نتائج البحث عن (سلْوَانُ) 9 نتيجة

(السلوانة) خرزة كَانُوا يَزْعمُونَ أَنه إِذا صب عَلَيْهَا مَاء الْمَطَر فشربه العاشق سلاوكل مَا يسلى
سلْوَانُ:
بضم أوّله، قال أبو منصور: أخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال: سمعت محمد بن حيّان يحكي أنّه حضر الأصمعي ونصر بن أبي نصير يعرض عليه بالري فأجرى هذا البيت لرؤبة:
لو أشرب السّلوان ما سليت
فقال لنصر: ما السلوان؟ فقال: يقال إنّها خرزة تسحق فيشرب ماؤها فيورث شاربه سلوة، فقال:
اسكت لا يسخر منك هؤلاء، إنّما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا، فقال: لو أشرب السلو سلوا شربا ما سلوت، وقال أبو الحسن الخوارزمي: قال علي بن عيسى السلوان ماء من شرب منه ذهب همّه فيما يقال، هكذا في كتاب البلدان من جمعه، وهو تخلّق منه لا معنى له لأنّه ليس بموضع بعينه إنّما هو ماء يرقى أو حصاة تلقى في ماء فيشرب ذلك الماء، وإنّما عين سلوان عين نضّاخة يتبرّك بها ويستشفى منها بالبيت المقدس، قال ابن البنّاء البشّاري: سلوان محلّة في ربض بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان ابن عفّان، رضي الله عنه، على ضعفاء بيت المقدس تحت بئر أيّوب، عليه السلام، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء سلوان كل ليلة عرفة. وسلوان
أيضا: واد بأرض بني سليم، قال العباس بن مرداس:
شنعاء جلّل من سوآتها حضن، ... وسال ذو شوعر منها وسلوان
عَيْنُ سُلْوَانَ:
يقال: سلوت عنه أسلو سلوّا وسلوانا، وكان نصر بن أبي نصير يعرض على الأصمعي بالرّيّ فجاء على قول الشاعر:
لو أشرب السّلوان ما سلوت
فقال لنصر: ما السلوان؟ فقال: يقال إنها خرزة تسحق وتشرب بماء فتورث شاربها سلوة، فقال:
اسكت لا يسخر منك هؤلاء إنما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا، فقال: لو أشرب السلوان أي السّلوّ ما سلوت، قال أبو عبد الله البشاري المقدسي: سلوان محلة في ربض مدينة بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان بن عفان، رضي الله عنه، على ضعفاء البلد، تحتها بئر أيوب، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء هذه العين ليلة عرفة، قال عبيد الله الفقير: ليس من هذا الوصف اليوم شيء لأن عين سلوان محلة في وادي جهنم في ظاهر البيت المقدس لا عمارة عندها البتة إلا أن يكون مسجدا أو ما يشابهه وليس هناك جنان ولا ربض، ولعل هذا كان قديما، والله أعلم.
  • السلوان
(السلوان) مَاء كَانُوا يَزْعمُونَ أَن العاشق إِذا شربه سلا عَن حبه ودواء يشربه الحزين فيسليه ويفرحه وَيُقَال سقيتني سلوانا طيبت نَفسِي
سُلْوَان
من (س ل و) نسيان الشيء مع طيب النفس بعد فراقه، ودواء يشربه الحزين ويطيب نفسه.

ابن سلوان، ابن أبي نصر

سير أعلام النبلاء

ابن سلوان، ابن أبي نصر:
4069- ابن سلوان 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ سِلْوَانَ، المَازِنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ القَمَّاحِ.
لَيْسَ عِنْدَهُ شَيءٌ سِوَى نُسْخَةِ أَبِي مُسْهِرٍ وَمَا مَعَهَا. سَمِعَ: ذَلِكَ مِنَ الفَضْلِ بنِ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، والكتاني، والفقيه نصر المقدسي، والحسن ابن أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَنَجَا بنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْبُ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدٌ؛ ابْنَا المَوَازِيْنِيِّ، وَعَبْدُ المُنْعِمِ بن الغَمْرِ، وَآخَرُوْنَ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمِثْلُهُ فِي زَمَنِه أَبُو الحَسَنِ بنُ حِمِّصَةَ الحَرَّانِيُّ؛ رَاوِي مَجْلِسِ البِطَاقَةِ، مَا عِنْدَهُ سِوَاهُ. وَهَكَذَا جَمَاعَةٌ اشتَهَرُوا، وَسَمَاعُهُم قَلِيْلٌ، وَمَا ذَاكَ إلَّا لِتَعْمِيرِهِم وَعُلُوِّهِم، كَمَا أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ لاَ يكَادُوْنَ يُعْرَفُوْنَ لِمَوتِهِم فِي الكُهُوْلَةِ قَبْلَ أَوَانِ الرواية.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَبِيْبٍ القَادسِيُّ البَزَّازُ؛ صَاحِبُ القَطِيْعِيِّ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ مَنْصُوْرُ بنُ عُمَرَ الكَرْخِيُّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَاكُوْلاَ العِجْلِيُّ، وَمُسْنِدُ قُرْطُبَةَ أَبُو العَاصِ حَكَمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَكَمٍ الجُذَامِيُّ، وَالمُفْتِي رَافِعُ بنُ نَصْرٍ الحَمَّالُ، وَسُلَيْمُ بنُ أَيُّوْبَ أَبُو الفَتْحِ الرَّازِيُّ غَرِيْقاً، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ بنِ بَرْهَانَ الغَزَّالُ، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدٍ الغَنْدَجَانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ المُعْتَزِّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ المُحَسِّنِ التَّنُوْخِيُّ.
4070- ابن أبي نصر 2:
العَدْلُ الكَبِيْرُ المَأْمُوْنُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحُسَيْنِ؛ مُحَمَّدُ بن الشَّيْخِ العَفِيْفِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ عُثْمَانَ بنِ القَاسِمِ بنِ مَعْرُوْفٍ، التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالقَاضِي يُوْسُفَ بنَ القاضي المَيَانَجِيَّ، وَأَبَا سُلَيْمَانَ بنَ زَبْرٍ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُمَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالكَتَّانِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ، وَمُوْسَى الصَّقَلِّيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْبُ، وَأَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ المَوَازِيْنِيِّ، وَعِدَّةٌ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَشَيَّعَه نَائِبُ دِمَشْقَ، وَكَانَتْ جِنَازَتُه مَشْهُوْدَةٌ، أُغلِقَ لَهُ البَلَدُ، وَكَانَ مُحْتَشِمَ وَقتِه.
وَمَاتَ مَعَهُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبي الفراتي، وعلي بن الفضل ابن الفُرَاتِ إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ اللبان المتكلم.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 277".
2 ترجمته في العبر "3/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274".

231 - محمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني، أبو عبد الله ابن القماح الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - محمد بن عليّ بن يحيى بن سِلْوان المازنيّ، أبو عبد الله ابن القمَّاح الدّمشقيّ. [المتوفى: 447 هـ]
سمع " نسخة " أبي مُسْهِر وما معها من الفضل بن جعفر، وليس عنده سواهما. روى عنه الكتّانيّ، والخطيب، والفقيه نصر، وسهل بن بِشْر، ونجا بن أَحْمَد، وأبو طاهر الحِنَّائيّ، والنَّسيب وقال: هو ثقة، وأبو الحسن عليّ، وأبو الفضل محمد ابنا الموازينيّ، والحسن بن أَحْمَد بن أبي الحديد، وعبد المنعم بن الغمر الكِلابيّ.
وتُوُفِّي في ذي الحجة، وولد في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

سلوان المطاع في عدوان الطباع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سلوان المطاع، في عدوان الطباع
لأبي عبد الله: محمد بن محمد، وهو: أبو عبد الله: محمد ابن أبي القاسم بن علي القرشي، المعروف: بابن ظفر المكي، حجة الدين النحوي.
المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة.
صنفه: لبعض القواد، بصقلية، سنة 554، أربع وخمسين وخمسمائة.
أوله: (إن شكر الله - سبحانه - لأسنى الملابس الفاخرة، وإن حمده لأعود بخيري الدنيا والآخرة ... الخ) .
ثم ذيله:
في كراستين.
ونظمه:
تاج الدين، أبو عبد الله: عبد الله بن علي السنجاري.
المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وتسعمائة.
وهو كتاب في: قوانين الحكمة، ونوادر أخبار السلاطين، على لسان الطيور، والوحوش.
وقد ترجمه:
جماعة.
وفي ترجمته:
بالفارسية.
(رياض الملوك، في رياضات السلوك) .
تصرف صاحبه: بتقديم بعض الحكايات، وتأخيرها، وإلحاق بعض وقائع السلطان: أويس الجلايري.
والأصل على: خمس سلوانات، فغيَّره: بالباب.
المقدمة: في تعريف الكتاب.
الباب الأول: في التفويض، ونتائجه.
والثاني: في التأسي، وفرائده.
والثالث: في الصبر، وعوائده.
والرابع: في الرضاء، وميامنه.
والخامس: في الزهد، وعواقبه.
والخاتمة: في أحوال الشيخ: أويس الجلايري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت