|
سمحج: السَّمْحَجُ والسِّمْحاجُ والسُّمْحُوجُ: الأَتان الطويلة الظهر، وكذلك الفرس، ولا يقال للذكر، وفرس سَمْحَجٌ: قَبَّاءُ غليظة اللحم مُعْتَزَّةٌ. أَبو عبيدة: فرس سَمْحَجٌ ولا يقال للذكر، وهي القَبَّاءُ الغليظة النَّحْضِ؛ وزعم أَبو عبيد أَن جمع السَّمْحَجِ من الأُتُنِ: سَمَاحِيجُ، وكذلك قال كراع إِن جمع السَّمْحَجِ من الخيل: سَمَاحِيجُ، وكلا القولين غلط، إِنما هو سماحيج جمع سِمْحاجٍ أَو سُمْحُوجٍ، وقد قالوا: ناقة سَمْحَجٌ. التهذيب: السَّمْحَجَةُ الطولُ في كل شيء، وقوس سَمْحَجٌ: طويلة؛ قال الطرماح يصف صائداً: يلحسُ الرَّضْف، له قَضْبَةٌ، سَمْحَجُ المَتْنِ، هَتُوفُ الخِطَامْ وسماحيج: موضع؛ قال: جَرَّتْ عليه كلُّ ريحٍ سَيْهُوجْ، مِن عن يَمِينِ الخَطِّ، أَو سَمَاحِيجْ أَراد: جَرَّتْ عليه ذيلها.
|
|
سمحج: (السَّمْحَجُ من الخَيلِ والأُتُنِ: الطَّوِيلةُ الظَّهْرِ، كالسِّمْحَاجِ) ، بِالْكَسْرِ. وَزعم أَبو عُبَيْدِ أَنّ جَمْعَ السَّمْحَجِ من الأُتُنِ سَماحِيجُ. وكذالك قَالَ كُرَاع: إِن جميعَ السَّمْحَجِ من الْخَيل سَماحيجُ، وكلا القولينِ غَلَطٌ إِنما هُوَ سَماحِيجُ جمعُ سِمْحَاجٍ أَو سُمْحوجٍ. وَقد قَالُوا: ناقةٌ سَمْحَجٌ.(و) السَّمْحَجُ (: الفَرَسُ القَبّاءُ الغَليظةُ النَّحْضِ) مُعْتَزّه. وَلَا يُقَال للذَّكَرِ، بل (تَخُصُّ الإِناثَ) .(و) السَّمْحَجُ أَيضاً (: القَوْسُ الطَّوِيلَةُ) . قَوْسٌ سَمْحَجٌ: طَوِلَةٌ. وَقد جاءَ ذالك فِي شعرِ الطِّرِمّاح.(والسُّمْحُوج) بالضمّ (: الطويلُ البغيضُ) .(و) فِي (التَّهْذِيب) (السَّمْحَجَةُ الطُّولُ فِي كلِّ شيْءٍ) .وسَمَاحيجُ: مَوضعٌ، قَالَ:جَرَّتْ عَلَيْهَا كلُّ رِيحٍ سَيْهُوجْمِنْ عَنْ يَمِينِ الخَطِّ أَو سَماحِيجْأَراد جَرَّتْ عَلَيْهَا ذَيْلَها.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّمْحَجُ: الأتَانُ الطَّوِيْلَةُ الظَّهْرِ، وكذلك السِّمْحَاجُ والسَّمَاحِيْجُ. والسُّمْحُوْجُ: الطَّوِيْلُ البَغِبْضُ.
|
|
سمحج
سَمْحَجٌ, applied to a she-ass and to a mare, (S, O, K,) but not to a male, (AO, S, O,) and sometimes to a she-camel, (TA,) Long in the back; (S, O, K;) as also ↓ سِمْحَاجٌ (O, K) and ↓ سَمْحُوجٌ: (O:) [see an ex. in a verse cited voce شَغَبَ:] pl. of the last but one, or of the last, not of the first as it is asserted to be by A'Obeyd and by Kr, سَمَاحِيجُ: (TA:) and the first, a mare slender in the body, or lean in the belly, but thick in the part between the shoulder and shoulder-blade, (O, K, TA,) having thick and strong flesh: (TA:) applied only to females. (K.) b2: Also, applied to a bow, Long. (O, K.) سَمْحَجَةٌ Length in anything. (T, O, K.) سِمْحَاجٌ: see سَمْحَجٌ. سُمْحُوجٌ: see سَمْحَجٌ. b2: Also Tall and hateful or hated; (O, K;) applied in this sense to a man. (O.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمْحَجُ مِنَ الخَيْلِ والأُتُنِ: الطَّويلَةُ الظَّهْرِ،كالسِّمْحاجِ، والفَرَسُ القَبَّاءُ الغَليظَةُ النَّحضِ، تَخُصُّ الإِنَاثَ، والقَوْسُ الطَّويلَةُ.والسُّمْحوجُ: الطَّويلُ البَغيضُ.والسَّمْحَجَةُ: الطُّولُ في كُلِّ شيءٍ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمر، آخره جيم، الجنّي.
روى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين، فقال النبي ﷺ: «هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله اللَّه» . فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي ﷺ: قد قتله اللَّه بيد رجل من عفاريت الجن، يدعى سمحجا، وقد سميته عبد اللَّه، فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول: نحن قتلنا مسعرا ... لما طغى واستكبرا وصغّر الحقّ وسنّ المنكرا ... بشتمه نبيّنا المظفّرا [الرجز] ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: لما ظهر رسول اللَّه ﷺ بمكّة هتف رجل من الجنّ يقال له مسعر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش، واشتدّ خطبهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج، فقال مثله، فذكر نحوه. |
|
ويقال: بالهاء بدل الحاء، الجنّي. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.
روى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق قال أبو موسى: أخرجناه تبعا له، لأن النبي ﷺ كان مبعوثا إلى الإنس والجنّ. قلت: وأخرجه الشّيرازيّ في الألقاب، من طريق محمد بن عروة الجوهري، حدّثنا عبد اللَّه بن الحسين بن جابر المصّيصي ح. وقال الطّبرانيّ في الكبير: حدثنا عبد اللَّه بن الحسين، قال: دخلت طرسوس، فقيل لي: ها هنا امرأة قد رأت الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذهبت إليها، فإذا امرأة مستلقية على قفاها، وحولها جماعة، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: منوسة، فقلت لها: هل رأيت أحدا من الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: نعم، حدثني سمحج، واسمه عبد اللَّه، قال: قلت يا رسول اللَّه، أين كان ربّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: «كان على حوت من نور يتلجلج في النّور» . قلت: وعبد اللَّه بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين، من روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بوزن أحمر، آخره جيم، الجنّي.
روى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين، فقال النبي ﷺ: «هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله اللَّه» . فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي ﷺ: قد قتله اللَّه بيد رجل من عفاريت الجن، يدعى سمحجا، وقد سميته عبد اللَّه، فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول: نحن قتلنا مسعرا ... لما طغى واستكبرا وصغّر الحقّ وسنّ المنكرا ... بشتمه نبيّنا المظفّرا [الرجز] ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: لما ظهر رسول اللَّه ﷺ بمكّة هتف رجل من الجنّ يقال له مسعر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش، واشتدّ خطبهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج، فقال مثله، فذكر نحوه. |
|
ويقال: بالهاء بدل الحاء، الجنّي. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره.
روى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق قال أبو موسى: أخرجناه تبعا له، لأن النبي ﷺ كان مبعوثا إلى الإنس والجنّ. قلت: وأخرجه الشّيرازيّ في الألقاب، من طريق محمد بن عروة الجوهري، حدّثنا عبد اللَّه بن الحسين بن جابر المصّيصي ح. وقال الطّبرانيّ في الكبير: حدثنا عبد اللَّه بن الحسين، قال: دخلت طرسوس، فقيل لي: ها هنا امرأة قد رأت الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ، فذهبت إليها، فإذا امرأة مستلقية على قفاها، وحولها جماعة، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: منوسة، فقلت لها: هل رأيت أحدا من الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: نعم، حدثني سمحج، واسمه عبد اللَّه، قال: قلت يا رسول اللَّه، أين كان ربّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: «كان على حوت من نور يتلجلج في النّور» . قلت: وعبد اللَّه بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين، من روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة. |