نتائج البحث عن (سليم (بنو)) 2 نتيجة

*سليم (بنو) قبيلة عربية عظيمة من قيس بن عيلان، من العدنانية.
تنسَب إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.
كانت تتفرع إلى عدة عشائر وبطون، منها: بنو ذكوان، وبنو بهثة بن سليم، وبنو مطرود، وبنو عصيَّة، وبنو ظفر، وغيرهم.
وكانت منازلها فى عالية نجد بالقرب من خيبر (بين مكة والمدينة)، ومن منازلها: حرة سليم، وحرة النارين، ووادى القرى، وتيماء.
وكانت لها أيام مشهورة فى الجاهلية، مثل: يوم ذات الرمرم، ويوم تثليث وغيرهما.
وقد هزم السليميون جيش النعمان بن المنذر فى إحدى حروبهم.
واستجاب بنو سليم قبل إسلامهم لعامر بن الطفيل وقتلوا - عذرًا - رجال البعثة التى أوفدها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لدعوة أهل نجد إلى الإسلام، وخرج إليهم الرسول سنة (3 هـ) فى مائتى رجل، فبلغ ماء يقال له: الكدر؛ فعرفت هذه الغزوة بغزوة الكدر، فأقام النبى - صلى الله عليه وسلم - عدة أيام، فلم يلقَ أحدًا من سليم وغطفان.
ولا يعرف على وجه التحديد متى أسلم بنو سليم، ولكن الثابت أنهم كانوا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، وأنه قدم لواءهم على الألوية.
وبعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ارتد بعضهم فأرسل إليهم أبو بكر، رضى الله عنه، جيشًا لحربهم.
وتفرقت بطونهم بعد ذلك بين البحرين وعمان، كما استوطنوا شمال إفريقية وشرقها.
*سليم (بنو) قبيلة عربية عظيمة من قيس بن عيلان، من العدنانية.
تنسَب إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.
كانت تتفرع إلى عدة عشائر وبطون، منها: بنو ذكوان، وبنو بهثة بن سليم، وبنو مطرود، وبنو عصيَّة، وبنو ظفر، وغيرهم.
وكانت منازلها فى عالية نجد بالقرب من خيبر (بين مكة والمدينة)، ومن منازلها: حرة سليم، وحرة النارين، ووادى القرى، وتيماء.
وكانت لها أيام مشهورة فى الجاهلية، مثل: يوم ذات الرمرم، ويوم تثليث وغيرهما.
وقد هزم السليميون جيش النعمان بن المنذر فى إحدى حروبهم.
واستجاب بنو سليم قبل إسلامهم لعامر بن الطفيل وقتلوا - عذرًا - رجال البعثة التى أوفدها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لدعوة أهل نجد إلى الإسلام، وخرج إليهم الرسول سنة (3 هـ) فى مائتى رجل، فبلغ ماء يقال له: الكدر؛ فعرفت هذه الغزوة بغزوة الكدر، فأقام النبى - صلى الله عليه وسلم - عدة أيام، فلم يلقَ أحدًا من سليم وغطفان.
ولا يعرف على وجه التحديد متى أسلم بنو سليم، ولكن الثابت أنهم كانوا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، وأنه قدم لواءهم على الألوية.
وبعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ارتد بعضهم فأرسل إليهم أبو بكر، رضى الله عنه، جيشًا لحربهم.
وتفرقت بطونهم بعد ذلك بين البحرين وعمان، كما استوطنوا شمال إفريقية وشرقها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت