نتائج البحث عن (سواني) 20 نتيجة

كَسْوَانِيّ
من (ك س و) نسبة إلى كَسْوَان بمعنى المكثر من إعطاء الثياب وكسوة الناس.
رَسْوَانِي
من (ر س و) نسبة إلى رَسْوَان.
سواني
عن العبرية بمعنى بطحاء أو سهل لا شجر فيه والياء للنسب. يستخدم للذكور.

عباس الأسواني = عبد العزيز عباس الأسواني

تكملة معجم المؤلفين

عايدة توفيق
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م)
فنانة، كاتبة.
من رائدات الكتابة للأطفال بمصر، بالإضافة إلى إنها تعتبر من أوائل الخزافيات المصريات.
وهي زوجة الفنان صلاح طاهر (¬1).

عباس الأسواني = عبد العزيز عباس الأسواني
عباس حسن
(1318 - 1398 هـ) (1900 - 1978 م)
الأديب، النحوي.
ولد بمدينة منوف بمحافظة المنوفية في مصر، التحق بالأزهر، فدرس فيه مقررات من علوم الدين واللغة. ثم التحق بدار العلوم، وانتقل للعمل مدرساً للنحو بدار العلوم، وظل بها، رقي أستاذاً، واختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1967 م. له نشاط علمي مرموق
¬__________
(¬1) الأهرام ع 37080 - 2/ 11/1408 هـ.

عبد العزيز عباس الأسواني

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة: مطبعة الإمام.

عبد العزيز الربيع = محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع
عبد العزيز عباس الأسواني
(1345 - 1397 هـ) (1926 - 1977 م)
كاتب، قاص.
وهو نفسه الشهير باسم عباس الأسواني.
عمل في صحف الجمهور المصري، والشعلة، والاشتراكية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات، خاصة في روز اليوسف، وصباح الخير.
وارتبط اسمه في ساحات السمر والفن والصحافة بحبه الجارف للكلام من خلال محاولاته المتواصلة لتأصيل هذا الحب الغريب بين الأصدقاء والزملاء والقراء.
وترك آثاراً واضحة على العمل الإذاعي من خلال مئات التمثيليات والبرامج الإذاعية، وفي مقدمة المسلسلات التي قدمتها الإذاعة خلال شهر رمضان
النحوي، اللغوي: أحمد بن أبي الكرم بن عزام، الأسواني المحتد الإسكندراني المولد، بهاء الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة.
من مشايخه: الدّلاصي، أبو بكر بن مبادر، العلم العراقي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الطالع السعيد: "وتولى نظر الأحباس الديوانية بالإسكندرية، وتصدر لإقراء العربية بجامع العطارين بها، وصحب أبا العباس المرسي، وأخذ التصوف عنه، وعن والده، وكان مقداما متدينًا، وأمه بنت الشيخ الشاذلي (¬1) .. " أ. هـ.
• السلوك: "سمع الحديث وقرأ النحو والتصوف، وتصدر بالإسكندرية لإقراء العربية، ولي نظر الأحباس بها، وصنف في الفقه وغيره" أ. هـ.
¬__________
* الطالع السعيد (73)، الدرر الكامنة (1/ 119)، وذكر اسمه: أحمد بن أبي بكر بن عزام الأسواني وكذا في السلوك والبغية، السلوك (2/ 1 / 212)، معجم المؤلفين (1/ 112)، بغية الوعاة (1/ 299).
(¬1) هو الشيخ علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي - نسبة إلى شازلة قرية في أفريقية .. نور الدين أبو الحسن الضرير ولد (591 هـ) وتوفي سنة (656 هـ) نزيل الإسكندرية صوفي، تنسب إليه الطريقة الشازلية .. معجم المؤلفين (2/ 468).

وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: له تعليق على "منهاج الطالبين" للنووي، و "مناسك" وصنف في الفقه والعربية وغيرها.

61 - بلال بن يحيى بن هارون الأسواني، أبو الوليد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - بلال بن يحيى بن هارون الأسْوانيّ، أبو الوليد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: اللَّيث، ومالك، وابن لَهِيعَة.
توفي سنة ثمان عشرة ومائتين.
رَوَى عَنْهُ: يحيى بن محمد رفيقه.

333 - قحزم بن عبد الله بن قحزم، أبو حنيفة الأسواني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - قحزم بن عبد الله بن قحزم، أبو حنيفة الأسواني الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قال ابن يونس: يَرْوِي عَنْ: الشافعي، توفي فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وقال ابن عبد البر: يَرْوِي عَنْ: الشافعي كثيرا من كتبه، وكان مفتيا وأصله من القبط، كتب كثيرا من كتب الشافعي وصحبه، وروى عنه عشرة أجزاء.

6 - أحمد بن عبد الوارث بن جرير، أبو بكر الأسواني العسال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - أحمد بن عبد الوارث بن جرير، أبو بكر الأسوانيّ العسّال. [المتوفى: 321 هـ]
سَمِعَ: عيسى بن حمّاد، ومحمد بن رُمْح، وجماعة. وهو آخر من حدَّثَ عن ابن رُمْح.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد بن يونس الحافظ ووثَّقه، والطَّبَرَانيّ، وابن المقرئ، وعبد الكريم بن أبي جدار، وميمون بن حمزة العلويّ، وعليّ بن محمد الحضْرميّ الطحان والد الحافظ يحيى، وخلْق.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وقد جاوز التّسعين، وولاؤه لعثمانٍ بن عفان، رضي الله عنه.

33 - هارون بن يوسف بن هارون بن ناصح، أبو علي الأسواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - هارون بن يوسف بْن هارون بن ناصح، أبو عليّ الأُسوانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: بحر بن نصْر الخولانيّ، وابن عبد الحكمَ.
وكانت القُضاة تقبله.
وَتُوُفِّيّ في ربيع الأوّل.
قال ابن يونس: سمع منه معي ابني عليّ.

179 - محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبي مريم الفقيه، أبو رجاء الأسواني المصري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبي مريم الفقيه، أبو رجاء الأسوانيّ المصريّ الشّاعر. [المتوفى: 335 هـ]
صاحب القصيدة التّي ما أعلم في الوجود أطول منها. ذكره ابن يونس، وأنّه مات في ذي القعدة. وأنّه سمع من عليّ بن عبد العزيز البغويّ. وأنّه كان أديبًا فقيهاً على مذهب الشافعي. له قصيدة نظم فيها أخبار العالم، فذكر قصص الأنبياء نبّيًا نبّيًا عليهم السّلام.
قال: وبلغني أنّه سُئل قبل موته بسنتين: كم بلغت قصيدتك إلى الآن؟ فقال: ثلاثين ومائة ألف بيت، وقد بقي عليّ فيها أشياء. ونظَم فيها الفقه، ونظم كتاب المزنيّ فيها، وكتاب طبّ، وكُتُب الفلسفة. وكان فيه سكون -[695]- ووقار. وكان حسن الصيانة. توفيّ في ذيّ الحجّة.
قلت: كذا أعاد وفاته بعد أن قدَّم أنّها في ذي القعدة. ثمّ روى عنه حديثًا.

334 - محمد بن يحيى بن مهدي، أبو الذكر المصري الأسواني التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - محمد بْن يحيى بْن مهديّ، أَبُو الذِّكْر الْمِصْريُّ الأُسوانيُّ التَّمَّار. [المتوفى: 340 هـ]
قاضي مصر نيابة.
كَانَ من كبار فقهاء المالكيّة، لَهُ حلقة، وحضر جنازته خلقٌ لا يُحصَى عددهم. وقد أطنب فِي ذِكره وأسهبَ فِي أمره أَبُو سَعِيد بْن يُونُس فقال: كَانَ لَهُ بمصر قدرٌ ومنزلة جليلة. وكان تسلم القضاء من أَبِي عُبّيْد عليّ بْن الحُسَين. وكان جلْدًا. وكان فُتْيا أكثر أهل مصر فِي وقته إِلَيْهِ. حدَّث بيسير، ونيّف عَلَى الثمانين.
تُوُفِّي يوم عيد الفطر.
قلت: لم يذكر ابن يونس أَبَا عُبّيْد هذا فِي تاريخه. وكان لأبي الذّكْر قدَم فِي العبادة رحمه اللَّه.

133 - أحمد بن محمد بن هارون الأسواني، أبو جعفر المالكي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الحسن بن علي ابن الرشيد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزبير، القاضي مهذب الدين، أبو محمد الغساني الأسواني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - الْحَسَن بن علي ابن الرّشيد أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الزُّبَيْر، القاضي مهذّب الدّين، أَبُو مُحَمَّد الغسّانيّ الأُسْوانيّ، [المتوفى: 561 هـ]
أخو القاضي الرشيد أَبِي الْحُسَيْن أحمد، وسيأتي فِي سنة ثلاث.
ولأبي مُحَمَّد " ديوان " شِعْر، وهو أشعر من أخيه.
تُوُفّي بالقاهرة فِي رجب، وأوّل شِعرٍ قاله في سنة ست وعشرين وخمسمائة.
وله فِي العاضد خليفة مصر:
وإنّ أميرَ المؤمنين وذِكرَهُ ... قريبان للآي الْمُنَزَّلِ فِي الذِّكْرِ
لِقَوْلِ رَسُول اللَّهِ: تَلْقَوْنَ عِتْرَتي ... معًا وكتابَ اللَّه فِي مَوْرد الحشرِ
إذا ما إمامُ العصْر لاح لِنَاظِرٍ ... فوا العصر إنّ الجاحدين لَفِي خُسْرِ
ويكفي الْوَرَى منه يتيمة تاجِهِ ... وما قد حَوَتْه من بهاءٍ ومن فَخْرِ
ولم تر عيني قبلها قَطُّ كوكبًا ... يلوح مَعَ الشَّمْس المنيرة فِي الظُّهْرِ
وما هُوَ إلّا البحر لَيْسَ بمُنْكر ... إذا ما تحلى بالجواهر والدر
عَلَى أَنَّهُ لا يقتنيها لحاجة ... وشمسُ الضُّحى تُغْني عَنِ الأنْجُمِ الزُّهْرِ
وقد قابَلَتْها للمِظَلَّة هالةٌ ... بِهِ أبدًا تَسْمُو عَلَى هالة الْبَدْرِ
وما هِيَ إلّا بعضُ سُحُبِ يميِنهِ ... وما زال منشأ السُّحُبَ من لُجَّة البحرِ
ومن شعره:
لا تغررني بمرأى أو بمستمع ... فما أصدِّقُ لا سَمْعي ولا بَصَري
وكيف آمَنُ غيري عند نائبةٍ ... يومًا إذا كنتُ من نفسي على غرر
وهو القائل: -[248]-
وما لي إلى ماءٍ سوى النيل غُلَّةٌ ... ولو أنّه - أستغفر اللَّه - زَمْزَمُ

