كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
إسفندارمذماه:[في الانكليزية] Isfindar Madhmah (Persian month)[ في الفرنسية] Isfindar Madhmah (mois perse)اسم شهر في تاريخ الفرس، ويقال له اليوم إسفند ماه، وهو الشهر الأخير من السنة والثالث من أشهر الشتاء.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - اسفنديار بن المُوفَّق بن مُحَمَّد بن يحيى، أبو الفضل البُوشَنْجِيُّ الأَصل، الواسطيُّ المولد البَغْداديُّ الدَّار، الكاتبُ الواعظُ. [المتوفى: 625 هـ]
قرأ القراءاتِ بواسطَ على أبي الفَتْح المبارك بن أحمد بن زُرَيْق، وغيرِه، وبالمَوْصِل على القُرْطُبيّ، وقرأ العربيةَ ببغدادَ بعد ذلك على أبي محمد ابن الخَشَّاب، والكمال الأَنباريّ. وسَمِعَ من أبي الفَتْح ابن البَطِّي، وروح بن أحمد الحَدِيثيّ، وعُمَر بن بُنَيْمان، وأبي الأزهر محمد بن محمود. وكان وَافِرَ الفَضْلِ، مليحَ الخَطِّ، جَيِّدَ النَّظْمِ، والنَّثْرِ، والإِنشاءِ، وَلِيَ ديوانَ الرسائل، وكان شيعيًا غاليًا. روى عنه أبو عبد الله الدُّبَيْثيّ. وهُوَ جدُّ الواعظ نجم الدِّين عليّ بن عليّ بن إسنفديار. قال ابن النّجّار: وُلِدَ في سَنَةِ أربعٍ وأربعين ببغداد، وجَوَّدَ القُرآن، وأحكمَ التَّفْسِير، وقرأ الفقه على مَذْهَب الشّافعيّ، والأَدَبَ، حَتّى برعَ فيه. -[794]- وصَحِبَ صَدَقَة بن وزير الواعظ، وَوَعَظَ، ثمّ تركَ ذلك واشتغل بالإِنشاء والبَلَاغَةِ. ثمّ رُتِّبَ بالدّيوان سَنَةَ أربعٍ وثمانين، ثمّ عزل بَعْدَ أشهر، فبطل مُدَّة، ثمّ رُتِّبَ شيخًا برباط، ثمّ عُزِلَ بعد مُدَّة. وكان يَتَشَيَّعُ، كتبتُ عنه، وكان ظريفَ الأَخلاق، غزيرَ الفَضْل، متواضِعًا، عابدًا، متهجّدًا، كثير التّلاوة. وقال ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " دُرَّةِ الإِكْلِيلِ ": عُزِلَ إِسْفِنْدِيَارَ الْوَاعِظِ مِنْ كِتَابَةِ الإِنْشَاءِ. حَكَى عَنْهُ بَعْضُ عُدُولِ بَغْدَادَ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَهُ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ: لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " تَغَيَّرَ وَجْهُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {{فَلَمَّا رأوه زلفة سيئت وجوه الّذين كفروا}} قَالَ: وَلَمَّا وَلِيَ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ!. تُوُفّي في تاسع ربيع الأَوَّل ولَهُ سبعٌ وثمانون سَنَة وأشهر؛ تُوُفّي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - اسفنديار بن سُنْقر، أبو مُحَمَّد المَرَاتِبيُّ، ويُدعى صُهَيْبًا الرُّوميَّ. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي طالب المبارك بن خُضَير. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - أحمد ابن أسفنديار بن الموفق، أَبُو الْعَبَّاس، البُوشَنْجيّ، الواعظُ، [المتوفى: 639 هـ]
شيخُ رباط الأرجوانية. كَانَ أديبًا، شاعرًا، مفوّهًا. تُوُفّي فُجاءةً فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]- وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج. وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ". ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة. وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - علي بن علي بن إسفنديار ابن الموفق ابن أبي عليّ، الواعظ، العالم، نجم الدّين، أبو عِيسَى الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 676 هـ]
وُلِدَ سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع ابن اللّتّيّ والحسين ابن رئيس الرؤساء وعبد اللّطيف ابن القُبَّيْطيّ. وقدِم دمشق ووعظ فحصل له قَبُولٌ زائد، وازدحم النّاس على ميعاده لحُسن إيراده ولُطْف شمائله. وكان يتكلَّم فِي المحافل. وولي مشيخة المجاهدية. روى عنه أبو الحسن ابن العطّار وابن الخبّاز وجماعة. وكان حُلْو النّادرة، طيّب الأخلاق، لا يُمَلّ منه ومجالسه -[319]- نزِهة الوقت وفيه حُلْم زائد واحتمال. حكى القاضي شهاب الدّين محمود أنّ ابن سمنديار كان كثير المبيت عنده والمباسطة، قَالَ: وكان يحيي غالب الليل في الصلاة والخير ويُصبح يعمل المجلس، فتُرى عليه هيبة وجلالة ولا يَمَلّ أحدٌ من المجلس. قَالَ ابن خَلِّكان: أَنَا أحكي الحكاية للشيّخ نجم الدّين، ثُمَّ يعيدها هُوَ، فأتمنّى أنّه لا يفرغها من تنميقه وفصاحته في بيانه. وقد أستأذن الملك النّاصر فِي الوعظ فِي أيّام ابن الجوزيّ، فلم يأذَن له. مات فِي رجب ودفن بمقابر الصُّوفيّة، رحمه اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - مُحَمَّد بْن أحمد بن محمد بن إسفنديار، الكازروني، مجد الدين ابن حدنك. [المتوفى: 685 هـ]
سمع " الأربعين الطائية " و" الدارمي " من ابن اللتي. ومات في رجب ببغداد. |