معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَاتَانُ:
بعد الألف تاء مثناة من فوق، وآخره نون: قلعة بديار بكر، ينسب إليها الحسن بن علي بن سعيد ابن عبد الله الشاتاني يلقب علم الدين، كان أديبا شاعرا فاضلا، قدم على صلاح الدين يوسف بن أيوب فأكرم مثواه ومدحه العلماء بمدائح جمّة، وكان يبرز بالعلم، وكان قدم بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي، رضي الله عنه، سمع الحديث من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزّاز وأبي القاسم إسمعيل بن محمد السمرقندي وغيرهم في الرسائل من الموصل إلى بغداد وغيرهما، وقد قيل: إنّه تغير في آخر عمره بعد أن سمع عليه، ومولده سنة 513، وتوفي في شعبان سنة 579، قال الحافظ: وكان تأدب على ابن السجزي وابن الجواليقي وقدم دمشق وعقد له مجلس وعظ في سنة 531. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - الْحَسَن بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن بُندار، أبو عليّ الشّاتانيّ عَلَم الدين الشاعر. [المتوفى: 579 هـ]
قدِم بغداد وتفقه وتأدب. وسمع من قاضي المَرِستان، وابن الحُصَيْن، وإسماعيل ابن السّمَرقَنديّ. وأنشأ الرسائل، وسكن الموصل، ونفذه أميرها رسولًا إلى الديوان. وخرج إلى الشام، وحدث بها. وسماه ابْن عساكر فِي " تاريخه ". وكان ابْن هُبَيرة الوزير مقبلًا عَلَيْهِ. تُوُفي فِي شعبان بالموصل. |