معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُوسَرْكان:
من قرى جوزجان من أرض بلخ، لها ذكر في مصنف يحيى بن زيد، وتعرف بقرية غزوة السعود. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِرْكانُ:
بالكسر ثمّ السكون، وآخره نون: قرية من أعمال همذان، تنسب إليها سكينة بنت أبي بكر محمد بن المظفر بن عبد الله السركاني، سمعت جزء أبي الجهم من عبد الأوّل وغير ذلك، وذكر إسحاق بن محمد بن المريد الهمذاني الأصل أنّها حدّثت عن أبي الوقت عبد الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرة بن خَسْرُكان، الحافظ، أبو شجاع الدَّيْلَميّ، الْهَمَذَانيّ، [المتوفى: 509 هـ]
مؤرّخ هَمَذَان، ومصنف كتاب " الفِرْدوس ". سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، سَمِعَ: أبا الْفَضْلُ محمد بن عثمان القُومَسَانيّ، ويوسف بْن محمد بْن يوسف المستملي، وسُفْيان بْن الحُسَيْن بْن -[122]- محمد بْن فَنْجُوَيْه الدّيَنَوريّ، وعبد الحميد بْن الْحَسَن الفقاعي الدلال، وأبا الْفَرَج علي بن مُحَمَّد بن علي الجريري الْبَجَليّ، وأحمد بْن عيسى بْن عبّاد الدّيَنَوريّ، وخلقًا سواهم، وببغداد: أبا منصور عبد الباقي بن علي العطّار، وأبا القاسم بْن البُسْريّ، وخلقًا، وبإصبهان: أبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وغيره، وبقزوين والجبال. قَالَ فيه يحيى بْن مَنْدَهْ: شاب كيّس، حسن الخلق والخلق، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام، قال: روى عَنْهُ ابنه شهردار، ومحمد بْن الْفَضْلُ الإسفراييني، ومحمد بن أبي القاسم الساوي، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ، وآخرون، وتُوُفّي في تاسع عشر رجب. وهو متوسط المعرفة، وليس هُوَ بالمُتْقِن، وُلِد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وكان صلْبًا في السُّنَّة، دخل إصبهان في سنة خمس وخمسمائة، فروى عنه أبو موسى المديني، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |