|
ضوف
} المَضُوفَةُ أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ هُنا، وأَورده فِيضيف وَفِي العُبابِ: هُوَ الهَمّث والحاجَةُ ويُقال: لي إِليكَ {{مَضُوفَةٌ: أِي حاجَةٌ. وَقَالَ الأصْمَعِيُّ: المَضُوفَةُ: الأَمرُ يُشْفَقُ مِنْهُ، وأَنْشَدَ لأَبِي جُنْدَبٍ الهُذَلِيِّ:(وكُنْتُ إِذا جارِي دَعَا}} لِمَضُوفَةٍ ... أُشَمِّرُ حَتّى يَنْصُفَ السّاقَ مِئْزَرِي)كَمَا ف الصِّحاح. قلتُ: فإِذَنْ أَصلُ المَضُوفَةِ يائَيَّةٌ، وَفِيه لُغَتانِ أُخْرَيانِ يَأْتِي ذِكْرُهُما قَرِيبا، ونصُّ الخَلِيلُ وسِيْبَوَيْهِ على أَنّ قياسَها {{المُضِيفَة، فَهِيَ شاذَةٌ قِياساً واسْتِعمالاً، كَمَا بَسَطُوه فِي شُروح التَسْهِيل والشّافِيةِ وَغَيرهمَا، قالَ شيخُنا: وَقد وَهِمَ المُصَنِّفُ فِي إِيرادِها هُنا، وتَرْكِها فِي الياءِ، فهما وَهْمانِ طالَما اعْتَرَضَ بِمَا هُوَ أَدْنَى مِنْهُمَا على مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ بِمَا يُرِدُه، عَفا الله عَنهُ. قلتُ: وكأَنّه قَلَّدَ الصاغانِيَّ حيثُ أَوْرَدَه فِي العُبابِ هَكَذَا، وَلم يُرِدْه فِي التَّكْمِلَةِ، وَلم يستدركْ بِهِ، وكأَنَّه بَدَا لَهُ مَا صَوَّبَه سِيبَوَيْهِ والخَلِيلُ، فتأَمّلْ ذَلِك، وقولُ شيخِنا: وتَرَكَها فِي الياءِ وَهْمٌ فإِنّه قد ذَكَرَه فِيضيف على مَا سيأْتي، فتَأَمَّلْ. وَمَا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:}} ضافَ عَن الشَّيْءِ {ضَوْفاً: عَدَل، كصافَ صَوْفاً، عَن كُراعٍ، كَذَا فِي اللِّسانِ، وَقد أَهمَلَهُ الجَماعَةُ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْضُوْفُ عَصَا الراعي، وجَمْعُه قَرَاضِيْفُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُرْضُوف والغُضْروفُ: كُلُّ عَظْمٍ رَخْصٍ يُؤْكَلُ، وهو مارِنُ الأنْفِ، ونُغْضُ الكَتِفِ، ورُؤوسُ الأضْلاعِ، ورَهابَةُ الصَّدْرِ، وداخِلُ قُوفِ الأذُنِ.والغُرْضُوفانِ: الخَشَبَتَانِ يُشَدَّانِ يَميناً وشِمالاً بينَ واسِطِ الرَّحْلِ وآخِرَتِهِ، ج: غَراضيفُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُرْضوفُ، كزُنْبورٍ: عَصا الراعي، والرجلُ الكثيرُ الأكلِ.
|