سير أعلام النبلاء
|
ابن شمس الخلافة، اللبلي:
5620- ابن شمس الخلافة 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ مَجْدُ المُلْكِ أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ ابْن شَمْس الخِلاَفَة أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ مُخْتَارٍ الأَفْضَلِيُّ، المِصْرِيّ، القُوْصِيّ، سَيِّد الشُّعَرَاء. وُلِدَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَكَانَ ذَكِيّاً، أَدِيباً، بَارِعاً، بَدِيْع الكِتَابَة، وَلَهُ "دِيْوَان"، وَتَصَانِيف، وَامْتَدَح الكِبَار. رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيّ وَالمُنْذِرِيّ فِي مُعْجَمَيْهِمَا. وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ جَعْفَر بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ، وَخدم مَعَ السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّيْنِ أَمِيْراً، ثُمَّ مَعَ ابْنِهِ العَزِيْزِ، ثُمَّ خدم بِحَلَبَ مَعَ الظَّاهِرِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِصْرَ، وَلَهُ هَجْو فِي العَادل وَفِي القَاضِي الفَاضِل. ثُمَّ قَالَ ابْن الشَّعَّارِ: مَاتَ سَنَةَ عشر، فَغَلِطَ، بَلْ قَالَ المُنْذِرِيّ: مَاتَ فِي المحرم، سنة اثنتين وعشرين وست مائة. 5621- اللبلي 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُحِبّ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن تَمِيْم بن هِشَامِ بنِ حَيُّوْنَ البَهْرَانِيّ اللَّبْلِيّ. وُلِدَ بِلَبْلَةَ مِنْ قرَى إِشْبِيْلِيَة سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَابْن الجَدِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنِ: ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَبِهَرَاةَ مِنْ: أَبِي رَوْح، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنَ: المُؤَيَّد، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة. وَعُنِي بِالرِّوَايَة، وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَتَفَقَّهَ لِلشَّافِعِيِّ. وَقِيْلَ: كَانَ ظَاهِرِياً. رَوَى عَنْهُ: مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَتَاج الدِّيْنِ عَبْد الخَالِقِ. مَاتَ بِدِمَشْقَ، سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 100". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 270"، وشذرات الذهب "5/ 116". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - جعفر ابن شمس الخلافة، هُوَ الأميرُ الكبيرُ مجدُ المُلك أبو الفضل ابن شمس الخلافة أبي عبد الله مُحَمَّد بن مختار الأفضليّ المِصْريّ القوصيّ الشاعرُ الأديبُ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في المُحرَّم سَنةَ ثلاثٍ وأربعين وخمسمائة، ولقي الأُدباء، وكتب الخطَّ المنسوبَ، وكان مِن الأذكياء، ولَهُ تصانيفُ تَدُلُّ على فضله، وحدَّث بديوانه، وامتدح جماعةً من الأعيان. روى عنه الزَّكِيُّ المنذريّ، والشهابُ القُوصيّ. -[702]- وذكره ابن الشعار في " تاريخه " فقال: هُوَ جعفرُ بن إبراهيم بن عليّ، مِن كُبراء بلده. خَدَمَ مع السُّلطانِ صلاح الدِّين أميرًا؛ ومع ابنه العزيز، ثمّ قَدِمَ حلب، وخدم مع صاحبها غازي، ثمّ رَجَعَ إلى مصر. وكان شاعرًا، فاضلًا، ذكيًّا، لَهُ هجوٌ مُقْذِع في الملكِ العادلِ، وفي القاضي الفاضل. تُوُفّي بمصر سَنةَ عشر. قلت: غَلِطَ في وفاته وفي اسمه. قال المنذريّ في " الوَفَيَات " وفي " مُعجمه ": تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم. ومن شعره: دَعْ جَاهِلًا غَرَّه تَمكُّنُهُ ... وَضَنَّ بالْجُودِ وَهُوَ مُقْتَدِرُ فَكَمْ غَنِيٍّ للنَّاسِ عَنْهُ غِنَى ... وكم فقيرٍ إليه يفتقر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
624 - موسى ابن الأمير الكبير شمس الخلافة مُحَمَّد ابن الأمير شمس الخلافة مختار، الأمير فخر الدِّين أبو مُحَمَّد المِصْريّ. [المتوفى: 630 هـ]
من بيت الإمرة والحشمة. ولي شد الدواوين بمصر مُدَّة. وعاش تسعًا -[943]- وثمانين سَنَة. وتُوُفّي في الثاني والعشرين من جمادى الأولى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان جعفر بن شمس الخلافة
محمد. المتوفى: سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة. قال: أجاد فيه. |