معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طاطَرَى:
لا أدري أين هي، قال شيرويه بن شهردار: عبد الملك بن منصور بن أحمد الأديب أبو الفضل الطاطري روى عن الخليل القزويني وأبي بكر أحمد بن محمد بنالسري بن سهل الهمذاني نزيل تبريز الأزرق السّمّاع، كان أديبا، وعبد الله بن منصور أبو الفضل الطاطري روى عن أبي بكر أحمد بن سهل بن السري الهمذاني قاضي شروان، سمع منه الأبيوردي، قاله شيرويه، وفي كتاب الشام: أنبأنا أبو عليّ الحدّاد أنبأنا أبو بكر بن ربذة أنبأنا سليمان بن أحمد: كلّ من يبيع الكرابيس بدمشق يسمّى الطاطري، ذكر ذلك في ترجمة مروان بن محمد الطاطري أحد أعيان المحدّثين، روى عن أنس بن مالك وطبقته، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه وكان يرمى بالإرجاء، ومات في سنة 210، ومولده سنة أشرق الكوكب، وأما طرطاري وقد وجدته في بعض الكتب فلا أدري إلى أي ذلك ينسب ممن ذكرنا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن حزم.
يروي عن عبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن عبد العزيز، وطبقتهما. وعنه الدارمي، وأحمد بن الأزهر، وخلق. وثقه أبو حاتم، وكان أحمد يثنى عليه وينعته بالعلم. قال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد: ثلاثة عندكم أصحاب حديث: مروان الطاطرى، والوليد بن مسلم، وأبو مسهر. وعن أحمد بن أبي الحواري، قال: ما رأيت شاميا خيرا من مروان الطاطرى. وقال مثل ذلك أبو سليمان الدارمي. وروى عباس، عن يحيى: لا بأس به. وكان مرجئا. وأهل دمشق من كان مرجئا فعليه عمامة. الطبراني في معجمه الأوسط، حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار، حدثنا العباس بن الوليد الخلال، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: فضلت على الناس بأربع: السخاء والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش. هذا خبر منكر. مات سنة عشرين ومائتين. وأورده العقيلي لكونه مرجئا. |