نتائج البحث عن (سَوَطَ ) 20 نتيجة

(سَوَطَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى مُخَالَطَةِ الشَّيْءِ الشَّيْءَ. يُقَالُ سُطْتُ الشَّيْءَ: خَلَطْتُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ. وَسَوَّطَ فُلَانٌ أَمْرَهُ تَسْوِيطًا، إِذَا خَلَطَهُ. قَالَ الشَّاعِرُ:

فَسُطْهَا ذَمِيمَ الرَّأْيِ غَيْرَ مُوَفَّقِ...فَلَسْتَ عَلَى تَسْوِيطِهَا بِمُعَانِوَمِنَ الْبَابِ السَّوْطُ، لِأَنَّهُ يُخَالِطُ الْجِلْدَةَ ; يُقَالُ سُطْتُهُ بِالسَّوْطِ: ضَرَبْتُهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي تَسْمِيَةِ النَّصِيبِ سَوْطًا فَهُوَ مِنْ هَذَا. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ}} [الفجر: 13] ، أَيْ نَصِيبًا مِنَ الْعَذَابِ.

سَوط الْخَيل

المخصص

ابْن السّكيت سُطْتُ الفرسَ بالسَّوْطَ كالإنسان وَأنْشد
(قَصَوِّبْتُه كَأَنَّهُ صَوْبُ غَبْية ...
على الأَمْعزِ الضَّاحِي إِذا سِيطَ أحْضَرا)


أَبُو عبيد نَزَّقْتُ الفرسَ ضَرَبْتُهُ حَتَّى يَنْزُوَ وَقد نَزَقَ يَنْزُقُ ابْن دُرَيْد فرس مُجَلَّدٌ لاَ يَجْزَعُ من ضَرْبِ السَّوْط
مبسوط أبي الليث
نصر بن محمد الفقيه، السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
ذكره: العمادي في: الفصل الثامن.
مبسوط الإمام
السيد: أبي شجاع.
وكانت وفاته: قبل الخمسمائة تقريبا.
مبسوط الإمام
السيد: ناصر الدين السمرقندي.
هو: أبو القاسم: محمد بن يوسف المديني، الحسيني، الحنفي.
المتوفى: سنة 556.
مبسوط الحلواني
وهو: شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 448، ثمان وأربعين وأربعمائة.
مبسوط خواهر زاده
وهو: الإمام، شيخ الإسلام: محمد بن حسين البخاري، الحنفي، المعروف: ببكر خواهر زاده.
في: خمسة عشر مجلدا.
وتوفي: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وقيل: له مبسوطان.
مبسوط السرخسي
نحو: خمسة عشر مجلدا.
وهو: شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي.
المتوفى: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: من خاطره، من غير مطالعة كتاب، وهو في السجن بأوزجد، بسبب كلمة كان فيها من الناصحين.
وذكر فيه: حسب حاله في آخر كل كتاب من الكتاب.
مبسوط صدر الإسلام
أبي اليسر: محمد بن محمد البزودي.
المتوفى: سنة 493.
مبسوط فخر الإسلام
علي بن محمد البزدوي.
المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين وأربعمائة.
في: أحد عشر مجلدا.
المبسوط في الحديث
للإمام، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
ذكره الخليلي في: (الإرشاد) .
وأن مهيب (وهب) بن سليم رواه عنه في (كتاب العلل) .
وذكره: أبو القاسم بن منده أيضا.
وأنه يرويه عن: محمد بن عبد الله بن حمدون، عن أبي محمد: عبد الله بن الشرقي، عنه.
المبسوط، في الفروع
تأليف: الشيخ، السعيد، أبي جعفر: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة 460، ستين وأربعمائة.
قال السبكي:
كان فقيه الشيعة، وكان ينتمي إلى مذهب الشافعي.

المبسوط في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الحنفية
كثير، منها:
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، الحنفي.
المتوفى: سنة 182، اثنتين وثمانين ومائة.
وهو المسمى: (بالأصل) .
وللإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
المتوفى: سنة 189، تسع وثمانين ومائة.
ألفه: مفردا.
فأولا: ألَّف مسائل الصلاة.
وسماه: (كتاب الصلاة) .
و (مسائل البيوع) .
وسماه: (كتاب البيوع) .
وهكذا: الإيمان، والإكراه.
ثم جمعت:
فصارت مبسوطا.
وهو: المراد حيث ما وقع في الكتب: قال محمد في كتاب فلان (المبسوط) كذا.
واعلم: أن نسخ المبسوط المروية عن: محمد متعددة، وأظهرها: مبسوط أبي سليمان الجوزجاني.
وشرح: (المبسوط) جماعة من المتأخرين، مثل:
شيخ الإسلام، أبي بكر، المعروف: بجواهر زاده.
ويسمى: (مبسوط البكري) .
وشمس الأئمة: الحلواني.
وأوردوا: أنها وضعوها مختلطة بكلامه من غير تمييز لكلام محمد، كما نقله شُرّاح: (الجامع الصغير) .
مثل: فخر الإسلام البزدوي، وقاضيخان.
وحيث وقع في الخلاصة نسخة شيخ الإسلام، وغيره، فالمراد: مبسوطاتهم.
وروي: أن الشافعي استحسنه، وحفظه.
وأسلم حكيم من كفار أهل الكتاب بسبب مطالعته.
حيث قال:
هذا كتاب محمدكم الأصغر! فكيف كتاب محمدكم الأكبر؟!

المبسوط في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الشافعية
لأبي عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. (2/ 1582)
في نحو: ثلاثين مجلدا.
ولأبي حفص: حرملة بن يحيى الشافعي.
المتوفى: سنة 243، ثلاث وأربعين ومائتين.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي.
وهو من: أعظم كتبه قدرا، وأبسطها علما.
يكون في: عشرين مجلدا.
توفي: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة، عن: أربع وسبعين سنة.

المبسوط في الفقه المالكي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في الفقه المالكي
في: تسعة أسفار.
لمحمد بن محمد، المعروف: بابن عرفة الورغمي، التونسي.
المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة.

المبسوط في القراءات السبع والمضبوط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في القراءات السبع والمضبوط
فارسي.
للشريف: محمد بن محمود بن محمد بن أحمد السمرقندي، سبط الإمام: ناصر الدين.
جعله على: ثلاثة كتب.
الأول: في أصول القراءات.
الثاني: في تشجيرها.
المسمى: (كتاب التسخير، على طرائق التشجير) .
الثالث: في أصول القراءات، مجدولا.
المبسوط، في اللغة
لأبي علي: حسين بن قاسم الرازي.
المتوفى: سنة ...
وكان ممن لازم الصاحب: ابن عباد الوزير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت