|
[ضحضح]فيه: وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى "ضحضاح"، وروى: يغلي منه دماغه، هو لغة ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين. ك: هو بفتح معجمتين وسكون مهملة أولى، نفع أبا طالب أعماله ببركته صلى الله عليه وسلم وإن كان أعمال الكفرة هباء منثورًا. نه: ومنه في صفة عمر: جانب غمرتها ومشي "ضحضاحها" وما ابتلت قدماه، أي لم يتعلق من الدنيا بشيء.
|
|
(ضَحْضَحَ)(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ «وجَدْتُه فِي غَمَرات مِنَ النَّارِ فأخْرَجْتُه إِلَى ضَحْضَاحٍ» وَفِي رِوَايَةٍ «أَنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغَه» الضَّحْضَاح فِي الأصْل:مارقّ مِنَ الْمَاءِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَا يبلُغ الكَعْبين، فاستَعارَه لِلنَّارِ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمرو بْنِ الْعَاصِ يَصف عَمْر، قَالَ: «جانَب غَمْرتها، ومَشى ضَحْضَاحها وَمَا ابتَّلت قَدَماه» أَيْ لَمْ يتعلَّق مِنَ الدُّنْيَا بشَيءٍ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ضَحْضَحَ السَّرابُ: تَرَقْرَقَ، كتَضَحْضَحَ.والضِّحُّ، بالكسر: الشَّمْسُ، وضَوْءُها، والبَرازُ من الأرضِ، وما أصابَتْهُ الشمسُ، ومنه:"جاءَ بالضِّحِّ والرِّيحِ"، ولا تَقُلْ بالضِّيحِ، أي: بما طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ وما جَرَتْ عليه الرِّيح.والضَّحْضاحُ: الماءُ اليسيرُ،كالضَّحْضَحِ، أو إلى الكَعْبَيْنِ، أو أنْصافِ السُّوقِ، أو ما لا غَرَقَ فيه، والكثيرُ بِلُغَةِهُذَيْلٍ.والضَّحْضَحَةُ والضَّحْضَحُ والضُّحْضُحُ: جَرْيُ السَّرابِ.وضَحْضَحَ: تَبَيَّنَ.
|