84 - أحمد بن علي ابن الرشيد أبي إسحاق إبراهيم بن الزبير، القاضي الرشيد أبو الحسين الغساني الأسواني، الكاتب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - أحمد بن علي ابن الرشيد أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن الزُّبَيْر، القاضي الرّشيد أَبُو الْحُسَيْن الغسّاني الأُسْوانيّ، الكاتب الشّاعر. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت رياسة وتقدم بالديار المصرّية، ذكره السلفي فقال: ولي -[291]- النّظر بالإسكندرية بغير اختياره فِي سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة، ثمّ قُتِلَ ظُلْمًا وعدوانًا فِي المحرَّم سنة ثلاثٍ.
وأمّا العماد الكاتب فقال فِيهِ: الْخِضَمُّ الزّاخر، والبحر العُباب، قتله شاور ظُلْمًا لميله إلى أسد الدّين شيركوه، كَانَ أسود الجلْدة، سيّد البلدة، أوحد عصره فِي عِلم الهندسة، والرياضيات، والعلوم الشّرعيَّة، والآداب، والشّعريّات، فمن شِعره:
جلَّت لديّ الرزايا بل جَلَتْ هِمَمي ... وهل يضرُّ جلاء الصّارِم الذَّكَرِ
غيري يغيِّرُهُ عَنْ حُسن شِيمتِه ... صَرْفُ الزّمان وما يَلْقَى من الْغِيَرِ
لو كانت النّارُ للياقوت مُحرِقةً ... لكان يَشْتَبِهُ الياقوتُ بالحجر
لا تُغْرَرَنَّ بأطماري وقيمتها ... فإنّما هِيَ أصْدَافٌ عَلَى دُرَرِ
وسافر رسولًا من مصر إلى اليمن، فمدح جماعةً من ملوكها، منهم عَلي بْن حاتم بقوله:
لئن أَجْدَبَتْ أرضُ الصّعيدِ وأقْحطُوا ... فلستُ أنال الْقَحْطَ فِي أرض قحطان
ومذ كَفلَتْ لي مأرِبٌ بمآربي ... فلستُ عَلَى أُسْوانَ يومًا بأُسْوانِ
وإنْ جهِلَتْ حقّي زعانفُ خِنْدِفٍ ... فقد عَرَفَتْ فضلي غَطارفُ هَمْدَانِ
فحسده الدّاعي لبني عُبَيْد فِي عَدَن عَلَى ذَلِكَ، فكتب بالأبيات إلى بني عُبَيْد، فكان سبب الغضب عَلَيْهِ، ثمّ أمسكه وقَيّده، وأنفذه إلى مصر، فقتله شاور.
وهو أخو المهذَّب الشّاعر المذكور فِي سنة إحدى.

39 - محمد بن أبي المكارم مفضل بن محمد بن حسان بن جواد بن علي بن خزرج، زين الدين أبو العباس الأنصاري، الأسواني، المصري، الشافعي، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - مُحَمَّد بن أَبِي المكارم مفضَّل بْن مُحَمَّد بْن حسان بْن جواد بْن علي بن خزْرج، زَينُ الدين أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، الأسْوانيّ، الْمَصْرِيّ، الشافعي، العدل. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عمه أَبِي الطاهر إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وفاطمة بِنْت سعد الخير، والعماد الكاتب. وأجاز له: منُوجهر بن تركانْشاه، ومحمد بن نصر ابن الشعار، وغيرهما، وتقلب فِي الخِدَم الديوانية، وكان رئيساً نبيلاً من بيت حشمة. -[717]-
روى عند الدمياطي، وقال: تُوُفّي فِي ذي الحجَّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت