نتائج البحث عن (صغن) 2 نتيجة

صغن
: (الصَّغانَةُ، كسَحابَةٍ) :
أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.
وَهِي (من المَلاهِي، مُعَرَّبَةُ جَفانَةْ) بالجيمِ الفارِسِيَّةِ.
(وصَغانِيَانُ: كُورَةٌ عظيمةٌ بِمَا وراءَ النَّهْرِ، ويُنْسَبُ إِلَيْهَا الإِمامُ الحافِظُ فِي) علْمِ (اللُّغَةِ) الفَقِيهُ المحدِّثُ الرَّحَّالُ أَبو الفَضَائِل رَضِي الدِّيْن (الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ) بنِ حَيْدَر بنِ عليَ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ العمريُّ الحَنَفيُّ (ذُو التَّصانِيفِ) ، مِنْهَا: العُبابُ الزَّاخِر فِي عشْرِين مجلداً، وصَلَ فِيهِ إِلَى بكم،ومَجْمَعُ البَحْرَيْنِ فِي اللّغَةِ اثْنا عَشَرَ مجلداً، ومَجْمَعُ البَحْرَيْن أَيْضاً فِي الحدِيثِ، والتّكْمِلَةُ على الصِّحاحِ فِي ستِّ مجلَّدَات كبارٍ، والشوارِدُ فِي اللغَةِ، وتَوْشِيح الدريدية، وكِتابُ التَّراكِيبِ، وكِتابُ فعال وفعلان، وكِتابُ الانْفِعالِ، وكِتابُ مَفْعول، وكِتابُ الأَضْدادِ، وكِتابُ العَرُوضِ، وكِتابُ أَسْماءِ الغارَةِ، وكِتابُ أَسْماءِ الأَسَدِ، وأَسْماء الذِّئْب، ومشارِقِ الأَنْوارِ فِي الجَمْع بينَ الصَّحِيحَيْن، ومِصْباح الدّياجي، والشَّمْس المُنِيْرة، وشَرْح البُخارِي فِي مجلدٍ، ودُرّ السَّحابَة فِي مَعْرِفَة الصَّحابَة، وكِتابُ الضُّعَفاء والفَرائِض، وشَرْح أَسْباب المفصّل، وغَيْر ذلِكَ. وَقد ظَفِرْتُ بحَمْدِ الّلهِ تعالَى مِن تآلِيفِه على العُبابِ والتكْمِلَةِ ومَجْمَع البَحْرَيْن الحدِيثِي وكِتابِ أَسْماءِ الأسدِ.
قالَ الذَّهبيُّ: ولِدَ بمدِينَةِ لاهُور سَنَة 555، ونَشَأَ بغَزْنَة، ودَخَلَ بَغْدادَ سَنَة 595، وذَهَبَ مِنْهَا بالرِّسالَةِ الشَّريفَة إِلَى مَلِكِ الهِنْدِ سَنَة 617، وقَدِمَ سَنَة 624، ثمَّ أُعِيد رَسُولاً فَلم يَرْجِع إِلَى سَنَة 637، وسَمِعَ بمكَّةَ واليَمَنِ والهِنْدِ مِن القاضِي سعْدِ الدِّيْن خَلَف بنِ محمدِ الحسناباذي والنِّظام محمدِ بنِ الحَسَنِ المرغيناني.
وقالَ ياقوتُ: وَكَانَ مُعاصِراً لَهُ، قَدِمَ العِرَاقَوحَجَّ ونفق سوقه باليمنِ، وصنَّفَ كتابا فِي التَّصْريفِ، وكمّلَ العزيزيّ ومَناسِك الحجِّ وختمه بقوْلِه:
شَوْقي إِلَى الكَعْبَة الغَرَّاء قد نادَى فاسْتَحْمل القُلَّصَ الوخادَة الزَّادافي أَبْياتٍ. وقَرَأَ بعَدَنَ مَعالِمَ السّنَن للخَطابي، وَكَانَ يُعْجَبُ بِهِ، قالَ: وَفِي سَنَة 613 كانَ بمكَّةَ وَقد رَجِعَ مِن اليمنِ، وَهُوَ آخِرُ العَهْد بِهِ.
وَقَالَ الحافِظُ الدِّمياطيّ: هُوَ شيْخٌ صالِحٌ صَدُوقٌ صَمُوت عَن فَضْلِ الكَلامِ، إمامٌ فِي اللُّغَةِ والفقْهِ والحدِيثِ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ وحَضَرْتُ دَفْنَه بدارِهِ بالحريمِ الظاهِرِيّ سَنَة 650، ثمَّ حُمِل إِلَى مكَّةَ، وأَوْصَى لمَنْ يَحْمِله إِلَيْهَا بخَمْسِين دِيناراً، وَكَانَ مَعَه مولد مَحْكُوم فِيهِ بِمَوْتِهِ بِوَقْت، وَكَانَ يَتَرَقَّبه فحَضَرَ ذلِكَ اليَوْم وَهُوَ مُعافًى قائِمٌ ليسَ بِهِ قلبه فَعمل سَكْراناً لذلِكَ ثمَّ ماتَ ذلِكَ اليَوْم فجْأَةً، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى.
(والنِّسْبَةُ صَغانِيٌّ وصَاغانِيٌّ) ، وَالَّذِي رأَيْتُه فِي العُبابِ والتكْمِلَةِ يكْتُبُ بنفْسِه لنفْسِه يقولُ محمدُ بنُ الحَسَنِ الصَّغانيُّ، من غيرِ أَلفٍ، ويُفْهَمُ مِن عِبارَةِ المصنِّفِ أنّ كِلاهُما جائِزانِ فِي النِّسْبَةِ والمَنْسوبِ إِلَيْهِ محلّ واحِد، وَهَكَذَا ذَهَبْتُ فأَقُول تارَةً قالَ الصَّغانيُّ، وتارَةً قالَ الصَّاغانيُّ، غَيرْ أَنِّي رأَيْتُ فِي بعضِ كُتُبِ الأنْسابِ فرْقاً بَيْنهما.
فأمَّا صَغانِيَان فَهَذَا الَّذِي ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى.
وأمَّا صَاغانُ مُعَرَّبُ جاغان فقَرْيَةٌ بمَرْوَ، أَو سكَّةٌ بهَا، مِنْهَا: أَبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ عمرَان الصَّاغانيُّ المُقْرىءُعَن أَبي بكْرٍ الطَّرسُوسِيُّ؛ وأَبو بكْرٍ محمدُ بنُ إسْحق الصَّاغانيُّ، ويقالُ فِيهِ الصَّغانيُّ أَيْضاً.
ومِن صَغانِيَان أَبو العبَّاسِ بنُ يَحْيَى بنِ الحُسَيْن الحَنَفيُّ سَمِعَ السيِّد أَبا الحَسَنِ العَلَويّ، وَعنهُ أَبو بكْرٍ الخَطِيبُ البَغْدادِيُّ.
(و) أَبو يَعْقوب (إسْحقُ بنُ إبراهيمَ بنِ صَيْغُونَ الصَّيْغُونِيّ) صُوفيّ (زَاهِدٌ) صالِحٌ (محدِّثٌ) مِصْريٌّ ذَكَرَه ابنُ يونُسَ فِي التارِيخِ وقالَ: ماتَ سَنَة 302.
النحوي، اللغوي: الحسين بن عليّ بن الحَجّاج بن علي الصِّغناقي، الحنفي، حسام الدين.
من مشايخه: عبد الجليل بن عبد الكريم. وغيره.
من تلامذته: الغجدواني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "كان عالمًا فقيهًا نحويًا جدليًا .. وهو أول من شرح الهداية" أ. هـ.
• الطبقات السنية: "دخل بغداد، ودرس بمشهد
¬__________
*تاريخ دمشق (14/ 285)، مختصر تاريخ دمشق (14/ 285)، تاريخ الإسلام (وفيات 491) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 246)، وتهذيب تاريخ دمشق (4/ 352).
* الدرر (2/ 147)، بغية الوعاة (1/ 537)، معجم المؤلفين (1/ 623)، مفتاح دار السعادة (2/ 266)، تاج التراجم (90)، الجواهر المضيئة (2/ 114)، كشف الظنون (1/ 112، 403)، (2/ 1775، 1849)، الطبقات السنية (3/ 150)، الفوائد البهية (52)، وسماه الحسن، كتاب "
الماتريدية" للشمس الأفغاني (1/ 290).

أبي حنيفة، ثم توجه إلى دمشق حاجًا فدخلها سنة (710 هـ .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، متكلم نحوي صرفي .. "أ. هـ.
• قلت: وقد ذكره الشمس الأفغاني في كتابه "الماتريدية" ضمن أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم، وأهم مؤلفاتهم الكلامية، وقال في الهامش على المترجم له: "لغلوه في التعطيل قرن الإمام أبا حنيفة وغيره من الأئمة باليهود وغلاة الروافض، وهو لا يشعر".
وقد بين ذلك الشمس الأفغاني في (2/ 543)
في بيان العلو لله سبحانه، وهي فطرة الناس عند رفع أيديهم للدعاء وغيره، ولكن الماتريدية وخلطاءهم الأشعرية لما لم يجدوا حيلة لدفع هذهِ الفطرة الضرورية البدهية حرفوا هذا الدليل الفطري وقالوا: "إن رفع الأيدي إلى السماء وقت الدعاء أمر تعبدي كما أن التوجه إلى الكعبة أمر تعبدي، وأن الجهة الفوق قبلة الدعاء .. "، بل الماتريدية لم يكتفوا بتحريف هذا الدليل فقط، بل قالوا: إن الدليل متمسك غلاة الروافض واليهود والكرامية، وجميع المجسمة"، وقد ذكر الشمس الأفغاني هذا نقلًا عن "شرح الفقه الأكبر" للقارئ (173) عن صاحب الترجمة الصغناقي وأقره، وقال الأفغاني: "فقد جعلوا الإمام أبا حنيفة ومعه سلف هذه الأمة وأئمة السنة، وكل من استدل بهذا الدليل الفطري، على (فوقية الله تعالى) كما تقدم نصوحهم، ..... وهذا والله إلحاد وإفساد! فيشتمون السلف عامة، وإمامهم الأعظم أبا حنيفة فأخذ وهم لا يشعرون. انتهى بتصرف يسير.
وقال الشمس الأفغاني في (2/ 60) تعليقًا على اتباع المسلمين لهؤلاء في عقلانياتهم لمعرفة العقيدة، فالأسماء والصفات وغيرها: "أم تلوذون بعقلية حسام الدين بن علي الصغناقي الحنفي الماتريدي، الذي جعل الإمام أبا حنيفة وغيره من أئمة للسلف في عداد غلاة الروافض اليهود والكرامية ... وأقره كثير من الماتريدية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (710 هـ) وقيل (711 هـ) وقيل (714 هـ) وقيل (738 هـ) عشرة وقيل إحدى عشرة وقيل أربع عشرة وقيل ثمان وثلاثين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الهداية" و"شرح المفصل" وغير ذلك.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت