|
طدو
: و (} الطَّادِيَةُ: الثَّابِتَةُ القَديمَةُ. يقالُ: عادَةٌ {{طادِيَةٌ) ، أَي ثابِتَةٌ قَديمَةٌ. قالَ الجوهريُّ: ويقالُ هُوَ مَقْلوبٌ مِن وَاطِدَة؛ قالَ القُطامي: مَا اعْتادَ حُبُّ سُلَيْمَى حينَ مُعْتادِ وَمَا تَقَضَّى بَواقِي دِينِها}} الطادِي والدينُ: الدَّأْبُ والعادَةُ. وَفِي المُحْكم: {الطَّاِدِي الثابِتُ، مِن وَطَدَ يَطِدُ، فقلبَ من فاعِلٍ إِلَى عالِفٍ. |
|
طدو
دِينٌ, (S, TA,) the latter word formed by transposition from وَاطِدٌ; (M, TA;) and عَادَةٌ طَادِيَةٌ, (S, K,) the latter word said to be formed by transposition from وَاطِدَةٌ, (S,) A custom, or habit, that is constant, settled, or established; old, or inveterate. (S, K.) طَادٍ and وَاطِدٌ are also expl. as meaning Continuous; or constant and uninterrupted. (TA in art. وطد.) |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بنو عباد يوطدون ملكهم في أشبيلية.
414 - 1023 م كان القايم بن حمود بقرطبة فقام عليه ابن أخيه يحيى بن علي بن حمود بمالقة فهرب القاسم عن قرطبة بلا قتال وصار بأشبيلية ثم عاد إليها مرة أخرى فبقي القاسم بقرطبة شهوراً واضطرب أمره، وغلب ابن أخيه يحيى على المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء وهي كانت معقل القاسم وبها كانت امرأته وذخائره وغلب ابن أخيه الثاني إدريس بن علي صاحب سبتة على طنجة وهي كانت عدة القاسم يلجأ اليها إن رأى ما يخافه بالأندلس، ثم إن أهل قرطبة زحفوا إلى البربر فانهزم البربر عن القاسم وخرجوا من الأرباض كلها في شعبان سنة 414 ولحقت كل طائفة من البربر ببلد غلبت عليه، وقصد القاسم أشبيلية - وبها كان ابناه محمد والحسن - فلما عرف أهل أشبيلية خروجه عن قرطبة ومجيئه إليهم طردوا ابنيه ومن كان معهما من البربر وضبطوا البلد وقدموا على أنفسهم ثلاثة من أكابر البلد أحدهم القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ومحمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي ومكثوا كذلك أياماً مشتركين في سياسة البلد وتدبيره ثم استبد القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عباد بالأمر والتدبير وصار الآخران من جملة الناس. |