نتائج البحث عن (ضَلَعَ ) 6 نتيجة

تَضَلَّعَ فيالجذر: ض ل ع

مثال: تَضَلَّعَ في العلمالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «في» بدلاً من حرف الجرّ «من». المعنى: امتلأ منه

الصواب والرتبة: -تَضَلَّعَ من العلم [فصيحة]-تَضَلَّعَ في العلم [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «تَضَلَّع» بحرف الجر «من» على أن معنى الفعل حسِّي، وهو الإكثار من الشرب حتى تتمدد الأضلاع، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «في» بمعنى «من» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قول عليّ (ض): «قبل أن أنقص في رأيي، كما نقصت في جسمي»، كما يمكن تخريج المثال المرفوض بناء على أنه أريد بالامتلاء فيه معنى التعمق، وهو يتعدى بحرف الجرّ «في».
ضِلْع قويّالجذر: ض ل ع

مثال: هذا الضلْع قويّالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -هذا الضلع قويّ [فصيحة]-هذه الضِّلْع قويّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالوسيط والأساسي والمنجد جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففي التاج: الضلع .. مؤنثة، كما هو المشهور، وقيل مذكرة، وقيل بالوجهين «، واكتفى اللسان بذكر تأنيث الكلمة. وقد ورد استعمال الضلع مذكرًا في قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: » إن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإذا ذهبت تقيمه كسرته".
(ضَلَعَ)الضَّادُ وَاللَّامُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ مُطَّرِدٌ، يَدُلُّ عَلَى مَيْلٍ وَاعْوِجَاجٍ. فَالضِّلَعُ: ضِلَعُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلِاعْوِجَاجِ الَّذِي فِيهَا. وَيَقُولُ الْقَائِلُ فِي وَصْفِ امْرَأَةٍ:

هِيَ الضِّلْعُ الْعَوْجَاءُ لَسْتَ تُقِيمُهَا...أَلَا إِنَّ تَقْوِيمَ الضُّلُوعِ انْكِسَارُهَا

وَقَوْلُهُمْ: دَابَّةٌ ضَلِيعٌ مَجْفَرُ الْجَنْبَيْنِ، إِنَّمَا هُوَ عِنْدِي مِنْ قُوَّةِ الْأَضْلَاعِ، وَاسْتُعِيرَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى قِيلَ لِكُلِّ قَوِيٍّ: ضَلِيعٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَمَّا صَارَعَ الْجِنِّيَّ فَقَالَ لَهُ: " إِنِّي مِنْ بَيْنِهِمْ لَضَلِيعٌ ". وَالرُّمْحُ الضَّلِعُ: الْمَائِلُ. قَالَ:

فَلِيقُهُ أَجْرَدُ كَالرُّمْحِ الضَّلِعْوَمِنَ الْبَابِ: ضَلَعَ فُلَانٌ عَنِ الْحَقِّ: مَالَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: كَلَّمْتُ فُلَانًا فَكَانَ ضَلْعُكَ عَلَيَّ، أَيْ مَيْلُكَ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: ضَلَعْتَ تَضْلُعُ، إِذَا مِلْتَ، وَيَقُولُونَ فِي الْمَثَلِ: " لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ ; فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا ".

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: تَضَلَّعَ الرَّجُلُ: امْتَلَأَ أَكْلًا، فَهُوَ مِنْ هَذَا، أَيْ إِنَّ الشَّيْءَ مِنْ كَثْرَتِهِ مَلَأَ أَضْلَاعَهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: حِمْلٌ مُضْلِعٌ، أَيْ ثَقِيلٌ، فَهُوَ مِنْ هَذَا، أَيْ إِنَّ ثِقَلَهُ يَصِلُ إِلَى أَضْلَاعِهِ. وَفُلَانٌ مُضْطَلِعٌ بِهَذَا الْأَمْرِ، أَيْ إِنَّهُ تَقْوَى أَضْلَاعُهُ عَلَى حَمْلِهِ. فَأَمَّا قَوْلُ سُوَيْدٍ:

سَعَةَ الْأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ

فَأَصْلُهُ مِنْ هَذَا، يُرِيدُ الْقُوَّةَ عَلَى الْأُمُورِ. قَالَ الْمُفَضَّلُ: الضَّلَعُ الِاتِّسَاعُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ احْتِمَالُ الثِّقَلِ وَالْقُوَّةِ. وَمِنَ الْبَابِ، وَهُوَ يُقَوِّي هَذَا الْقِيَاسَ، قَوْلُهُمْ: [هُمْ عَلَيْهِ] ضَلْعٌ وَاحِدٌ، يَعْنِي مَيْلَهُمْ عَلَيْهِ بِالْعَدَاوَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
الضلع والظلعفأما (الضلع) بالضاد فالجور والميل، ومنه: ضلعك مع فلان، أي ميلك إليه. وفي المثل السائر: (لا تقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها) . يضرب مثلا للرجل يخاصم آخر، يقول: لا تجعل بيننا من يهوى الهوى لغيرنا، يقال منه: ضلع الرجل يضلع: إذا جار، فهو ضالع، قال النابغة:أتوعد عبدا لم يخنك أمانة...ويترك عبد ظالم وهو ضالعوأما (الظلع) بالظاء فإنه خمع خفيف كالغمز ونحوه، يقال: ظلع يظلع في مشيته ظلعاً وظلعاً، ودابة ظالع وبرذون ظالع، ينعت المؤنث بالتذكير وقال كثير:وكنت كذات الظلع لما تحاملت...على ظلعها بعد العثار استقلتويقال: ظلعت الأرض بأهلها ظلعاً وظلعاً: ضاقت، عن أبي عبيد. ويقال في المثل: (ارق على ظلعك أن تهاض) أي: اربع على نفسك ولا تحملها ما لا تطيق.

وجَع الضِّلْع والقَلْب وَمَا يَغْشَاه

المخصص

أَبُو عبيد، الشّغَاف - داءٌ يأخُذ تحتَ الشَّرَاسيف من الشِّق الأَيمْن، صَاحب الْعين، الشُّوْصَة - ريح تَعقَّد فِي الضُّلوع من قَوْلهم شاصَ فَمَه بالسِّوَاك إِذا أمَرَّه عَلَيْهِ من أسْفَله إِلَى فَوْقه وَذَلِكَ لِأَنَّهَا ترفَع القلْب وَقيل هُوَ من قَوْلهم شاصَ فَمَه بالسِّوَاك إِذا طَعن بِهِ فِيهِ لِأَنَّهُ يجد فِي جِسْمه كالوَخْز، قَالَ أَبُو عَليّ، القُلاَب - وجَعُ القَلْب وَخص أَبُو عبيد بِهِ الإبِلَ وَقد قُلِب قَلْباً - شَكَا قلْبَه، صَاحب الْعين، الحَزَّازة والحَزَّاز - وجَعُ القَلْب وَقَالَ تَحَلَّز قلبُه من الحُزْن - وَهُوَ شِبْه الإعتِصار وَقد تقدّم نَحْو ذَلِك فِي الكَبِد، أَبُو زيد، خَفَق الفؤَادُ وغيرُه يَخْفِق ويَخْفُق خَفْقاً وخُفُوقاً وخَفَفاناً وأخْفَق وإخْتَفَق - إضْطَرب والخَقْقة - مَا يُصيب القلْب فيَخْفِقُ لَهُ وفُؤاد مَخْقُوق، سِيبَوَيْهٍ، وجَبَ وَجِيباً ووَجَف وَجِيفاً كَذَلِك جَاءَ على فَعِيل لِأَنَّهُ تَحَرُّك وإضْطِراب وهم مِمَّا يَبْنُون مثلَ هَذَا على فَعِيل كثيرا، صَاحب الْعين، على قَلْبه طَخَاءٌ طَخَاءة - أَي غَشْية وَفِي الحَدِيث (إنَ للقَلْبِ طَخَاءً كطَخَاءِ القَمَر) - أَي شَيْئا يَغْشَاه
التضلع، في معنى التقنع
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت