|
طلغ: الأَزهري: أَهمله الليث، قال: وأَخبرني الثقة من أَصحابنا عن محمد بن عيسى بن جبلة عن شمر عن الكلابي يقال: فلان يَطْلَغُ المِهْنةَ. قال: والطَّلَغانُ أَن يَعْيا فَيَعْمَلَ على الكَلالِ؛ قال الأَزهري: لم يكن هذا الحرف عند أَصحابنا عن شمر فأَفادَنِيه أَبو طاهر بن الفضل، وهو ثقة، عن محمد بن عيسى. وقال أَبو عدنان: قال العتريفي (* قوله «العتريفي» كذا في الأصل بعين مهملة، وفي القاموس بغين معجمة.) إِذا عجز الرجل قُلْنا هو يَطْلَغُ المِهْنةَ، والطَّلَغانُ: أَن يَعْيا الرجل ثم يَعْمَلَ على الإِعْياء وهو التَّلَغُّبُ.
|
|
طلغ
الطَّلَغانُ، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ الأزْهَرِيُّ: أهْمَلَه اللَّيثُ، وأخْبَرَنِي الثِّقةُ منْ أصْحابِنَا عنْ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ جَبَلَةَ عنْ شَمِرٍ، عَن أبي صاعِدٍ الكِلابِيِّ، قالَ: هُوَ أنْ يَعْيَا فيَعْمَلَ على الكَلالِ وقالَ غَيْره: هُوَ التَّلَغُّبُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: لمْ يَكُنْ هَذَا الحَرْفُ عِنْدَ أصْحابِنَا عَن شَمِرٍ، فأفادَنِيهِ أَبُو طاهِرِ بنُ الفَضْلِ، وَهُوَ ثِقَةٌ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى. ويُقَالُ: هُوَ يَطْلَغُ المِهْنَةَ، كيَمْنَعُ، أَي: عجَزَ نَقَلَه أَبُو عَدْنَانَ عنِالعِتْرِيفيّ ونَقَلَه الأزْهَرِيُّ عنْهُ، وَعَن الكِلابِيِّ أيْضاً. |
|
الكلابي: الطَّلَغَانُ: أن يُعْيي فيعمل على الكلال. وإذا عجز الرجل، يقال: هو يَطْلَغُ المهنة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّلَغَانُ مُحركةً: أَنْ يَعْيَا فَيَعْمَلَ على الكَلالِ، ويُقالُ:هو يَطْلَغُ المِهْنَةَ، كيَمْنَعُ، أي: عَجَزَ.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - خُطْلُغ شاه بن سنجر، الملك ناصر الدين الصاحبي، الجويني. [المتوفى: 688 هـ]
شاب عاقل، أديب. كان ينوب عن مخدومه ببغداد إذا غاب عَنْهَا وتقلّبت بِهِ الأحوال إلى أن ولي بغداد، ثمّ بُلي بمعاداة سعد الدولة الذمي، فعمل على قتله. ثم نقل فدُفن برباطٍ له ببغداد. |