نتائج البحث عن (ضَرَسَ ) 22 نتيجة

ضِرْس تُؤلمالجذر: ض ر س

مثال: ضِرْسه تؤلمهالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -ضِرْسه يؤلمه [فصيحة]-ضِرْسه تؤلمه [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «ضِرْس» التذكير، ولكن يجوز فيها التأنيث، كما ذكر اللسان نقلاً عن ابن سيده، ويكون تأنيثها على معنى السنّ.
(ضَرَسَ)الضَّادُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ وَخُشُونَةٍ، وَقَدْ يَشِذُّ عَنْهُ مَا يُخَالِفُهُ. فَالضِّرْسُ مِنَ الْأَسْنَانِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقُوَّتِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَسْنَانِ. وَيُقَالُ: ضَرَسَهُ يَضْرِسُهُ، إِذَا تَنَاوَلَهُ بِضِرْسِهِ. وَقَالَ:

إِذَا أَنْتَ عَادَيْتَ الرِّجَالَ فَلَا تَكُنْ...لَهُمْ جَزَرًا وَاجْرَحْ بِنَابِكَ وَاضْرُسِ

وَالضِّرْسُ: مَا خَشُنَ مِنَ الْآكَامِ. وَيُقَالُ: تَضَارَسَ الْبِنَاءُ، إِذَا لَمْ يَسْتَوِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ضَرَّسَتْ فُلَانًا الْخُطُوبُ. وَيُقَالُ: بِئْرٌ مَضْرُوسَةٌ: مُطَوِّيَةٌ بِحِجَارَةٍ. وَنَاقَةٌ ضَرُوسٌ: تَعَضُّ حَالِبَهَا. وَرَجُلٌ ضَرِسٌ: صَعْبُ الْخُلُقِ. وَيُقَالُ: أَضْرَسَهُ الْأَمْرُ، إِذَا أَقْلَقَهُ. وَالْمُضَرَّسُ: ضَرْبٌ مِنَ الرَّيْطِ، وَكَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ فِيهِ صُوَرًا كَأَنَّهَا أَضْرَاسٌ. وَالضَّرَسُ: خَوْرٌ فِي الضِّرْسِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَتَمَحَّلَ لَهُ قِيَاسٌ: الضِّرْسُ: الْمَطْرَةُ الْقَلِيلَةُ، وَالْجَمْعُ: ضُرُوسٌ.
2566- ضرس بن قطيعة
س: ضرس بْن قطيعة.
ذكر بعضهم أن ذكره في ترجمة حنظلة بْن حذيم، وهو اليتيم الذي كان عند حنيفة، وجاء به إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شبه المحتلم، فأشهد حنيفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أعطاه أربعين من الإبل، وقد تقدم ذكره في حنيفة.
أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا.
4940- مضرس بن سفيان
مضرس بْن سفيان بْن خفاجة بْن النابغة بْن عنز بْن حبيب بْن واثلة بْن دهمان بْن نضر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن.
شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله هِشَام بْن الكلبي، وهو نصري، من بني نصر بْن معاوية.

أسمر بن مضرّس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.
وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.
وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.
قلت:
وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال:
من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.
بن عبد رزاح الأنصاري [ (1) ] .
قال البغويّ: شهد بيعة الشجرة، واستشهد بالقادسية، وله عقب.
واستدركه ابن فتحون، وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبد رزاح، فلعله هذا.

ضرس بن قطيعة التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو اليتيم المذكور
في حديث «4» حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّ ﷺ: عظمت هذه هراوة يتيم.
وقد مضى في حنيفة.
الضاد بعدها الميم
بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء، ابن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي.
كان من بيت الرئاسة في قومه، وجدّه كان سيدهم، وكذا أبوه. وهذا كان يباري عديّ بن حاتم في الرّئاسة.
ووقع حديثه في السّنن الأربعة، وسنن الدار الدّارقطنيّ، من طريق الشعبي، عن عروة بن مضرّس، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالمزدلفة «2» ، فقلت: يا رسول اللَّه، إنني أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج ... الحديث.
وقال الدّارقطنيّ في الإلزامات: لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي بن المديني، ومسلم، وغير واحد.
وقال الأزديّ: روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم.
وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثا، لكن إسناده ضعيف.
وذكر أبو صالح المؤذّن أنه روى عنه ابن عباس أيضا.
وقال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة، قال: وهو الّذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح «3» .

أسمر بن مضرّس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.
وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.
وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.
قلت:
وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال:
من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.
بن عبد رزاح الأنصاري [ (1) ] .
قال البغويّ: شهد بيعة الشجرة، واستشهد بالقادسية، وله عقب.
واستدركه ابن فتحون، وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبد رزاح، فلعله هذا.

ضرس بن قطيعة التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو اليتيم المذكور
في حديث «4» حنيفة ابن حذيم الّذي قال فيه النّبيّ ﷺ: عظمت هذه هراوة يتيم.
وقد مضى في حنيفة.
الضاد بعدها الميم
بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء، ابن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي.
كان من بيت الرئاسة في قومه، وجدّه كان سيدهم، وكذا أبوه. وهذا كان يباري عديّ بن حاتم في الرّئاسة.
ووقع حديثه في السّنن الأربعة، وسنن الدار الدّارقطنيّ، من طريق الشعبي، عن عروة بن مضرّس، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالمزدلفة «2» ، فقلت: يا رسول اللَّه، إنني أكللت راحلتي، وأتعبت نفسي، فهل لي من حج ... الحديث.
وقال الدّارقطنيّ في الإلزامات: لم يرو عنه غير الشعبي، وسبقه إلى ذلك علي بن المديني، ومسلم، وغير واحد.
وقال الأزديّ: روى عنه أيضا حميد بن منهب ولا يقوم.
وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير، عن عروة بن مضرس حديثا، لكن إسناده ضعيف.
وذكر أبو صالح المؤذّن أنه روى عنه ابن عباس أيضا.
وقال ابن سعد: كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الردة، قال: وهو الّذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح «3» .
بن سفيان «1» بن خفاجة بن النابغة بن عنز بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري، بالنون.
قال ابن الكلبيّ: شهد حنينا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
بن عمرو الثعلبيّ.
ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في أنساب غني، وقال صحب النبي صل اللَّه عليه وآله وسلم.
بن خراش بن خالد المحاربيّ.
له إدراك، وشهد فتوح العراق، واستشهد بالمدائن، ذكره ابن الكلبيّ ثم البلاذريّ] .
بن حييّ بن ربيعة بن سعد بن مالك التميميّ.
مخضرم، أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان ابنه توبة بن مضرّس في زمن معاوية ومن بعده، وكان شاعرا فاتكا، ذكره ابن سعيد اليشكري في كتابه أخبار اللصوص من العرب وأشعارهم.
الميم بعدها الطاء

‏<br> أسمر بن مضرس الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ: أتيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فبايعته، فقال: من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له. يقال هو أخو عروة بن مضرس. روت عنه ابنته عقيلة. وأسمر هذا أعرابي وابنته أعرابية.

‏<br> عروة بْن مضرس بْن أوس بْن حارثة بْن لام الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبه، يعد فِي الكوفيين، روى عنه الشعبي.

سورة الزخرف، آية

في س: المؤذن.

إلى هنا ينتهى الجزء الثاني من النسخة التي رمزت إليها بالحرف س.

52 - أحمد بن عقبة بن مضرس الأصبهاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - أَحْمَد بن عقبة بن مضرّس الأصبهاني [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل الري.
سَمِعَ: شيبان بن فروخ، وهُدبة بن خالد، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن فارس الأصبهاني.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.
وله ولد صالح عابد اسمه عُبَيْد الله، يروي عن الحَسَن بن عرفة.

عثمان بن مضرس وأخوه عمر شيخان حدث عنهما حرملة بن عبد العزيز الجهني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت