: بعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعد بْن زيد أخا بني عبد الأشهل إِلَى نجد، وروى سليمان بْن مُحَمَّدِ بْنِ محمود بْن مسلمة، عن سعد بْن زيد بْن سعد الأشهلي، أَنَّهُ أهدى إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيفًا من نجران، فأعطاه مُحَمَّد بْن مسلمة، وقال: جاهد بهذا في سبيل اللَّه، فإذا اختلف الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك.
قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: سعد بْن زيد بْن سعد الأشهلي، بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نجد.
وقال أَبُو نعيم: أورد له بعض المتأخرين ترجمة منفردة، وهو عندي ابن مالك الأشهلي الذي يأتي ذكره، والله أعلم.

1998- سعد بن زيد الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1998- سعد بن زيد الطائي
ب د ع: سعد بْن زيد الطائي وقيل: كعب بْن زيد، روى عنه جميل بْن زيد الطائي.
(521) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن أَبِي يحيى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارِ، عن جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ، عن سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ، وَقِيلَ: الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَدَخَلَ بِهَا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْزِعَ ثَوْبَهَا، فَرَأَى بِهَا بَيَاضًا فَانْمَازَ عَنْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَكْمَلَ لَهَا الصَّدَاقَ، وَقَالَ: " الْحَقِي بِأَهْلِكِ ...
"
.
ورواه عباد بْن العوام، ونوح بْن أَبِي مريم، عن جميل، عن كعب بْن زيد.
ورواه يحيى بْن يوسف الذمي، عن أَبِي معاوية، عن جميل، عن زيد بْن عبد، وقيل: جميل، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن كعب، هو ابن عجرة، والاضطراب فيه من جهة جميل لسوء حفظه وضعفه.
أخرجه الثلاثة

1999- سعد بن زيد الزرقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1999- سعد بن زيد الزرقي
د: سعد بْن زيد بْن الفاكه بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن عامر ذكره ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا، فقال: سعد بْن زيد بْن الفاكه بْن يَزِيدَ بْن خلدة بْن عامر بْن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي.
أخرجه ابن منده هكذا، وأخرجه أَبُو عمر، فقال: سعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه، وأخرجه أَبُو نعيم، فقال: سعد بْن الفاكه بْن زيد، وقيل: اسمه أسعد، وقد تقدم ذكره أتم من هذا.

2000- سعد بن زيد بن مالك الأشهلي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2000- سعد بن زيد بن مالك الأشهلي
ب د ع: سعد بْن زيد بْن مالك بْن عبد بْن كعب بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قال عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: سعد بْن زيد بْن مالك بْن كعب.
روى ابن أَبِي حبيبة، عن زيد بْن سعد، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نعيت إليه نفسه، خرج متلفعًا في أخلاق ثياب عليه، حتى جلس عَلَى المنبر، فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، احفظوني في هذا الحي من الأنصار، فإنهم كرشي التي أحل فيها وعيبتي، أقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم ".
رواه أَبُو نعيم وحده.
وقال الواقدي وحده: إنه شهد العقبة، تفرد بذلك، وقال غيره: شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وذكر هذا سعد بْن زيد بْن مالك الأشهلي: أظنهما اثنين، وسعد بْن زيد هذا الذي بعثه رَسُول اللَّهِ بسبايا من سبايا قريظة إِلَى نجد، فابتاع لهم به خيلًا وسلاحًا، وهو الذي هدم المنار الذي كان بالمشلل للأنصار، ولسعد بْن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة، آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عمرو بْن سراقة، قال: وسعد بْن زيد الطائي الذي روى عنه قصة الغفارية غيرهما، عَلَى أَنَّهُ قد قيل فيه أيضًا: إنه أنصاري.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكرنا قول أَبِي نعيم في ترجمة سعد بْن زيد بْن سعد المقدم ذكره أَنَّهُ وهم، إنما هو سعد بْن زيد بْن مالك، وقد وافق أَبُو عمر أبا نعيم، فجعل هذا هو الذي سار إِلَى نجد، إلا أَنَّهُ جعلهما اثنين، وقد ذكرناه قوله في هذه الترجمة، وجعل هذا هو الذي روى حديث الفتنة، وخالفا ابن منده، فإنه جعل الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نجد سعد بْن زيد بْن سعد، وأنه هو الذي روى حديث القعود في الفتنة، وقد وافق أَبُو أحمد العسكري أبا نعيم، وأبا عمر، فجعل الذي أهدى السيف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى حديث الفتنة، هذا وكأنه الصحيح، والله أعلم.

2001- سعد بن زيد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2001- سعد بن زيد الأنصاري
ب: سعد بْن زيد الأنصاري من بني عمرو بْن عوف، ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عمر بْن الخطاب، وتوفي آخر أيام عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان، ذكره مُحَمَّد بْن سعد.
أخرجه أَبُو عمر.

سعد بن زيد بن سعد الأشهليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ «في التاريخ» والحاكم وابن مندة من طريق إبراهيم بن جعفر، من ولد محمد بن مسلمة، عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد «2» الأشهلي أنه أهدى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سيفا ... الحديث.
قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن مندة والطبراني في الأوسط من وجه آخر، فجاء فيه سعيد. بزيادة ياء. والأول أرجح.
بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا.
وقال الواقديّ: شهد العقبة، وزعم أبو عمرو العسكريّ وأبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة، وهو وهم، فإنّ اسم ذاك سعد، وليس في نسب هذا من اسمه سعد، وله ذكر في السّيرة، وأنه الّذي هدم المنار الّذي كان بالمشلّل، وأنه الّذي بعثه النبي ﷺ بسبايا من بني قريظة، فاشترى بها من نجد خيلا وسلاحا.
وفي ديوان حسّان بن ثابت: لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك:
هل سرّ أولاد اللّقيطة أنّنا ... سلم غداة فوارس المقداد؟ «1»
[الكامل] قال: فعاتبه سعد بن زيد الأشهليّ، لأنه كان الرئيس يومئذ، كيف نسب الفوارس للمقداد ولم ينسبها إلي، فاعتذر إليه بالقافية، وأراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة.
3166

سعد بن زيد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

فرّق البغوي بينه وبين الّذي قبله،
وأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري، أنّ النّبيّ ﷺ حمل حسنا، ثم قال: اللَّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» - مرتين.
قال البغويّ: اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد.

سعد بن زيد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عمرو بن عوف.
ذكر ابن سعد أنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ. وروى عن عمر بن الخطاب، وتوفي آخر خلافة عبد الملك.
بن الفاكه ذكره ابن مندة وصوابه سعد بن الفاكه بن زيد] «2» .
بزيادة ياء، ابن أحمد بن معاوية التميمي.
ذكره ابن فتحون فيمن اسمه سعيد مستدركا على ابن عبد البرّ، وإنما هو شعيل، بمعجمة مصغرا وآخره لام، وسيأتي على الصّواب.

سعد بن زيد بن سعد الأشهليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ «في التاريخ» والحاكم وابن مندة من طريق إبراهيم بن جعفر، من ولد محمد بن مسلمة، عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد «2» الأشهلي أنه أهدى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم سيفا ... الحديث.
قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن مندة والطبراني في الأوسط من وجه آخر، فجاء فيه سعيد. بزيادة ياء. والأول أرجح.
بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهلي.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا.
وقال الواقديّ: شهد العقبة، وزعم أبو عمرو العسكريّ وأبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة، وهو وهم، فإنّ اسم ذاك سعد، وليس في نسب هذا من اسمه سعد، وله ذكر في السّيرة، وأنه الّذي هدم المنار الّذي كان بالمشلّل، وأنه الّذي بعثه النبي ﷺ بسبايا من بني قريظة، فاشترى بها من نجد خيلا وسلاحا.
وفي ديوان حسّان بن ثابت: لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك:
هل سرّ أولاد اللّقيطة أنّنا ... سلم غداة فوارس المقداد؟ «1»
[الكامل] قال: فعاتبه سعد بن زيد الأشهليّ، لأنه كان الرئيس يومئذ، كيف نسب الفوارس للمقداد ولم ينسبها إلي، فاعتذر إليه بالقافية، وأراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة.
3166

سعد بن زيد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

فرّق البغوي بينه وبين الّذي قبله،
وأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري، أنّ النّبيّ ﷺ حمل حسنا، ثم قال: اللَّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» - مرتين.
قال البغويّ: اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد.

سعد بن زيد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عمرو بن عوف.
ذكر ابن سعد أنه ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ. وروى عن عمر بن الخطاب، وتوفي آخر خلافة عبد الملك.
بن الفاكه ذكره ابن مندة وصوابه سعد بن الفاكه بن زيد] «2» .
بزيادة ياء، ابن أحمد بن معاوية التميمي.
ذكره ابن فتحون فيمن اسمه سعيد مستدركا على ابن عبد البرّ، وإنما هو شعيل، بمعجمة مصغرا وآخره لام، وسيأتي على الصّواب.

‏<br> الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الزبرقان بن بدر التميمي، غلب عليه الزبرقان، وعرف به، وقد ذكرنا المعنى في ذلك في باب الزاي،



لأن الزبرقان هو المشهور المعروف، وقد ذكرنا هناك طرفا كافيا من خبره، والحمد للَّه.

‏<br> الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم البهدلي السعدي التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عياش، وقيل: يكنى أبا سدرة. وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ في قومه، وكان أحد ساداتهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع، فولاه رَسُول الله صلّى الله عليه وسلم

في أ، ت: مزيدة. وأسد الغابة مثل ى.

ليس في أ، ت. وفي أسد الغابة: قال ابن ماكولا: ذكره عبد الغنى ويحيى بن على الحضرميّ في زبار آخره راء. وقال الدار قطنى: آخره نون (- ) .

هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ، ت: شذرة.



صدقات قومه، وأقره أبو بكر، وعمر على ذَلِكَ، وله في ذَلِكَ اليوم من قوله بين يدي رسول الله ﷺ مفاخرا:

نحن الملوك فلا حي يقاومنا... فينا العلاء وفينا تنصب البيع

ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا ... من العبيط إذا لم يونس القزع

وننحر الكوم عبطا في أرومتنا ... للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا

تلك المكارم حزناها مقارعة ... إذا الكرام على أمثالها اقترعوا

وأجابه عليها حسان فأحسن، وأجاب خطيبهم ثابت بن قيس يومئذ فقرعهم، وخبرهم مشهور بذلك عند أهل السير موجود في كتبهم وفي كتب جماعة من أصحاب الأخبار، وقد اختصرناه في باب حسان بن ثابت.

وقيل: إن الزبرقان بن بدر اسمه الحصين بن بدر، وإنما سمي الزبرقان لحسنه، شبه بالقمر، لأن القمر يقَالُ له الزبرقان.

قَالَ الأصمعي: الزبرقان القمر، والزبرقان الرجل الخفيف اللحية.

وقد قيل: إن اسم الزبرقان بن بدر القمر بن بدر، والأكثر على ما قدمت لك، وقيل: بل سمي الزبرقان، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران، والله أعلم.

وفي الزبرقان يقول رجل من النمر بن قاسط في كلمة يمدح بها الزبرقان وأهله.

وقيل: إنه الحطيئة، والأول أصح :

تقول حليلتي لما التقينا ... ستدركنا بنو القرم الهجان

سيدركنا بنو القمر بن بدر ... سراج الليل للشمس الحصان

في أ، ت: يقاربنا.

القزع: قطع من السحاب رقاق (اللسان) .

الأغاني: - .

في أ، ت: سيدركنا.



فقلت أدعى وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان

فمن يك سائلا عني فإني ... أنا النمري جار الزبرقان

وفي إقبال الزبرقان إلى عمر بصدقات قومه لقيه الحطيئة وهو سائر ببنيه وأهله إلى العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد داره، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه بعد ذلك بقوله:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله هذا، فقضى أنه هجو له وضعة منه، فألقاه عمر بن الخطاب لذلك في مطمورة حتى شفع له عبد الرحمن بن عوف والزبير، فاطلقه بعد أن أخذ عليه العهد، وأوعده ألا يعود لهجاء أحد أبدا، وقصته هذه مشهورة عند أهل الأخبار ورواة الأشعار فلم أر لذكرها وجها.

‏<br> سعد بن زيد الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل الأنصاري. مختلف فيه، ولا يصح، لأنه انفرد بذكره جميل بن زيد، عن سعد بن زيد الطائي في قصة المرأة الغفارية التي تزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلما نزعت ثيابها رأى بياضا عند ثدييها، فَقَالَ لها لما أصبح: الحقي بأهلك. ويقولون: أنه أخطأ فيه محمد بن أبي حفصة، لأن أبا معاوية روى هذا الحديث عن جميل بن زيد، عن زيد بن كعب بن عجرة، قَالَ يَحْيَى بن معين: جميل بن زيد لَيْسَ بثقة.

‏<br> سعد بن زيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> سعد بن زيد الأنصاري الأشهلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ ابن إسحاق: هو سعد بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل. شهد بدرا.

وَقَالَ غير ابن إسحاق: هو سعد بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج، ولم يشهد بدرا. والصواب أنه من بني عبد الأشهل، شهد بدرا وما بعدها. وقيل: سعد بن زيد بن سعد الأشهلي، شهد العقبة في قول الواقدي خاصة، وعند غيره شهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.

قال أبو عمر: في ذَلِكَ نظر ، أظنهما اثنين. وسعد بن زيد الأنصاري هذا هو الذي بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا، وهو الذي هدم المنار الذي كان بالمشلل للأوس والخزرج.

ولسعد بن زيد الأنصاري حديث واحد في الجلوس في الفتنة.

آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بين عمرو بن سراقة وبين سعد بن زيد الأنصاري.

روى عن أحدهما سليمان بن محمد بن مسلمة. يعد في أهل المدينة. وسعد ابن زيد الطائي الذي روى قصة الغفارية هو غيرهما، وقد ذكرته فيما تقدم على أنه قد قيل في ذَلِكَ الأنصاري أيضا.

غزو شريف مكة سعد بن زيد بلاد نجد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو شريف مكة سعد بن زيد بلاد نجد.
1107 رمضان - 1696 م
غزا شريف مكة سعد بن زيد بلاد نجد، ونزل في بلدة أشيقر، وحاصر أهلها، وكان قد سار إليها من قبل حتى وصل إلى منطقة الحمادة ثم رجع عنها.

17 - إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني، المكنى بأبي مصعب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، الْمُكَنَّى بِأَبِي مُصْعَبٍ [الوفاة: 171 - 180 ه]
الَّذِي قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً.
يَرْوِي عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزبيدي، وعبد الرحمن بن شيبة الحزامي.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ.

25 - إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، أبو مصعب الأنصاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْن ثابت، أبو مُصْعَب الأنصاريُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نافلة كاتب الوحي - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -.
رَوَى عَنْ: أَبِيه، وأبي حازم الأعرج،
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن حمزة الزُّبَيْريّ، وأبو بَكْر عَبْد الرحمن بْن شَيبة الحزاميّ. -[1074]-
قَالَ أبو حاتم: مدنيّ ضعيف الحديث.
وقال غيره: إنّه عُمّر إحدى وتسعين سنة.

إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو مصعب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي حازم، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
قال البخاري والدارقطني: منكر الحديث.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا سعيد بن سلمة الأنصاري، حدثنا إسماعيل بن قيس، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: استأذن العباس النبي ﷺ في الهجرة، فكتب إليه: يا عم، أقم مكانك، فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة.
أخبرنا بهلول بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا إسماعيل بن قيس، عن أبي حازم، عن الساعدي، قال: قام رسول الله ﷺ رافعا رأسه يقول: اللهم استر العباس وولده من النار.
وله، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً - إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر.
ثم قال ابن عدي: وعامة ما يرويه منكر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت