موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - عبد الله بْن محمد بْن الفضل بْن أحمد، أبو البركات ابن فقيه الحرم كمال الدّين أَبِي عبد الله، الصّاعديّ الفُراوي النَّيْسابوريّ، صفيّ الدّين. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه الفضل، وجدّه لأمّه أَبِي عبد الرحمن طاهر الشّحّاميّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والرئيس عثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي نصر محمد بْن سهْل السّرّاج، وفاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران الصُّوفيّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، والحَسَن بْن عليّ البُستي الفقيه، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وآخرون. روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السمعاني، وابنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وحفيده منصور بْن عبد المنعم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وزينب الشِّعْريَّة، وآخرون. قَالَ ابن السّمعانيّ: إمام، فاضل، ثقة، صدوق، ديّن، حَسَن الأخلاق، لَهُ باعٌ طويل في الشُّرُوط وكتب السِّجِلّات، لا يجري أحدٌ مجراه في هذا الفنّ، وهو إمام مسجد المطرّز. وقال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: سَمِعْتُ من لفْظه " معرفة علوم الحديث " للحاكم، بسماعه من ابن خَلَف عَنْهُ، وسمعت منه " مُسند أَبِي عَوَانَة "، بروايته من أوَّله إلى فضائل المدينة عَنْ أَبِي عَمْرو المْحميّ، ومن ثَمّ إلى فضائل القرآن بروايته عَنْ أَبِي الفضل الصّرّام، ومن فضائل القرآن إلى آخر الكتاب، عن فاطمة بِنْت الدّقّاق، برواية الثّلاثة، عَنْ عبد الملك، عَنْ أَبِي عَوَانَة، وُلِد في -[966]- سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ومات في ذي القعدة من الجوع بنَيْسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عبد الكريم بن حسن بن جعفر بن خليفة، العلامة اللغوي، صفي الدين أبو طالب البعلبكي. [المتوفى: 610 هـ]
من كبار الأدباء. عاش خمسا وستين سنة. سود شرحا " للمقامات ". وله جزء سؤالات وقعت في السيرة، سأل عنها الحافظ عبد الغني. قال الشيخ الفقيه: كان مليئا بعلم اللغة، ثقة. وقال شرف الدين شيخ الشيوخ بحماة: شرحه للمقامات في غاية الجودة. وكتب بخطه سبعمائة مجلدة. مات في أواخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - يَحْيَى ابن الصاحب صفيّ الدين عَبْد اللَّه بن عَليّ بن الحُسين بن شُكر الشّيبيّ، عَلَمُ الدين. [المتوفى: 611 هـ]
تُوُفِّي كَهْلًا في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عبد الوهاب بن عبد الله بن علي، الوزير جمال الدين أَبُو مُحَمَّد ابن الصاحب الوزير صفي الدين ابن شُكر. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من حَنْبَل، وابن طَبَرْزَد، وجماعة، ووَزَرَ للملك المعظَّم عيسى، وَكَانَ كثير الصّدَقات. تُوُفِّي في ربيع الآخر شابًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - أَحْمَد بن أَبِي المعالي أسعد بن أَحْمَد بن عَبْد الرَّزَّاق، أَبُو الفضل المزدقاني الأصل الدمشقي الأصم، صفي الدين ابن كريم الملك. [المتوفى: 615 هـ]
ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من الصائن هبة اللَّه، وأخيه أَبِي الْقَاسِم الحَافِظ. رَوَى عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ، وغيره، وَتُوُفِّي ببَعْلَبَكّ في المحرّم. وَجَدّه أَحْمَد هُوَ القادم من مَزْدقان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن الحُسَيْن بن الحَسَن بن منصور، الصاحبُ الوزير الكبير صفيُّ الدِّين أبو مُحَمَّد الشَّيْبيّ المِصْريّ الدَّمِيري المالكيّ، المعروف بابن شُكْر. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وتَفَقَّه على الفقيه أبي بكر عتيق البِجائي وبه تخرَّج. ورحل إلى الإِسكندرية، وتَفَقَّه بها على شمس الإسلام أبي القاسم مخلوف بن جَارة، وسَمِعَ منه ومن السِّلَفيّ إنشادًا، وأجازَ لَهُ. وسَمِعَ من أَبِي الطّاهِر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، وأبي الطّيّب عبدِ المنعم بن يحيى بن الخلوف. وأجاز لَهُ أبو محمد بن بريّ، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازينيّ، وجماعة. وحدث بدمشق ومصر؛ روى عنه الزكي المنذري، والشهابُ القُوصيّ، وأثنيا عليه، فقال الزَّكيّ: كَانَ مُؤثرًا للعلماء والصّالحين، كثيرَ البِرِّ بهم، والتفقّدِ لهم، لا يشغله ما هو فيه من كثرة الأشغال عن مجالستهم ومباحثتهم، وأنشأ مدرسة قُبالة دارِه بالقاهرة. وقال أبو المُظَفَّر الجوزيّ: كَانَ الملكُ العادل قد نفاه، فلمّا مات قَدِمَ من آمِدَ بطلبٍ من السُّلطان الملك الكامل. قال أبو شامة: وكان خليقًا لِلوزارة لم يتولَّها بعدَه مثلُه، كَانَ متواضعًا، يُسَلّم على النّاس وهُوَ راكب، ويُكرِمُ العلماءَ ويُدِرُّ عليهم، فمضى إلى مصر. وقال القُّوصيّ: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطانَ، ولقد أحسنَ إلى الفقهاء والعُلماء مُدَّة ولايته، وبنى مُصلَّى العيد بدمشق، وبَلَّط الجامع، وأنشأ الفَوَّارة، وعَمَّر جامع المِزَّة وجامع حَرَستا. ومَوْلِدُه بالدَّميرة سَنَة أربعين. -[707]- وكذا قال ابن الجوزيّ في مَوْلِدُه، وقول المُنذريّ أصحُّ، فإنَّه قال: سمعتُه يقول: وُلدت في تاسع صفر سَنَة ثمانٍ وأربعين. قال: وتُوُفّي بمصر في ثامن شعبان. وقال المُوفَّق عبد اللّطيف: هُوَ رجل طُوال، تامُّ القَصَب فعمها، درّيّ اللّون، مشرق بحُمرة، لَهُ طلاقَةُ مُحيَّا، وحلاوةُ لسان، وحُسْنُ هيئة، وصِحَةُ بِنْيَة، ذُو دهاء في هَوَجِ، وخبثٌ في طيشٍ مع رعونةٍ مفرطةٍ، وحقد لا تخبُو نارُه، ينتقم ويظنّ أنَّه لم ينتقِم، فيعود ينتقم، لا يَنَامُ عن عدوّه، ولا يقل منه معذرةً ولا إنابةً، ويجعل الرؤساء كلّهم أعداءَه، ولا يرضى لِعدوّه بدون الإهلاك، ولا تأخذُه في نقماته رحمةٌ، ولا يتفكَّرُ في آخره. وهُوَ مِن دَمِيرة - ضيعةٍ بديار مصر - واستولى على العادِل ظاهرًا وباطنًا، ولم يُمكن أحدًا من الوصول إليه حَتّى الطّبيب والحاجب والفَرّاش، عليهم عيونٌ، فلا يَتَكَلَّم أحدٌ منهم فضلَ كلمة خَوْفًا منه، ولَمّا عُزِلَ، دخل الطّبيب والوكيل وغيرُهما، فانبسطوا، وحَكَوْا، وضَحِكُوا، فأُعِجبَ السُّلطانُ بذلك وقال: ما منعكم أن تفعلوا هذا فيما مضى؟ قالوا: خوفًا مِن ابن شُكْر، قال: فإذا قد كنتُ في حبسٍ، وأنا لا أشعُرُ. وكان غرضه إبادَةَ أربابِ البيوتات، ويقرّب الأراذِلَ وشرارَ الفقهاء مثل الجمال المِصْريُّ، الّذي صار قاضيَ دمشق، ومثل ابن كسا البلبيسيّ، والمجد البَهْنسيّ؛ الّذي وَزر للأشرف. وكان هؤلاء يجتمعون حولَه، ويُوهِمونه أنَّه أكتبُ من القاضي الفاضل، بل ومِنَ ابن العَمِيد والصَّابي، وفي الفقه أفضلَ من مالك، وفي الشعر أكملَ مِن المتنبّي وأبي تمام، ويحلفونَ على ذلك بالطَّلاق وأغلظِ الأَيْمان. وكان لا يأكل مِن الدَّولة ولا فلْسًا، ويُظهر أمانةً مفرطةً، فإذا لاح لَهُ مالٌ عظيم احتجنه، وعُمِلَتْ لَهُ " قبسة العَجلان "، فأمر كاتبَه أن يكتُبَها ويردَّها وقال: -[708]- لا نستحلّ أنّ نأخُذَ منك ورقًا. وكان لَهُ في كُلِّ بلدٍ من بلاد السُّلطان ضيعة أو أكثر في مصر والشّام إلى خِلاط، وبلغ مجموعُ ذلك مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار يعني مُغلَّة. وكان يُكثر الإِدلال على العادل، ويُسخِطُ أولادَه وخواصَّه، والعادلُ يترضّاه بكُلِّ ما يقِدر عليه، وتكرَّر ذلك منه، إلى أن غضب منه على حَرَّان، فلمّا صار إلى مصر وغاضبه على عادته، فأقرّه العادلُ على الغضب، وأعرضَ عنه. ثمّ ظهر منه فسادٌ، وكثرةُ كلام، فأمر بنفْيه عن مصر والشام، فسكن آمد، وأحسن إليه صاحبُها، فلمّا مات العادلُ عاد إلى مصر، وَوَزَرَ للكامل، وأخذ في المصادرات، وكان قد عَمِيَ، ورأيتُ منه جَلَدًا عظيمًا أنَّه كَانَ لا يستكين للنوائب، ولا يخضع للنكبات، فمات أخوه ولم يتغيَّر، ومات أولادُه وهُوَ على ذلك. وكان يُحمُّ حُمَّى قوية، ويأخذه النافِضُ، وهو في مجلس السلطان ينفّذ الأشغال، ولا يُلقي جنبه إلى الأرض، وكان يقول: ما في قلبي حسرةٌ إلاّ أنّ ابن البيسانيّ ما تمرَّغ على عتباتي - يعني القاضيَ الفاضلَ - وكان يَشْتِمُه وابنُه حاضر فلا يظهر منه تغيرٌ، وداراه أحسن مداراة، وبذل له أمولاً جمَّةً في السِّرِّ. وعرض لَهُ إسهالٌ دمويٌ وزَحير، وأنهكه حَتّى انقطعَ، ويَئِسَ منه الأطباءُ، فاستدعى من حَبْسِه عشرةٌ من شيوخ الكُتَّاب، فقال: أنتم تَشْمَتُون بي، وركَّب عليهم المعاصير وهُوَ يَزْحَرُ وهُمْ يَصيحون إلى أن أصبح وقد خفَّ ما به، ورَكِبَ في ثالث يوم، وكان يقف الرؤساء والنّاسُ على بابه مِن نصف الّليل، ومعهم المشاعلُ والشمع، ويركبُ عند الصّباح، فلا يراهم ولا يَرَوْنَه، لأنّه إما أن يرفعَ رأسَه إلى السماء تيهًا، وإمّا أن يُعْرجَ على طريقٍ أخرى، والجنادرة تَطْرُدُ النّاسَ. وكان لَهُ بوابٌ اسمه سالم يأخُذُ مِن النّاس أموالًا عظيمة، ويُهينهم إهانةً مفرطة، واقتنى عقارًا وقرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن محمود بن أحمد، القاضي صفيّ الدِّين أبو عبد الله ابن الفقيه أبي الطّاهر، الأنصاريُّ الدّمشقيّ الأصل المَحَلِّيّ الشّافعيّ الصَّفيّ الكاتِبُ. [المتوفى: 622 هـ]
تَفَقَّه بمصر على الفقيه أبي إسحاق بن مُزَيْبل ولازَمَهُ مُدَّة. وسَمِعَ من أبيه، ومن عَشِيرِ بن عليّ المُزَارع. وكتب في ديوان الإنشاء العادلي مدّة. ومات بحلب. وكان لأبيه قبولٌ تامّ بالمحلَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - عَبْدُ العزيز بن أبي الفَتْح أحمد بن عُمَر بن سالم بن مُحَمَّد بن باقا العَدْل، صفيُّ الدِّين أبو بكر البَغْداديُّ الحَنْبَليّ التّاجر السِّيبيّ الأصل. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ في رمضان سَنَة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي زُرْعة، ويحيى بْن ثابت، وَأَبِي بَكْر بْن النَّقُّور، وعليّ ابن عساكر البطائحيّ، وعليّ بن أبي سَعْد الخبَّاز، وأبي الحُسَيْن عبد الحقّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن بَكْروس، وأخيه عليّ بن مُحَمَّد. وسكَن مِصر وشهدَ عند قاضي القضاة عبد الملك بن دِرباس، وغيره. وكان شيخًا حسنًا، كثيرَ التلاوة. حدَّث بالكثير؛ روى عنه ابن نُقْطَة، والزَّكيّ المُنذريّ، ومُحَمَّد بن عثمان الشَّارعيّ، والرشيد عُمَر الفارقيّ، وداود بن عبد القويّ، ومُحَمَّد بن إبراهيم المَيْدُومي، ومحمد بن عبد المنعم بن الخيميّ الشاعر، وأخوه إسماعيل، والنّجيب مُحَمَّد بن أحمد الهَمَذَانيّ، والنُّورُ عليّ بن نصر الله بن الصوّاف الخطيب، ومُحَمَّد بن عبد المنعم بن شِهاب. وَحَدَّثَنَا عنه الشهابُ الأبَرْقُوهيّ، ومُحَمَّد بن عبد القوي بن عَزُّون، وجعفرُ بن مُحَمَّد الإدريسيّ، وجبريلُ بن الخطّاب، ومُحَمَّد بن صالح الْجُهَنيّ، وغازي بن أيّوب المَشْطوبيّ، والزّينُ وَهَبانُ بن عليّ المؤذّن، وإسحاق بن دِرباس المارانيّ، وأحمد بن عبد الكريم الواسطيّ، وعيسى بن عبد المنعم المؤدِّب، وأبو الحَسَن عليُّ بن عيسى بن القَيّم الكاتب. وتفرَّد القاضي الحَنْبَليّ بإجازته الآن. وذكر ابن نُقْطَة أنَّه سَمِعَ أيضًا من أبي المعالي أحمد بن عبد الغنيّ بن -[922]- حنيفة، وقال: سَمِعْتُ منه بمصر أحاديث مِن " مُسْند الشّافعيّ " بروايته عن أبي زُرْعَة، وسَمِعَ منه أيضًا " سنن ابن ماجة القَزْوينيّ " سوى الجزء الأول، والجزء العاشر، وأَوَّل المسموع أول أبواب الطهارة، وهُوَ أوّل الثاني، وأوّل العاشر: " من أعتق عبدًا واشترط خدمته "، وآخره: آخر " فضل الرِّباط في سبيل الله ". وقال المُنذريُّ: تُوُفّي في سَحَر التاسع عشر من رمضان. وقُرِئ عليه الحديثُ في ليلة وفاته إلى قريبٍ من نصف الليل، وفارقهم. وتُوُفّي في أواخر اللّيلة. قلت: سَمِعَ من أبي زرعة " مسند الشافعيّ "، و " سنن ابن ماجه " بفوتٍ، و " سنن النَّسائيّ " بفوتٍ أيضًا، وكتاب " صفوة التصوّف " لابن طاهر، وكتاب " فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد. وعاش خمسًا وسبعين سَنَة. وذكره ابن النّجّار مختصرًا وقال: قرأتُ عليه " سُنن ابن ماجه "، وكتبتها بخطّي عنه. وكان صدوقًا، جليلًا. قرأ في الفقه على أبي الفَتْح بن المَنِّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - الْحَسَن بْن أَبِي طَالِب، صفيُّ الدّين البغداديّ الأديبُ. [المتوفى: 631 هـ]
جاوَرَ بالمدينة، وكتبَ لصاحبِ المدينة، ثمّ وَزَرَ لَهُ، واشتدَّ عَلَى قَمْع المفسدين، فوثَبَ عَلَيْهِ جماعةٌ عَلَى باب المسجد النبويّ فضربوه بأسيافهم وقتلوه داخلَ المسجد فِي آخر سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - إِبْرَاهِيم بْن مرتفع بْن نصر، أَبُو إِسْحَاق الحمزيُّ الشَّارعيُّ الشّافعيّ، ويعرف بصفيّ الدين ابن البطوني. [المتوفى: 633 هـ]
سمع من القاسم ابن عساكر، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعةٍ. روى عَنْهُ الزّكيّ المنذريُّ، وقال: كَانَ من أهل العفَافِ والخير. ولأهلِ الشارع بِهِ نفعٌ كثيرٌ. وُلِد سنة ستين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - أَحْمَد بن أَبِي اليُسْر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان التَّنوخي المَعَرِّي، القاضي الأجلُّ صفيُّ الدّين أَبُو العلاء. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من أبي القاسم ابن عساكر الحافظ فِي سنة خمسٍ وستين. وأجازَ لَهُ أَحْمَد بن المقرب. وجماعة. رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانية، ومُحَمَّد بن يوسف الإربليّ الذهبي، وغيرهما. حدَّث بدمشق وبالمعرَّة. وهو عمُّ الشيخِ تقي الدين ابن أَبِي اليُسر. حدَّث فِي هذا العام، ولا أعلمُ متَى تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - أَحْمَد بْن عَبْد الخالق بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَبِي هشام، صفيُّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس القُرَشيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 643 هـ]
نسخ الكثير، وقرأ الحديث. وكانت عنده فضيلة ومعرفة. وعاش ثمانين سنة. وسمع: أبا الحسين أحمد ابن الموازيني، والخطيب أبا القاسم الدولعي، وبزغش عتيق ابن شافع، وعلي بن محمد ابن جمال الإسلام. كتب عنه: عمر ابن الحاجب، والنّجيب الصّفّار، وجماعة. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الخالق حضوراً، قال: أخبرنا أحمد بن حمزة، قال: أخبرنا جدي كتابةً، قال: أخبرنا رشأ بن نظيف، قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الملك بن بحر، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ التَّيْميِّ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ رجلا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلامَةً قَالَ: مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ؟ قَالَ: الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ. تُوُفّي في خامس محرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - مصطفى بْن محمود بْن موسى بْن محمود. أَبُو عَلِيّ الأنصاري المصري، نزيل مكة. كان يلقب صفي الدّين. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وأبا المفاخر المأمونيّ. روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ، وجماعة. -[535]- وكان فقيهاً فاضلاً. ولد بعد الستين وخمسمائة. وَتُوُفّي بمكّة فِي رابع عشر جمادى الأولى. وقد جاور مدة سنين، وسمع منه المكّيّون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - عُمَر بْن عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن عَبْد العزيز، صفيُّ الدّين، أَبُو البركات الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، المعدّل، المعروف بابن البراذعيّ. [المتوفى: 647 هـ]
ولد سنة ستين وخمسمائة تقريبا، وسمع من: أبي القاسم ابن عساكر، وَأَبِي سعد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وله " مشيخة " خرجها له الزّكيُّ البِرْزاليّ. وكان من عدول تحت السّاعات. روى عَنْهُ: البِرْزاليّ مَعَ تقدُّمه، وحفيدُ البِرْزاليّ، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وقاضي القُضاة ابن الخويي، وَالشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وإسماعيل ابن عساكر، -[583]- وَمُحَمَّد بْن عتيق الشُّرُوطيّ، وَأَبُو المعالي مُحَمَّد ابن البالسي، وجماعة كثيرة، وتوفي في خامس ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن أحمد بْن عليّ بْن مرزوق، الصاحب صفي الدين العسقلاني، التّاجر، الكاتب. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: عَبْد الله بْن مُجَلي، وأجاز لَهُ: جماعة، وحدَّث، وكان محتشمًا، كثيرَ الأموال، وافِرَ الحُرْمة، وُلّي الوزارة فِي بعض الدول، وكان فيه عقلٌ ودين، ويركب الحمار ويتواضع. تُوُفّي بمصر فِي ذي القِعْدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي بن حُسَين، الشّيخ الفقيه، صفيُّ الدّين، أبو الفضل القُرَشيّ، المقدِسيّ، ثمّ الدّمشقيّ الحنفيّ، المعروف بابن الدّرجيّ. [المتوفى: 664 هـ]
ولد في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وسمع من عبد الرحمن بن علي الخرقي، ومنصور بن أبي الحسن الطَّبريّ، وأسماء بنت الرّان، وجماعة. وسمع بالمَوْصِل من أبي الحسن علي بن هبل الطبيب، وعبد المحسن بن ابن خطيب المَوْصِل، وخرَّج له الحافظ زكيُّ الدّين البرزالي " مشيخة "، وحدَّث بها مرّات. روى عنه تاج الدّين صالح القاضي، والبدر ابن التوزي، والنجم ابن الخباز، والشمس ابن الزراد، وصفية بنت الحلوانية، ومحمد ابن المُحِبّ، وجماعة. تُوُفِّي في السّادس والعشرين من ربيع الْأَوَّل. ، وهو والد البرهان ابن الدّرجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - أيّوب بن محمود بن نصر الله، صفِيُّ الدّين بن البَعْلَبَكّيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 668 هـ]
رحل، وسمع من عبد السّلام الداهري، وابن روزبة، وأبي الحسن القَطِيعيّ والأنْجب بن أبي السّعادات وجماعة، كتب عنه ابن الخبّاز، وابن نفيس والطلبة. ومات بصفد في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن أبي بكر بن الحُسَيْن، الشّيخُ القُدْوة الزّاهد، صفيُّ الدّين، أبو العبّاس النَّيْسابوريّ الأصل اللّهاوريّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 670 هـ]
ولد بلهاور سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. ولقيَ الكبار والزُّهاد. وكان أحد المشهورين بالزُّهد والعبادة والانقطاع، وله كلام على طريق الصُّوفيّة مع ما كان عليه من لِين الجانب ولُطْف الأخلاق وحُسْن الملقى. ذكره الشّريف عزّ الدّين وقال: تُوُفّي في حادي عشر رمضان، وقد روى عن أبي القاسم سِبْط السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بْن عليّ بْن حِمْيَر، البَعْلَبَكّيّ، ابن أخت العزّ ابن مَعْقَل، صفيّ الدّين. [المتوفى: 671 هـ]
رئيس متميّز، رافضي مُتَغالٍ، معروف كخاله، تُوُفِّيَ فِي شعبان كهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى، الشَّيْخ الفقيه، صفيُّ الدّين أبو مُحَمَّد العكيّ الشّقراويّ الحنبليّ. [المتوفى: 678 هـ]
كان أَبُوهُ قد سكن دمشق، وسمع من الخُشُوعيّ، فولد له هَذَا ونجم الدّين مُوسَى وغيرهما. وُلِدَ سنة خمسٍ وستّمائة. وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر، والشيخ الموفَّق، وأحمد بْن الخضِر بْن طاوس. وكان من فُضَلاء الفقهاء وأخيارهم، وكان يقيم كثيرًا بزُرَع، وحكَم بها نيابةً عن الشَّيْخ شمس الدّين، وكان مطبوعًا دمث الأخلاق؛ روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والمِزّيّ، والطّلبة. وأجاز لي مَرْوِيّاته. تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر ذي الحجة، ودفن بقاسيون، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - عُثْمَان بْن أبي الْحَسَن بْن عَبْد الوهاب، صفيُّ الدّين الأَنْصَارِيّ الحريريّ التاجر، [المتوفى: 679 هـ]
والد قاضي القضاة شمس الدّين الحنفيّ. -[375]- كان ثقة، حسن السيرة. ظهر له سماع من السخاوي وغيره في " مسلم "، ولم يحدث. توفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
575 - أبو القاسم بْن مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن مُحَمَّد، الصدّر، الإِمَام، صفيُّ الدّين التّميميّ، الدّارميّ، البُصْرَويّ، الحنفيّ، [المتوفى: 680 هـ]
والد قاضي القضاة صدر الدّين عليّ الحنفيّ. ولد ببصرى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، ودرَّس بالأمينيّة ببُصْرَى دهرًا، وكان رئيسًا فقيهًا، عارفًا بالمذهب. تُوُفِّيَ ببُصْرَى فِي شعبان عن سبْعٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
577 - حُسَيْن بْن عليّ بْن ظافر، الشَّيْخ صفيُّ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخزرجيّ، أبو عَبْد اللّه. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
سمع " الجامع " من ابن البناء، ومولده بمصر في سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وأجاز للِبْرزاليّ، ولخلْقٍ فِي سنة ثمانين وستّمائة من مكّة، وله زاوية بالقرافة بقرب بركة الحبش، وكان معظما يزوره الوزير والأمراء ويحكون عَنْهُ أحوالًا ومكاشفات، وجدّه يكَنى أَبَا المنصور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي المنصور، الأَنْصَارِيّ الشّيْخ القدوة صفيّ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه. [المتوفى: 682 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ربيع الآخر، وله سبعٌ وثمانون سنة، وكان صاحب زاوية بالقرافة، وتؤثَر عَنْهُ كرامات وكشْف، وكان الوزير وغيره من الأكابر يمشون إلَيْهِ ويتبرّكون بِهِ، وقد كتب فِي الإجازات وحدَّث عَنْ أَبِي الحسن علي ابن البناء، أخذ عَنْهُ عتيق العُمري وصحبه. وقفت عَلَى كراس لهذا الشّيْخ فِي لُقيه الأولياء وفيه عظائم لا تحتمل، والله الموعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - خليل بن عبد الغني بن خليل بن مقلّد، الشيخ، صفي الدين ابن الصائغ، الأنصاري، الدمشقي، الرجل الصالح، [المتوفى: 682 هـ]
ابن عمّ قاضي القضاة. تُوُفّي فِي رجب، ودُفن بقاسيون، وكان ديّنًا، كثير العبادة، لا أعلم لَهُ رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه، المولي صفيُّ الدّين وزير [المتوفى: 683 هـ]
صاحب حماة. وُلّي بعد وفاة أخيه علاء الدّين سنة أربعٍ وسبعين. وكان حَسَن المعاملة للنّاس. تُوُفّي فِي سلخ رجب بحماة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - يحيى بن فرج بن هناب، صفيّ الدّين الأسود، الشّاهد. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي فِي ذي الحجة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - مصطفى بْن أَبِي زرعة بْن عَبْد الرّزاق، صفيُّ الدّين الْجَرَويّ، الدَّلاصي، ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وستّمائة. وسمع من عَلِيّ بْن المفضَّل الحافظ وابن باقا وغيرهما. ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - خليل بْن أبي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن صدِّيق، الإِمَام صفيُّ الدّين، أَبُو الصَّفا المَرَاغيّ، المقرئ، الفقيه، الحنبليّ. [المتوفى: 685 هـ]
قرأ القراءات بدمشق على تقي الدين ابن باسوَيْه بالعَشْر. وسمع من القاضي جمال الدّين ابن الحَرَستانيّ وأبي الفتوح البكْريّ والشمس أَحْمَد بْن عبد الله العطار، وأبي البركات بْن ملاعب وموسى بْن عَبْد القادر، وجماعة. وتفقّه عَلَى الشيخ الموفَّق ودرّس، وأقرأ القراءات والفِقّه. وكان عارفًا بالمذهب والخلاف والطِّب وغير ذَلِكَ، وكان كثير الفضائل وافر الديانة، كثير الورع. قرأ عَلَيْهِ القراءات: القاضي بدر الدّين مُحَمَّد ابن الجوهري والشيخ أبو بكر الجعبري، وجماعة. وطال عُمُرُه، وروى الكثير. أخذ عَنْهُ ابن الظّاهريّ وولده أَبُو عَمْرو والدّمياطيّ والقاضي أَبُو مُحَمَّد الحارثيّ وأبو الحَجّاج القُضاعي، وأبو مُحَمَّد عَبْد الكريم الحلبيّ وأبو حيّان النَّحوي، وخلق كثير. وقد ناب فِي الحكم، وشُكرت سيرتُه. وكان مشهورًا بالزُّهد والدّين. توفي فِي سابع عشر ذي القعدة بالقاهرة، ووُلِد قبل السّتّمائة بمراغة، وقد عاش قريباً من تسعين سنة. رحمه الله! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبد الله بن أبي محمد ابن الفُقاعيّ، الشّيْخ صفيُّ الدّين المقرئ، الحنفيّ، [المتوفى: 686 هـ]
إمام محراب الحنفيّة بالجامع. كَانَ من أطيب النّاس صوتاً بالقرآن، ولد سنة ثلاث عشرة، وحدّث عَنْ ابن اللّتّي وغيره. ومات فِي المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
666 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم، الشّيْخ صفيُّ الدّين ابن المالحانيّ، المقرئ، البغدادي، التّاجر. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ " الصحيح " عَلَى ابن القَطِيعيّ وابن رُوزبَة وأجاز لَهُ دَاوُد بْن مُعَمَّر وجماعة. وُلِد سنة عشر وستّمائة ومات فِي صفر وأجاز لَهُ أَبُو الفتح الغزنوي وابن صرما، أخذ عَنْهُ الفَرَضيّ وابن الفُوَطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
770 - جوهر الطواشيّ صفيُّ الدِّين الحبشيّ، الظّهيريّ، التّفْليسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع الكثير وعُني بالرواية واستنسخ الأجزاء وأكثر عن أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم، روى لنا جزءًا عن أَحْمَد بْن أبي الخير سلامة، ووقف أجزاءه، ووقف وقفًا على قراءة قرآن، وكرسي حديث، وكان صالحًا، مباركًا، حَسَن الخُلُق، أوذيَ أيّام التتار وسلبوه. -[950]- تُوُفّي فِي رابع عَشْر رمضان وهو فِي أوائل الشيخوخة. |