أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1690- رفاعة بن سموال
ب د ع: رفاعة بْن سموال وقيل: رفاعة بْن رفاعة القرظي. من بني قريظة، وهو خال صفية بنت حييّ بْن أخطب أم المؤمنين، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن أمها برة بنت سموال، وهو الذي طلق امرأته ثلاثًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها عبد الرحمن بْن الزبير، وطلقها قبل أن يدخل بها، فأرادت الرجوع إِلَى رفاعة، فسألها النَّبِيّ، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها. قال: " فلا ترجعي إِلَى رفاعة حتى تذوقي عسيلته ". واسم المرأة: تميمة بنت وهب، سماها القعنبي، وقيل في اسمها غير ذلك. روى أَبُو عمر، وابن منده، عن رفاعة في هذه الترجمة، أَنَّهُ قال: نزلت هذه الآية: {{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}} فيَّ وفي عشرة من أصحابي. وأما أَبُو نعيم، فأخرج هذا الحديث، في ترجمة أخرى، وهي: رفاعة بْن قرظة، ويرد ذكرها إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. سموال: بكسر السين، وسكون الميم، والزبير: بفتح الزاي، وكسر الباء الموحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «4» الحديث.
وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث. وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير. وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: 230] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة. قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة. قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «4» الحديث.
وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث. وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير. وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: 230] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة. قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة. قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء. |