نتائج البحث عن (صهم) 12 نتيجة

صهم: الصَّيْهَمُ: الشديدُ؛ قال: فغَدَا على الرُّكْبانِ، غَيرَ مُهَلِّلٍ بِهِراوةٍ، شَكِسُ الخَلِيقةِ صَيْهَمُ والصِّهْمِيمُ: السيدُ الشريف من الناس، ومن الإبلِ الكريمُ. والصِّهْميمُ: الخالصُ في الخيرِ والشَّرِّ مثلُ الصَّمِيم؛ قال الجوهري: والهاء عندي زائدة؛ وأَنشد أَبو عبيد للمُخَيِّس: إنَّ تَمِيماً خُلِقَتْ مَلْموما مثلَ الصَّفا، لا تَشْتَكي الكُلومَا قَوْماً تَرى واحِدَهم صِهْمِيما، لا راحِمَ الناسِ ولا مَرْحوما قال ابن بري: صوابه أَن يقول وأَنشد أَبو عبيدة للمُخَيِّس الأَعرجيِّ، قال: كذا قال أَبو عبيدة في كتاب المجاز في سورة الفرقان عند قوله عز وجل: وأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بالساعةِ سَعيراً؛ فالسعيرُ مُذَكَّر ثم أَنَّثه فقال: إذا رَأتْهُم من مكانٍ بَعيدٍ سَمِعُوا لها؛ وكذلك قوله: إنّ تميماً خُلِقَتْ مَلْموما فجمعَ وهو يريد أَبا الحيّ؛ ثم قال في الآخر: لا راحِمَ الناسِ ولا مَرْحُوما قال: وهذا الرجز في رجز رؤبة أَيضاً؛ قال ابن بري: وهو المشهور. الجوهري: والصِّهْميمُ السَّيِّءُ الخُلُقِ من الإبل. والصِّهْميم: من نَعْت الإِبل في سُوء الخُلُقِ؛ قال رؤبة: وخَبْط صِهْميمِ اليَدَيْنِ عَيْدَه والصِّيَهْمُ: الجملُ الضخمُ. والصِّيَهْمُ: الذي يَرْفع رأْسَه، وقيل: هو العظيمُ الغليظُ، وقيل: هو الجَيِّدُ البَضْعةِ، وقيل: هو القصيرُ، مَثَّلَ به سيبويه وفسره السيرافي، وقال بعضم: الصِّيَهْمُ الشديدُ من الإبل، وكلُّ صُلْبٍ شديدٍ فهو صِيَهْمٌ وصِيَمٌّ وكأَنَّ الصِّهْميمَ منه؛ وقال مُزاحِم: حتى اتَّقَيْتَ صِيَهْماً لا تُوَرِّعُه، مِثْلَ اتِّقاءِ القَعُودِ القَرْمَ بالذَّنَبِ والصِّهْميمُ من الرجال: الشجاعُ الذي يَرْكَبُ رأْسَه لا يَثْنِيه شيء عمَّا يُريد ويَهْوَى. والصِّهْمِيمُ من الإبل: الشديدُ النَّفْس الممتنعُ السِّيءُ الخُلقِ، وقيل: هو الذي لا يَرْغُو، وسئلَ رجل من أَهل البادية عن الصَّهْميمِ فقال: هو الذي يَزُمُّ بأَنْفِه ويَخْبِطُ بيدَيْه ويَرْكُض برجليه؛ قال ابن مُقبِل: وقَرَّبوا كلَّ صِهْميمٍ مَناكِبهُ، إذا تَدَاكأَ منه دَفْعُه شَنَفا قال يعقوب: مَناكِبُه نواحيه، وتَداكأ تدافع، وتَدافعُهُ سَيْرُه. ورجل صِيَهْمٌ وامرأَة صِيَهْمةٌ: وهو الضَّخْمُ والضخمةُ. ورجلٌ صِيَهْمٌ: ضخمٌ؛ قال ابن أَحمر: ومَلَّ صِيَهْمٌ ذو كَرادِيس لم يَكُنْ أَلُوفاً، ولا صَبّاً خِلافَ الرَّكائِبِ ابن الأَعرابي: إذا أَعطيت الكاهنَ أُجْرتَه فهو الحُلْوان والصِّهْميمُ.
(ص هـ م)

الصَّيْهَم: الشَّديد قَالَ:

فَغدا على الرُّكبانِ غيرَ مُهَلَّلٍ...بِهِراوةٍ شَكِسِ الخليقةِ صَيِهَمِ

والصَّيْهَم: الْجمل الضخم.

والصّيْهَمُ: الَّذِي يرفع رَأسه، وَقيل: هُوَ الْعَظِيم الغليظ، وَقيل: هُوَ الْجيد الْبضْعَة، وَقيل: هُوَ الْقصير، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَفَسرهُ السيرافي.

والصِّهْمِيمُ من الرِّجَال: الشجاع الَّذِي يركب رَأسه لَا يثنيه شَيْء عَمَّا يُرِيد.

والصِّهميمُ من الْإِبِل: الشَّديد النَّفس الْمُمْتَنع السَّيئ الْخلق، وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يرغو،وَسُئِلَ رجل من أهل الْبَادِيَة عَن الصِّهْميِمِ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يزم بِأَنْفِهِ، ويخبط بيدَيْهِ، ويركض برجليه قَالَ ابْن مقبل:

وقرَّبوا كلَّ صِهْمِيمٍ مناكِبُه...إِذا تَداكأَ مِنْهُ دفعُه شَنَفا

وَقَالَ يَعْقُوب: مناكبه: نواحيه: تداكأ: تدافع، وتدافعه: سيره.
صهـمم

(الصِّهْميمُ بالكَسْر: السَّيِّد الشَّرِيف) من النَّاسِ، وَمن الإِبِل: الكَرِيمُ، (و) قيل: هُوَ (الجَمَلُ) الَّذِي (لَا يَرْغُو) ، وَقيل: هُوَ الغَلِيظُ الشَّدِيد، (و) قيل: هُوَ الشَّدِيدُ النَّفْس المُمْتَنِعُ (السَّيّئُ الخُلُق مِنْهُ) ، وسُئِل رَجُلٌ من أَهْلِ البَادِية عَن الصِّهْمِيمِ، فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يَزُمُّ بِأَنْفِه، وَيَخْبِط بِيَدَيْه، ويَركُض بِرِجْلَيْه. قَالَ اْبنُ مُقْبِل:
(وَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيم مَناكِبُه...إِذا تَدَاكَأَ مِنْهُ دَفْعُه شَنَفا)

(و) الصِّهْمِيمُ: (مَنْ لَا يُثْنَى عَنمُرادِه) ، نَقَله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ الشُّجاعُ الَّذِي يَرْكَبُ رَأْسَه لَا يُثْنِيه شَيءٌ عَمَّا يُرِيدُ ويَهْوَى.
(و) الصَّهْمِيمُ: الخَالِصُ فِي الخَيْرِ والشَّرِّ) مثل الصَّمِيم. قَالَ الجَوْهَرِيُّ: والهَاءُ عِنْدِي زَائِدَة.
قَالَ: وَأَنْشَد أَبو عُبَيْد فِي الجَيْش. وَفِي نُسْخَة: للجَيْش، وَهُوَ غَلَط. والصَّحِيح للمخَيِّس:
(إِنَّ تَمِيماً خُلِقَتْ مَلْمُومَا...مِثْلَ الصَّفَا لَا تَشْتَكِي الكُلُومَا)

(قَوماً تَرَى واحِدَهُم صِهْمِيمَا...لَا راحِمَ النَّاسِ وَلَا مَرْحُومَا)

قَالَ اْبنُ بَرِّيّ: صَوابُه أَن يَقُول: وَأَنْشَد أَبُو عُبَيْدة للمخَيّس الأَعْرَجِيّ. قَالَ: كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي كِتابِ المَجازِ فِي سُورَة الفُرْقَانِ عِنْد قَوْلِه تَعالَى: {{وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا}} قَالَ: وهذَا الرَّجَزُ فِي رَجَز رُؤْبة أَيْضا. قَالَ اْبنُ بَرّي: وَهُوَ المَشْهُور أ. هـ.
قُلتُ: وَقَالَ أَبُو عُثْمان المَازِنِيّ: سَأَلَني الأصمَعِيُّ عَن قَوْلِ رُؤْبَةَ:
(إِن تَميماً خُلِقَت مَلْمُومَا...)

قَالَ: خُلِقَت، ثمَّ قَالَ: مَلْمُوماً، فأَنَّثَ وَذَكَّر، فَقُلْتُ: أَرادَ خُلِقَت خَلْقاً مَلْمُوماً، فَقَالَ: أَجدْت.
(و) الصِّهْمِيمُ: (حُلْوانُ الكَاهِن) ، عَن اْبنِ الأَعرابيّ.
(وتَصَهْمَمَ: عَمِلَ عَمَل الصِّهْمِيم) ، أَي: السَّيِّد.
(ورَجُلٌ صِيَهْمٌ كَقِمَطْر وجِرْدَحْل) أَي: (غَلِيظٌ ضَخْمٌ شَدِيدٌ) جَيِّد البَضْعَة، قَالَ اْبنُ أَحْمَر:
(وَمَلَّ صِيَهْمٌ ذُو كَرادِيسَ لم يَكُن...أَلُوفاً وَلَا صَبَّا خِلافَ الرَّكائِبِ)

(أَو رَفَّاعٌ لِرَأْسِه، وَهِي بِهاء) .[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الصِّهْيَمُ كَدِرْهَمٍ: الشَّدِيدُ، قَالَ:
(فَعَدَا على الرُّكْبان غير مُهَلِّلٍ...بِهِرَاوةٍ سَلِسِ الخَلِيقَةِ صِهْيَم)

والصِّيَهْمُ كَقِمَطْر: القَصِيرُ، مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْه، وفَسَّره السِّيرافيُّ. وكُلُّ صُلْبٍ شَدِيدٍ صِيَهْمٌ وصِيَمٌّ. وكأَنَّ الصِّهْمِيمَ مِنْهُ. قَالَ مُزاحِم:(حَتَّى اْتَّقَيْتَ صِيَهْماً لَا تُوَرِّعُه...مِثْلَ اتِّقَاءِ القَعُودِ القَرْم بالذَّنَب)
[صهم]الصهيم: الخالص في الخير والشر، مثل الصَميمِ. والهاء عندي زائدة. وأنشد أبو عبيد للمخيس: إن تميما خلقت ملموما مثل الصفا لا تشتكى الكلوما قوما ترى واحدهم صهميما لا راحم الناس ولا مرحوماوالصهميم: السيئ الخلق من الإبل. والصِهْميمُ: الذي لا يُثْنى عن مراده.
ص هـ م

فلان صهميم: عسر لا ينثني عما يريد.
صهم
الصِّهْمِيْمُ: من نَعْتِ الإبل في سُوْءِ الخُلُق. وقيل: هو الذي لا يرغو.
الصِّهْميمُ، كقِنْديلٍ: السَّيِّدُ الشَّريفُ، والجَمَلُ لا يَرْغُو، والسَّيِّئُ الخُلُقِ منه، ومَنْ لا يُثْنَى عن مُرادِهِ، والخالِصُ في الخَيْرِ والشَّرِّ، وحُلْوانُ الكاهِنِ.وتَصَهْمَمَ: عَمِلَ عَمَلَ الصَّهْميمِ.ورَجُلٌ صِيَهْمٌ كقِمَطْرٍ وجِرْدَحْلٍ: غَليظٌ ضَخْمٌ شَديدٌ، أو رَفَّاعٌ لرأسِهِ، وهي: بهاءٍ.
(صَهَمَ)الصَّادُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ قَلِيلُ الْفُرُوعِ، لَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: الصِّهْمِيمُ: السَّيِّئُ الْخُلُقِ مِنَ الْإِبِلِ، وَيُشَبِّهُونَ بِهِ الرَّجُلَ الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَى رَأْيٍ وَاحِدٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

80 - ت بخ: عبد الله بن غالب الحداني البصري، عابد أهل البصرة وقاصهم، يكنى أبا فراس، وقيل: أبا قريش

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - ت بخ: عبد الله بن غالب الحداني الْبَصْرِيُّ، عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقَاصُّهُمْ، يُكَنَّى أَبَا فِرَاسٍ، وَقِيلَ: أَبَا قُرَيْشٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حديثٌ وَاحِدٌ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ السليمي، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، وَأَبُو مُسْلِمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَتَادَةُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، وَأَبِي المكارم اللبان، قالا: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْحُدَّانِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ ".
وأنبئت عن اللبان قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا صَدَقَةُ بِهَذَا.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْفَلاسِ، عَنْ أبي داود.
قال نصر بن علي: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى مِائَةَ رَكْعَةٍ وَيَقُولُ: لِهَذَا خُلِقْنَا وَبِهَذَا أُمِرْنَا، وَيُوشِكُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَنْ يُكْفَوْا وَيُحْمَدُوا.
قَالَ نَصْرٌ: وَحدثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى أَصْحَابِكَ. فَقَالَ: مَا أَرَى أَعْيُنَهُمُ انْفَقَأَتْ، وَلا ظُهُورَهُمُ انْدَقَّتْ، وَاللَّهُ يَأْمُرُنَا يَا حَسَنُ أَنْ نَذْكُرَهُ كَثِيرًا، وَتَأْمُرُنَا أَنْ نَذْكُرَهُ قَلِيلا -[961]- {{كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}}، ثُمَّ سَجَدَ. قال الحسن: تالله ما رأيت كاليوم، ما أدري أأسجد أم لا.
قال غسان بن مضر: حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، وَمَضَى رَجُلٌ إِلَى الْجِسْرِ فَاشْتَرَى حَاجَةً وَرَجَعَ، وَهُوَ سَاجِدٌ.
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ غَالِبٍ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ سَفَهَ أَحْلامِنَا، وَنَقْصَ عِلْمِنَا، وَاقْتِرَابَ آجَالِنَا، وَذَهَابَ الصالحين منا.
القواريري: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا أَبُو فُلانٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الزَّاوِيَةِ رَأَيْتُ ابْنَ غَالِبٍ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَكَانَ صَائِمًا فِي الْحَرِّ، وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَكَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: رُوحُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَنَادَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُهَلَّبِ: أَبَا فِرَاسٍ أَنْتَ آمِنٌ أَنْتَ آمِنٌ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، وَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمَّا دُفِنَ كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ كَأَنَّهُ مِسْكٌ يَصُرُّونَهُ فِي ثِيَابِهِمْ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ فِي الْجَمَاجِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

