سير أعلام النبلاء
|
1105- صدقة بن عبد الله 1: "ت، س، ق"
الإِمَامُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، أَبُو معاوية الدمشقي، السمين. وُلِدَ فِي إِمْرَةِ الوَلِيْدِ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ. وحدَّث عَنِ: القَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بنِ يَحْيَى الغَسَّانِيِّ، وَالعَلاَءِ بنِ الحَارِثِ، وَأَبِي وَهْبٍ عُبَيْدِ اللهِ الكَلاَعِيِّ، وَنَصْرِ بنِ عَلْقَمَةَ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَعِدَّةٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى الرِّوَايَةِ عَنِ: الأَوْزَاعِيِّ. كَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ. حَدَّثَ عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ -رَفِيْقُهُ- وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَوَكِيْعٌ الفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ، وَيَحْيَى البَابْلُتِّيُّ، وَعَبْدُ الله بن يزيد القارىء، وَجَمَاعَةٌ. وَوَهِمَ ابْنُ عَسَاكِرَ، فَعدَّ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ مُوْسَى بنَ عَامِرٍ المُرِّيَّ، فَقَدْ سَقَطَ بَيْنَهمَا الوَلِيْدُ. وَقِيْلَ: يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ. وَكَنَّاهُ مُسْلِمٌ: أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نَظَرْتُ فِي مُصنَّفَاتِ صَدَقَةَ السَّمِيْنِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ يزيد بن راشد __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2885 و2886"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 405 و438" و"3/ 169 و402"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1889"، المجروحين لابن حبان "1/ 374"، الأنساب للسمعاني "7/ 154"، الكاشف "2/ ترجمة 2406"، العبر "1/ 247"، ميزان الاعتدال "2/ 310"، تهذيب التهذيب "4/ 415"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3081"، شذرات الذهب "1/ 261". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - صدقة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّاريُّ المكيُّ. [أَبُو الْهُذَيْلِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ. أَخَذَ عَنْهُ الْحُرُوفُ مُطَرِّفُ بْنُ مَعْقِلٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ قُدَامَةَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. قال ابن أبي حاتم: هو صَاحِبُ حُرُوفِ مُجَاهِدٍ، يُكْنَى أَبَا الْهُذَيْلِ. قُلْتُ: وَذَكَرَ الدَّانِي أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - ت ن ق: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ السَّمِينُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ووكيع، ومحمد بن يوسف الفريابي، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ. وَفِيهِ لِينٌ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عمر بن عبد الواحد: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُ الأَعْمَشَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظٌ مُمْتَنِعٌ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجْرَفُ عَلَيْهِ تَعَجْرُفَ أَهْلِ الشَّامِ، فَأَنْكَرَ لُغَتِي فَقَالَ: أَيْنَ يَكُونُ أَهْلُكَ؟ قُلْتُ: بِالشَّامِ، قَالَ: أَيُّ الشَّامِ؟ قُلْتُ: دِمَشْقُ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكَ؟ قلت: جئت لأسمع منك ومن مثلك الخبر، فَقَالَ لِي: وَبِالْكُوفَةِ جِئْتَ تَسْمَعُ الْحَدِيثَ؟ أَمَا إِنَّكَ لا تَلْقَى فِيهَا إِلا كَذَّابًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: جَاءَنِي الأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَكَ بِأَكْثَرِ الْحَدِيثِ؟ قُلْتُ: الثِّقَةُ عِنْدَكَ وَعِنْدِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نَظَرْتُ فِي مُصَنَّفَاتِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينِ، وَسَأَلْتُ دُحَيْمًا عنه فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر، وقد حدثنا بِكُتُبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَتَبَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. -[415]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قَالَ الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - صَدَقَة بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر بْن فتوح، أبو القاسم اللَّخْمِيّ الْجَرِيريُّ الحُسَينيّ، وبنو حُسَيْن: بَطْن من بني جرير اللَّخْميّين، ويعرف هذا بابن الكَيّال، الإِسْكندَرانيّ. [المتوفى: 624 هـ]-[765]-
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وأبي محمد العثماني، وأبي طالب اللَّخْمِيّ. وحدَّث. ولَهُ شعرٌ، وفَضِيلة، ومروءة. تُوُفّي في سَلْخ المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - هبة اللَّه بْن صَدَقة بْن عَبْد اللَّه بْن منصور، الطّبيب العالمِ، نفيسُ الدين ابن الزُّبَير الكَوْلَميّ. [المتوفى: 642 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بأسْوان. وسمع من: الأمير أُسامة بْن منقِذ بدمشق، ومن يوسف بْن الطُّفَيْل بمصر. وبرع في العلم -[430]- الطبيعي. وولي رياسة الأطبّاء بالدّيار المصريّة. وكان فِيهِ عدالة، وله نظر فِي مذهب الشّافعيّ. روى عَنْهُ: الحافظان المنذري والدمياطي، وجماعة. توفي فِي خامس ربيع الآخر. وكَولم: بفتح الكاف، بلد بالهند. قرأ الطّبّ أوّلًا عَلَى ابن شوعة، ثُمَّ عَلَى الشَّيْخ السّديد. وبرع أيضًا فِي صناعة الكُحْل، واشتهر أيضًا بِهَا. وخدمَ الكامل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المنكدر، والعلاء بن الحارث، وجماعة.
وعنه وكيع، والوليد، والفريابي. ضعفه أحمد، والبخاري. وقال أبو زرعة: كان قدريا لينا. وقال ابن نمير: ضعيف. وقال أبو حاتم: محله الصدق، أنكر عليه القدر فقط. وروى عثمان بن [ / ] سعيد، عن يحيى: ضعيف. وكذا ضعفه النسائي / والدارقطني. وقال أبو حاتم: نظرت في مصنفات صدقة بن عبد الله السمين عند عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وقلت لدحيم عنه، فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر. وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمسمائة حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها. قلت: قوله: " وقد حدثنا " خطأ، ولم يلقه دحيم، وخطأ آخر في تاريخ ابن عساكر، وهو أنه ذكر في الرواة عنه أبو عامر () موسى بن عامر، وإنما يروي موسى عن الوليد عنه. قال عمر بن عبد الواحد: حدثنا صدقة بن عبد الله، قال: قدمت الكوفة، فأتيت الأعمش، فإذا رجل غليظ ممتنع، فجعلت أتعجرف عليه تعجرف أهل الشام، فأنكر لغتي () ، فقال: أين يكون أهلك؟ قلت: بالشام. قال: وأى الشام؟ قلت: دمشق. قال: ما أقدمك الكوفة؟ قلت: لاسمع منك ومن مثلك. قال: أما إنك لا تلقى فيها إلا كذابا حتى تخرج منها. عمرو بن أبي سلمة، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: جاءني الأوزاعي، فقال لي: من حدثك بذاك الحديث؟ قلت: الثقة عندي وعندك: صدقة بن عبد الله. قال الوليد: مات سنة ست وستين ومائة. الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: قال: أتاني ملك برسالة من الله، ثم رفع رجله [فوضعها] () فوق السماء والاخرى ثابتة في الأرض لم يرفعها. قال ابن عدي: أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب. قال صدقة بن عبد الله، عن زهير بن محمد، عن عاصم الاحول، عن عبد الله ابن سرجس - أن رسول الله ﷺ قال: إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجيزته وعجيزتها شيئا. وزهير أيضا ذو مناكير. |