رسالة في دوران الصوفية ورقصهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في دوران الصوفية، ورقصهم
للشيخ، جمال الدين: إسحاق القراماني.
المتوفى: سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة. كتبها ردا وجوابا على المولى: عرب الواعظ وللشيخ: سنان بن يعقوب، الشهير: بسنبل سنان.
المتوفى: سنة 989، تسع وثمانين وتسعمائة، (934) .
كتبها للسلطان سليمان.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله الآية ... الخ) .
وسماها بـ (الرسالة الحقية لطلاب الإيقان)
ذكر فيها: أن السلطان: سليم خان استفتى متعصبا لا مستهديا، فأفتي المفتي بحرمة الرقص، وفتواهم (فتواه) مزيف باطل (مزيفة باطلة) انتهى.
وللمولى: ابن كمال باشا.
أولها: (الحمد لله الذي هدى قلوب المؤمنين إلى الإيمان ... الخ) .
وللشيخ: آق شمس الدين محمد بن حمزة، جده الأعلى: محمد بن شهاب الدين السهروردي.
أولها: (الحمد لله العلي الوهاب الغفور التواب ... الخ) .
وللشيخ: فضل الله بن محمد بن أيوب، صاحب (فتاوي الصوفية) .
أولها: (بعد حمد الله تعالى في أفعاله ... الخ) .
وللشيخ: إسماعيل الأنقروي، كتبها جوابا عن معارضة محمد أفندي المفتي، ومنعا عن الرقص، والدوران.
أولها: (اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ... الخ) .
كتبها أولا عربية، ثم ترجمها بالتركية.
ذكر في آخرها: أن أصحاب الباطن، ينظرون إلى حقيقة كل شيء، فيسمعون من كل شيء تسبيح الله وتنزيهه، كما قال تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) .
فالدف، والمزامير، والقضيب، والطبل، وأمثالها داخل في الشيئية، فهم يسبحون الله ويقدسون.
فكيف ينكر أهل الظاهر على أرباب الطريق الذين يسمعون تسبيح الأشياء.
(هيج مي داني جه كويد ناي وعود
أنت حسبي أنت كافي يا ودود)
انتهى.
أقول: دعوى تسبيح الأشياء حقيقية أو مجاز بالذات مسلم.
وأما بالأصوات الخارجة عنها بسبب الضرب أو النفخ فمنوع، لا بد من إثباتها، وهو محل النزاع من أن الأدلة قائمة بخلافها.

كتاب: الحروف والعدد وخواصهما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الحروف، والعدد، وخواصهما
للشيخ: عبد الرحمن المغربي.
المتوفى: سنة ...
وللشيخ: أحمد البوني.

عدى بن ثابت [ع] عالم الشيعة وصادقهم وقاصهم وإمام مسجدهم ولو كانت الشيعة مثله لقل شرهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال المسعودي: ما أدركنا أحدا أقول بقول الشيعة من عدى بن ثابت.
وثقه أحمد، وأحمد العجلي، والنسائي.
قلت: وفي نسبه اختلاف، والاصح أنه منسوب إلى جده [لامه] () ، وأنه عدى ابن [أبان بن] () ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، قاله ابن سعد وغيره.
وقال ابن معين: عدى بن ثابت بن دينار.
وقيل عدى بن ثابت بن عبيد بن عازب ابن ابن أخ البراء بن عازب.
حدث عن جده لامه عبد الله بن يزيد الخطمي، وسليمان بن صرد، والبراء.
وعنه الأعمش، ومسعر، وشعبة، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن معين: شيعي مفرط.
وقال الدارقطني: رافضي غال، وهو ثقة.
عفان، قال: كان شعبة يقول: عدى بن ثابت من الرقاعين.
وقال الجوزجاني: مائل عن القصد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت